ماهى الخنس الجوار الكنس- الثقوب السوداء بين القران والعلم

هل يوجد ثقب اسود في مركز مجرتنا ؟

نعم , يوجد ثقب اسود في مجرتنا وتم رصده من قبل ناسا وتبلغ كتلته حوالي ثلاثة ملايين كتلة الشمس , ويبعد عن الشمس مسافة تقارب 24 ألف سنة ضوئية , ولهذا فهو بعيد جدا عن الأرض بحيث لا يشكل خطرا عليه الا اذا  توافرت للشمس ظروف  معينة

من الآيات العظيمة التي حدثنا الله تبارك وتعالى عنها بل وأقسم بها (الخُنّس) يقول تبارك وتعالى: (فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ * وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ * وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ * إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ) [التكوير: 15-19]. هذه الآيات تحدثنا عن مخلوقات كونية سماها القرآن (الخُنّس)، ولكن ما هي هذه المخلوقات وكيف فهم أجدادنا رحمهم الله تعالى هذه الآية؟ وكيف نفهمها نحن اليوم في القرن الحادي والعشرين بعدما تطورت علوم الفلك؟

لكي نتخيل عظمة وثقل هذه المخلوقات، نلجأ إلى التشبيه التالي: فلو أن أرضنا التي يبلغ قطرها 12.5 ألف كيلو متر (تقريباً) تحولت إلى ثقب أسود سيصبح قطرها أقل من سنتمتر واحد! هذا ما يؤكده علماء الفلك اليوم، ولكن ما هي قصة هذه الثقوب، وكيف تتكون، وأين توجد، وهل تحدث القرآن عنها؟

black_holes_quran_1

لكي ندرك عظمة هذه النجوم الخانسة، تخيل أنك رميت حجراً وأنت تقف على الأرض سوف يرتد هذا الحجر عائداً بفعل جاذبية الأرض، ولكن إذا زادت سرعة هذا الحجر حتى تصل إلى 11.2 كيلو متر في الثانية سوف يخرج خارج الغلاف الجوي ويفلت من جاذبية الأرض. إذن سرعة الهروب بالنسبة للأرض هي 11.2 كيلو متر في الثانية، بالنسبة للقمر سرعة الهروب فقط 2.4 كيلو متر في الثانية. الآن تصور أن سرعة الهروب على سطح الثقب الأسود تزيد على سرعة الضوء، أي أكثر من 300 ألف كيلو متر في الثانية، وبالتالي حتى الضوء لا يستطيع المغادرة، ولذلك فهو مظلم لا يُرى أبداً.

التفسير القديم للآية

إذا ما تأملنا تفاسير القرآن نجد بأن معظم المفسرين يقولون: (فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ) هي النجوم، تختفي بالنهار وتظهر في الليل، فكلمة (الخُنّس) جاءت من فعل (خنس) أي استتر وغاب واختفى، هذا في اللغة، ولذلك قالوا هذه النجوم تختفي أثناء النهار فهي خُنّس. و(الجوار) تعني تجري، هم يشاهدونها تجري أمامهم و(الكُنَّس) قالوا إنها تكنس صفحة السماء عندما تغيب.

 الذي يتأمل هذا التفسير يلاحظ أنه غير دقيق.. لماذا؟ إن الله تبارك وتعالى عندما قال (فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ) إنما يحدثنا عن مخلوقات كونية لا تُرى، ولذلك سمى الله الشيطان بـ(الخناس) فعندما نقرأ قوله تعالى: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ، إِلَهِ النَّاسِ، مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ، الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) [سورة الناس] فكلمة (الخناس) تعني الذي لا يُرى: (إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ..) [الأعراف: 27].

black_holes_quran_2

الخُنّس هي أشياء لا ترى، ونحن اليوم بعدما تطورت وسائل القياس وتعرف العلماء على الكثير من أسرار الكون تبين بأن هذه النجوم التي نراها في الليل هي لا تغيب، تغيب بالنسبة لنا عندما يطلع علينا النهار، ولكنها تظهر بالنسبة لسكان الأرض في الجهة المقابلة من الأرض، وإذا خرجنا خارج نطاق الجاذبية الأرضية أو خارج الغلاف الجوي نرى ظلاماً دامساً ونرى هذه النجوم لا تغيب، نراها ليلاً نهاراً.

