من هو ذى القرنين – هل هو سليمان ام الاسكندر المقدونى او كورش-

ورد في سبب نزول هذه الآيات : أن النضر بن الحارث – أحد دهاة قريش وأشرارها – كان يناصب النبي صلى الله عليه وسلم العداء ، وكان يتلقى في أسفاره إلى الحيرة أحاديث الفرس وأقاصيصهم ، فكان يحارب بها أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ودعوته إلى الاسلام ، فكان كلما جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا يذكّر الناس فيه بالله ، ويذكر فيه قصص المعرضين عن دين الله ودعوته وكيف أصابهم العذاب والنكال والعقاب ، يأتي خلفه النضر بعد ذهابه ويقول : أنا والله يا معشر قريش أحسن حديثا منه ، فتعالوا أحدثكم بأحسن من حديثه عن ملوك فارس.

ثم إن قريشا بعثته مع عقبة بن أبي معيط إلى أحبار اليهود بالمدينة وقالوا لهم : سلوهم عن محمد وصفته ، وأخبروهم بقوله ، فإنهم أهل الكتاب الأول ، وعندهم من العلم ماليس عندنا من علم الأنبياء ، فخرجا حتى أتيا المدينة فسألوا أحبار اليهود عن أحوال محمد صلى الله عليه وسلم فقال أحبار اليهود : سلوه عن ثلاث : عن فتية ذهبوا في الدهر الأول ما كان من أمرهم ؟ فإن حديثهم عجب ، وعن رجل طواف بلغ مشارق الأرض ومغاربها ، ما كان نبؤه ؟ وسلوه عن الروح ما هو ؟ فإن أخبركم فهو نبي وإلا فهو متقوّل، فلما قدم النضر وصاحبه مكة قالا : قد جئناكم بفصل ما بيننا وبين محمد ، وأخبروا بما قاله اليهود، فجاؤوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وسألوه : فقال أخبركم ما سألتم غدا ، ولم يستثني ، فانصرفوا عنه ، ومكث رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة ليلة . فشق ذلك عليه ، ثم جاءه جبريل عليه السلام من عند ربه بسورة الكهف وفيها معاتبة الله إياه على حزنه عليهم ، وفيها خبر أولئك الفتية ، وخبر الرجل الطواف

وقد اختلف المسلمون فى شخصية .وساقوا الادلة والقياس من وجهة نظرهم وقالوا انه سليمان .وانه كورش وانه اخناتون . وهذه اقوال منكرة .تم الرد عليها .

——————————————————————————————————————————————————————–

 القول بانه سلميان

السأل كان اهل الكتاب .يسالون عن شىء فى كتابهم فهل ذكر الكتاب ان ذى القرنين هو سيدنا سليمان فى اى سفر
أورد الإمام ابن كثير في تفسيره أن ذو القرنين هو الاسكندر المقدوني (( الأول وليس الثاني )) وأنه كان معاصرا لنبي الله إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام وأنه طاف معه بالبيت وقرب لله قرباناً.

فعلى هذا يكون ذو القرنين بعيدا كثيرا عن نبي الله سليمان عليه الصلاة لانه شخص تواجد معه (صديق- او مساعدا – مثل هارون و موسى  )
القول المنقول عن الرسول من اصحابه بالتواتر والاحاديث والموجود بكتب العلماء منذ عهد الرسول حتى الان

..انه قال لااعلم ان كان نبيا ام لا-

قد يكون نبى – الا انه ليس سليمان

—————————————————————————————————————————

 القول بانه الاسكندر الاكبر بانى الاسكندرية

( عن قتادة قال : اسكندر هو ذو القرنين وأبوه أول القياصرة وكان من ولد سام بن نوح عليه السلام .
.ورد عليهم ابن كثير بانهم خلطوا بين الاسكندر المقدونى الا ول والثانى –   وبين  قصد قتادة  ومن اين اتى الاختلاط

فأما ذو القرنين الثاني فهو اسكندر بن فيلبس … بن رومي بن الأصفر بن يقز بن العيص بن إسحق بن إبراهيم الخليل كذا نسبه الحافظ ابن عساكر في تاريخه ، المقدوني اليوناني المصري باني إسكندرية الذي يؤرخ بأيامه الروم وكان متأخرا عن الأول بدهر طويل ، كان هذا قبل المسيح بنحو من ثلاثمائة سنة وكان أرطاطاليس الفيلسوف وزيره وهو الذي قتل دارا بن دارا وأذل ملوك الفرس وأوطأ أرضهم.

