شرح علم الحديث -للمبتدئين

وليعلم الناظر في كتابنا هذا أن اعتمادي في كل ما أحضرت ذكره فيه مما شرطت أني راسمه فيه إنما هو على ما رويت من الأخبار التي أنا ذاكرها فيه والآثار التي أنا مسندها إلى رواتها فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه أو يستشنعه سامعه من أجل أنه لم يعرف له وجها في الصحة ولا معنى في الحقيقة فليعلم أنه لم يؤت في ذلك من قبلنا وإنما أتي من قبل بعض ناقليه إلينا وأنا إنما أدينا ذلك على نحو ما أدي إلينا
تاريخ الطبرى ص13 لذلك لا نستغرب اذا كان كتب العلماء اشتملت على احاديث كاذبة لانهم يعرفون ذلك من خلال السند ( معرفة صدق الشخص من كذبه )
علماء الحديث قسموا الحديث إلى عدة اعتبارات، من بينها هذه:
قسموه تارة باعتبار وصوله إلينا إلى قسمين هما: المتواتر والآحاد.
قسموه تارة أخرى باعتبار آخر هو من حيث قبوله ورده إلى خمسة أقسام:
صحيح لذاته ولغيره وحسن لذاته ولغيره وضعيف.
وقسموه إلى من أسند إليه إلى ثلاث:
مرفوع وموقوف ومقطوع.
التفصيل
انواع الحديث
مرسل صحيح وحسن وضعيف وموضوع كاذب ومعلق ومعضل ومقطوع ومنقطع
الصحيح
وهو: “ما رواه عدل تام الضبط متصل السند، غير معلٍّ ولا شاذ
الحديث الحسن
وهو ما جمع شروط الحديث الصحيح، غير أن رواته أخف ضبطاً من رواة الصحيح. فهذان القسمان يجب العمل بهما، لأنهما يشتركان في الحجية، غير أن الصحيح أعلى مرتبة من الحسن.. قال الحافظ السيوطي: “ذهب كل الفقهاء وأكثر العلماء إلى أن الحسن كالصحيح في الاحتجاج وإن كان دونه في القوة وذهب البخاري إلى أن الحديث الحسن لا يعمل به في التحليل والتحريم
وقد يطلق امام على حديث لفظ حسن ويقصد به الصحة وهذا نعرفه من طريقين الاول ان يخبرنا بذللك بنفسه الثانى ان نستنتجه
الحديث الضعيف،.
وهو: “الذي لم تجتمع فيه صفات القبول” وهذا القسم لا يجوز الاحتجاج به في العقائد ولا في الحلال والحرام، وإنما جوَّز بعض المتأخرين العمل به : في فضائل الأعمال بشروط وهي 1-أن يكون الحديث في فضائل الأعمال. 2-أن يكون ضعفه غير شديد. 3-أن يندرج تحت أصل معمول به. 4-أن لا يعتقد ثبوته عند العمل به، بل يعتقد الاحتياط.
الحديث الموضوع وهو الكاذب
الحديث المرسل هو الذى سقط من سنده الصحابى وهو من أقسام الحديث الضعيف ، وليس بحجة عند جماهير أهل العلم بالحديث
المرفوع هو الذى أضيف للنبي صلى الله عليه وسلم وحجته بصحته
فالمقطوع هو قول أو فعل التابعى اما ان يكون صحيح أو حسن أو ضعيف ولا يكون حجة
المنقطع فهو الحديث الذي سقط من إسناده راو أو أكثر من غير توالي مع بعض الشروط التي ذكرها أهل الحديث
بعضهم يطلق المنقطع و يريد به الحديث المقطوع أي قول الصحابي فى اصطلاح البرديجي و الطبراني
الحدييث الموقوف
ما يروى عن الصحابة ولا يصل للرسول ومنه الصحيح والموضوع والضعيف
المعلق في أول السند ( مثل معلقات الباخرى الذى اوردها فى مقدمة الكتاب من اجل التنبيه والاسترشاد ) حكم المعلقات يجب البحث فى سندها فى كتب اخر لنحكم عليه بالضعف او الصحة
المعضل في وسط السند اثنان على التوالي
فلا حجة الا حديث صحيح مرفوع الى الرسول
الفرق بين حديث متفق عليه وحديث رواه فلان وحديث واخرجه فلان وحديث خرجه فلان

المتفق عليه: هو ما أخرجه الشيخان بنفس المتن والسند، وأما إذا روي البخاري متنًا من طريق أبي هريرة – مثلاً – ، ورواه مسلم من طريق أنس فلا يقال هنا متفق عليه، بل يقال: أخرجه الشيخان.

أخرجه : تقال للمصنف صاحب الكتاب (( أخرجه البخاري )) .

خرجه : تقال للمخرج من الكتب (( كالحافظ في التلخيص أو الألباني في الصحيحة و هكذا )) .
و هذه يستعملها ابن رجب الحافظ مكان الثانية