إذن كلمة (الخُنّس) لا تنطبق على النجوم، لأن الله تبارك وتعالى يعطينا حقائق يقينية مطلقة لا تتعلق فقط بأهل الأرض، ولكن هذا القرآن يصلح للكون بأكمله، يعني إذا خرجنا إلى أي مكان في الكون خارج الأرض، فإن هذا القرآن صالح لكل زمان ومكان، وبما أن الله تبارك وتعالى أقسم بهذه المخلوقات وقال (فلا أقسم بالخنس) فهذا يعني أن الله تبارك وتعالى يتحدث عن أجسام أو كائنات لا تُرى أبداً، أما (الجوارِ) فتعني تجري من فعل “جرى” فهي جوارٍ تجري، و”كنّس” أي تجذب وتكنس أي شيء تصادفه في طريقها، هذه هي الصفات الثلاث لهذه المخلوقات التي حدثنا عنها القرآن.

black_holes_quran_33

لو تأملنا اليوم في اكتشافات العلماء نلاحظ أنهم يتحدثون ومنذ تقريباً أكثر من ربع قرن يتحدثون عن مخلوقات غريبة نوع من أنواع النجوم أطلقوا عليها اسم الثقوب السوداء، هذه الثقوب السوداء كيف تتشكل ولماذا لا ترى، ولماذا هي تجري بسرعة هائلة وماذا تكنس، ماذا تجذب إليها؟ هذا ما بحثه العلماء طويلاً وخرجوا بعدة نتائج عن هذه المخلوقات، فالكون مليء بالنجوم ومجرتنا تحوي أكثر من مائة ألف مليون نجم وهناك من العلماء من يقول إن عدد النجوم في مجرتنا أكبر من ذلك بكثير ولكن العدد الموجود يقيناً الحد الأدنى يعني هو مائة ألف مليون نجم في مجرتنا فقط، ومجرتنا بالنسبة للكون هي نقطة صغيرة لا تكاد ترى لأن الكون يحوي مئات البلايين من النجوم (مئات البلايين من المجرات) فهذه النجوم لها حياة تتشكل وتولد ثم تكبر، ثم تهرم، ثم تنقضي حياتها وتموت، كما يقولون.

عندما ينفذ وقود النجم، عندما يُستهلك وقوده فإنه يشرف على الموت أو الهلاك، وهنا آية عظيمة تتجلى عندما أقسم الله تعالى بهذه الظاهرة ظاهرة سقوط النجم على ذاته، يقول تبارك وتعالى: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى، مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى) [النجم: 1-2] فكل نجم في الكون لا بد أن يكون له نهاية، وهذه الآية (والنجم إذا هوى) ليست خاصة بنجم واحد، بل تنطبق على كل نجوم الكون.

إن هذه النجوم خانسة أي لا ترى، ومن هنا ندرك أن الله تبارك وتعالى عندما قال: (فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ) فإنما هذه الكلمة صالحة لكل زمان ومكان وأن هذه الأجسام لا تُرى مطلقاً. وهذه الأجسام أيضاً يقول العلماء عنها أنها تجري مثلها مثل بقية النجوم (وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) [يس: 40] لا يوجد نجم واحد ساكن في الكون كل الأجسام في الكون بما فيها الغبار الكوني والدخان الكوني وغير ذلك جميعها تتحرك بنظام محكم.