وإنما نبهنا عليه لأن كثيرا من الناس يعتقد أنهما واحد وأن المذكور في القرآن هو الذي كان أرطاطاليس وزيره فيقع بسبب ذلك خطأ كبير وفساد عريض طويل كثير، فإن الأول كان عبدا مؤمنا صالحا وملكا عادلا … ، وأما الثاني فكان مشركا وكان وزيره فيلسوفا وقد كان بين زمانهما أزيد من ألفي سنة فأين هذا من هذا لا يستويان ولا يشتبهان إلا على غبي لا يعرف حقائق الأمور ) انتهى كلام ابن كثير رحمه الله

 ليس في القرآن الكريم ذكر لعمر ذي القرنين ( الإسكندر ) ولا للعصر الذي عاش فيه .
أن ذي القرنين المذكور في القرآن ليس هو الاسكندر المقدوني اليوناني الذي بنى الإسكندرية ، فهذا هو المتوفى عن 33 سنة ، كما في كتب النصارى ، وقد عاش قبل مولد المسيح عليه السلام ب 323 سنة.

أما ذو القرنين المذكور في القرآن فكان في زمن إبراهيم عليه السلام ، ويقال إنه أسلم على يدي إبراهيم عليه السلام ، وحج البيت ماشيا. وقد اختلف الناس فيه هل كان نبيا أم كان عبدا صالحا وملكاً عادلاً ، مع اتفاقهم على أنه مسلم موحد طائع لله تعالى .

والصواب : هو التوقف في شأنه ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ” ما أدري أتبع نبيا كان أم لا ، وما أدري ذا القرنين نبيا كان أم لا “

رواه الحاكم والبيهقي وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم 5524

أن الفرق بين هذا العبد الصالح ، وبين الاسكندر المقدوني الكافر أمر معروف لدى علماء المسلمين ، قال ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية (1/493) :

( عن قتادة قال : اسكندر هو ذو القرنين وأبوه أول القياصرة وكان من ولد سام بن نوح عليه السلام .

——————————————————————————————————————————————————–

القول بانه كورش —

تمثال علي القامة الإنسانية، ظهر فيه كورش، و علي جانبيه جناحان، كجناحي العقاب، و علي رأسه قرنان كقرني الكبش، فهذا التمثال يثبت بلا شك أن تصور “ذي القرنين” كان قد تولد عند كورش، و لذلك نجد الملك في التمثال و علي رأسه قرنان” أي أن التصور الذي خلقه أو أوجده اليهود للملك المنقذ لهم “كورش” كان قد شاع و عرف حتى لدي كورش نفسه علي أنه الملك ذو القرنين.. أي ذو التاج المثبت علي ما يشبه القرنين.

10835144_631314796979139_3358523497652425783_o

مركز الأبحاث الشرعية بدار الإفتاء المصرية
كلمة “ذو القرنين” صفة وليست اسما، فذو في اللغة العربية بمعنى صاحب، وقد اختلفت اجتهادات المفسرين في سبب وصف هذا الشخص بهذه الصفة، فقيل: وُصِفَ هذا الشخص بهذه الصفة؛ لأنه طاف قرني الدنيا شرقها وغربها، وقيل: لأنه كان لتاجه قرنان، وقيل: لأنه كان له قرنان أي ضفيرتان، وقيل: لُقِّبَ بهذا لشجاعته، وهناك فرق بين كلام القرآن وكلام المفسرين.
والقرآن الكريم لم يذكر لنا أن ذا القرنين هو الإسكندر الأكبر المقدوني، وإنما ذكر عنه أنه مَلِكٌ صالح، مكَّنه الله في الأرض، وآتاه من كل شيء سببًا، ومع هذا لم يُطْغِه الْمُلْك، فقد بلغ المغرب، وبلغ المشرق، فتح الفتوح، ودان له الناس، ودانت له البلاد والعباد، ومع هذا لم ينحرف عن العدل، بل ظلَّ مقيمًا لحدود الله، فيجب علينا الوقوف عند ما ذكره القرآن….الى اخر الفتوى

——————————————————————————————————————–

وقد اختلف في ثلاثة ممن ورد ذكرهم في القرآن الكريم هل هم أنبياء أم لا؟ وهم ذو ‏القرنين، وتبع، والخضر، فذهب طائفة من أهل العلم إلى أن ذا القرنين نبي من الأنبياء ، ‏وكذلك تبع ، والأولى أن يتوقف في إثبات النبوة لهما، لما صح عن رسول الله صلى الله ‏عليه وسلم أنه قال : ” ما أدري أتبع أنبياً كان أم لا؟ وما أدري أذا القرنين أنبيا كان أم لا؟ ” ‏أخرجه الحاكم بسند صحيح . ‏
وأما الخضر فالراجح أنه نبي لقوله تعالى : في آخر قصته : ( وما فعلته عن أمري ) [ ‏الكهف : 82] أي أنه قد أوحى إليه فيه .


اضف ان  ذى القرنين  شخص كان فى عصر سيدنا سليمان فكيف يكون هو سليمان وهو حج مع سليمان وكيف يكون من بعد سليمان لنفس السبب- فلو كان ذى القرنين نبى- — -فلن يكون هو سليمان لنفس السبب- انه حج مع سليمان –  فهو يمكن ان بكون نبى اخر  فى عصر سليمان

.