black_holes_quran_5

عندما رصد العلماء هذه المخلوقات وجدوا أن هنالك (التقطت كاميراتهم الموجودة في المراصد المثبتة على مدارات حول الأرض مثل مرصد (هابل الفضائي) هذا المرصد موجود خارج الأرض في الفضاء وهو يلتقط صور دقيقة جداً للمجرات والأجسام البعيدة) لقد التقط هذا المرصد صوراً عديدة لسحابة من الغبار الكوني تدور حول نفسها، تدور بحركة عنيفة جداً وبعد إجراء الحسابات وجدوا أن سبب دوران هذا الدخان والغبار الكوني هو وجود ثقب أسود يبتلع هذه الغيمة من الدخان، فعندما يبتلعها تماماً يتشكل إعصار ودوامة ويدور هذا الغاز والغبار الكوني يدور بسرعة هائلة حول هذا الثقب وفي النتيجة يمتص هذا الثقب كامل هذا الغبار الكوني، ولذلك قالوا إن هذه الأجسام تعمل مثل المكنسة الكهربائية، كأنها مكنسة تشفط وتجذب أي شيء يقترب منها لمسافة معينة.

وهكذا تتجلى أمامنا أهم صفات الثقب الأسود وهي أنه لا يرى وأنه يجري بسرعات كبيرة وأنه يكنس ويجذب أي شيء يجده في طريقه وهذه الصفات الثلاثة هي ما حدثنا عنه القرآن في ثلاث كلمات عندما قال تبارك وتعالى: (فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ، الْجَوَارِ الْكُنَّسِ).

black_holes_quran_6

 بما أن الثقوب السوداء هي نجوم ميتة , فهل يمكن أن تتحول شمسنا يوما إلى ثقب اسود ؟

black_holes_quran_4

إن النجم عندما يتهاوى على نفسه وينغلق وينضغط، يتشكل ما يسمى بالثقب الأسود إذن الثقب الأسود في الأساس هو نجم، ولكن هذا النجم يبلغ أكثر من عشرين ضعف وزن الشمس، يعني شمسنا التي يبلغ وزنها 2000 مليون مليون مليون مليون طن هذه الشمس الهائلة هنالك نجوم أكبر منها بعشرين ضعفاً، هذه النجوم عندما تنهار على نفسها تشكل الثقوب السوداء. هناك صفة مميزة لهذه المخلوقات وهي أنها تكنس الغبار الكوني والدخان وغير ذلك مما تصادفه في طريقها وتبتلعه كالمكنسة!

ا, فلكي يتحول النجم إلى ثقب أسود يجب أن تكون كتلته كبيرة بحيث تنهار وتصبح ثقباً أسود , وأيضا النجم لا يتحول إلى ثقب اسود حتى تنحصر المواد التي بداخل الشمس وتتعرض لضغط خارق , و لا يحدث كل هذا إلا إذا تقدمت الشمس بالعمر , تماما كما هوا حال الإنسان وجميع الكائنات الحية , و شمسنا تعتبر حاليا شابة وصغيرة بالعمر مقارنة بالنجوم التي سبق أن تحولت لثقب اسود , أو تلك التي اقتربت من تتحول , فأصغر النجوم التي تحولت إلى ثقوب سوداء كانت ضعف حجم شمسنا بـ 20 مرة أو أكثر وهى   تمثل المرحلة الأخيرة من موت النجوم! تصوروا حتى النجوم تموت ولا يبقى إلا الله تعالى!

 فيجب ان تتحول الشمس الى قزم ابيض اولا

القزم الأبيض (White dwarf)، وهو نوع من أنواع النجوم في الفضاء المحيط بمجرتنا مجرة درب التبانة، أو الطريق اللبني (Milky Way)، وله حجم صغير في حدود حجم الكوكب ولكن كثافته عالية، قد تصل إلى أضعاف كثافة الشمس. وألوانها ما بين اللون الأبيض والأصفر.\
والأقزام البيضاء نجوم قليلة اللمعان في السماء وبالرغم من كونها داكنة وصغيرة الحجم كحجم كوكب الزهرة، فهي تحوي كثافة مادية عالية جدا، حيث إن كثافة مادتها قدر كثافة الكثير من النجوم، وهذه المادة في داخل القزم الأبيض مكدسة بشكل مضغوط حيث تكون كثافة السنتمتر المكعب ما بين طن إلى عشرة أطنان من المادة تقريبا، والأرجح أن السبب في أن نجوم الأقزام البيضاء لا تولد الطاقة النووية لإستنفاد طاقتها وماتبقى هو مجرد رماد نووي (أي مواد غير صالحة للتفاعل النووي)، لا ينفع لتوليد الطاقة، تحت هذه الظروف الخيالية من تكدس المادة.

والأقزام البيضاء في الواقع هي نجوم تحتضر وسطوحها ساخنة بدرجة غير إعتيادية، لإن حجمها الصغير يحد من مساحة السطح الذي يخرج منه الأشعاع.
————————————————————————————————————————————————-
لماذا تتحول النجوم مثل الشمس الى قزم ابيض فقط؟
ان النجوم ” الصغيرة ” مثل الشمس فان نواتها الميته تتحول الى ” قزم ابيض ” يشع ما تبقى لدية من طاقة واشعاع واشعاع ضعيفين ليصل في النهاية الى شاطىء الاستقرار الابدي بشكل خامل لا حياة فية ، وكانه صخرة في السماء . والقزم الابيض تتقلص ” نواته ” تحت تاثير جاذبيته حتى ” تتجاوز ذراته وتتلامس ” ويقف الانكماش عند هذا الحد لايتعدة .

لماذ يقف النجم عند هذا الحد ولا يتعداه ؟

ان قوة الجاذبية في القزم الابيض تواجه ” معارضة ” قوية من قبل ” الالكترونات ” التي تدور حول نوى الذرات المشكلة لجسم القزم الابيض ، هذه الالكترونات تتحرك بسرعه فائقة تقارب سرعه الضوء مولدة قوة تسمى ” ضغط الالكترونات ” تعاكس قوة الجاذبية وتتوزان معها ، وهذا ما يمنع الجاذبية من تقليص حجم القزم الابيض ولكن ضغط الالكترونات هذا سيعجز عن قوة الجاذبية الكبيرة ، اذا زادت كتلة النجم الميت عن 1.4 امثال كتلة الشمس في هذه الحالة لا بد ان تنهار ” نواه النجم ” ” وتنهرس ذراته ” لانتاج جسم كثافته كبيرة جدا تفوق حدود التصور.
هذا في حالة النجوم التي في نفس حجم الشمس .

اى ان الشمس ستتحول الى قزم ابيض قبل  ان تهوى وتنفجر –  ثم تسير الى  مستقرها – والشمس تجرى لمستقر لها

شاهد الاكتشاف الجديد الشمس لا تدور حول الارض – بل الارض تدور حول الشمس – حركة حلزونية وليست دائرية – الشمس تقود كواكب المجرة الشمس تجرى – لتصل الى المستقر –

ماذا سيحدث إذا التقى ثقبان أمام بعضهما ؟

 فأنهما سيتحدان ويصبحان ثقبا اسود بالغ الضخامة يكنس كل ما في طريقه.

——————————————————————————————————————————————–

أنواع الثقوب السوداء

يوجد 4 أنواع مكتشفة حتى الآن ,  وهذه الأنواع الأربعة هي :

– ثقب أسود صغري : وهي تعتبر اصغر الأنواع ويطلق عليها العلماء ثقوب سوداء ميكانيكية كمومية ويعتقد بأنها أقدم أنواع الثقوب لهذا يطلقون عليها أيضا بالثقوب البدائية

– ثقب أسود نجمي : وهو مثل الذي تكلمنا عنه سابقا كالذي ينتج من انفجار نجم بالغ العمر.

– ثقب أسود متوسط الكتلة : هذا النوع اكبر بكثير من الثقوب السوداء النجمية ولكنه اقل بكثير من النجم الذي سنتحدث عنه الآن.

– ثقب أسود فائق الضخامة : هذا الوحش الهائل كتلته بلايين أمثال كتلة الشمس وهو ينتج عند اندماج ثقبين مع بعضهما مثل الذي تكلمنا عنه سابقا.

——————————————————————————————————————————————-

القرآن يتفوق دائماً

ينبغي أن نعلم أن الكلمات القرآنية أدق من الكلمات التي يستخدمها علماء الغرب، فهم يسمونه ثقباً أسوداً، وهذه التسمية جاءت قبل سنوات على لسان أحد العلماء ظنّ بأن هنالك فجوات في السماء أو ثقوب سوداء (يعني هي أماكن فارغة) فأطلق هذا الاسم، لكن تبين أن هذه الثقوب وزنها كبير جداً يعني بلايين وبلايين وبلايين من الأطنان تتركز ضمن دائرة ضيقة هي الثقب الأسود، ولذلك فإن القرآن لم يسمها ثقباً أو أسود، لأن الثقب يعني الفراغ، وهذه الأجسام على العكس ليس فيها فراغ أبداً بل قمة الوزن والكتلة والجاذبية موجودة فيها.

وهم يسمون هذا النجم أسود، مع العلم أن التسمية الصحيحة ينبغي أن تكون أنه (لا يرى) وهذا ما يصرح به كبار علماء الفلك في الغرب يقولون، بل يتساءلون في مقالاتهم الصادرة حديثاً يقولون: هل الثقب الأسود هل هو أسود فعلاً، ويتبين بنتيجة أبحاثهم أن هذا الثقب لا لون له لأنه غير مرئي لا يرى أبداً

black_holes_quran_77.

عندما يتشكل هذا الثقب الأسود وينضغط على نفسه يصبح حجمه صغيراً جداً، لأن المادة تنضغط بشكل كبير وهائل، وترتفع درجة حرارته إلى درجات قصوى، وتزداد جاذبيته بصورة لا يتصورها عقل لدرجة أن الضوء الذي يصدره هذا النجم أو هذا الثقب الأسود يعود فيرتد إليه الأسود من شدة الجاذبية يجذب الضوء إليه، لا يدع شيئاً ينفلت منه، ولذلك يقول العلماء إن أهم صفة تميّز هذه الثقوب السوداء أنها لا ترى، ولا يمكن رؤيتها مهما تطورت الأجهزة وحتى لو خرجنا خارج الأرض إلى الفضاء الخارجي لن نستطيع رؤية هذه الأجسام.

ومن هنا ندرك أن القرآن عندما أطلق لفظ (الخُنّس) بالجمع إنما كانت هذه الكلمة صحيحة مائة بالمائة ودقيقة علمياً، بينما العلماء يطلقون المصطلحات وبعد فترة من الزمن يحاولون تغيير هذه المصطلحات فلا يستطيعون ويبقى المصطلح العلمي على الرغم من أنه مصطلح خاطئ وغير دقيق يبقى مستخدماً، وهذه ميزة يتميز بها كتاب الله تبارك وتعالى أنه يعطينا التعبير الدقيق مباشرة، يعني قبل ألف وأربعمائة عام أطلق القرآن لفظ الخنس في زمن لم يكن أحد يتخيل ما هي هذه الثقوب وما هي هذه الأجسام.

الثقب الأسود يتكلم!

وجد العلماء أن هذه المخلوقات تصدر ترددات صوتية باستمرار أثناء عملها، وكأنها تسبح الله تعالى! ومن هنا أقول دائماً قد تكون هذه الأصوات هذه الترددات الصوتية الخفية التي لا نستطيع أن نسمعها ولكن الأجهزة الدقيقة ترصدها بدقة كاملة، قد تكون هذه الأصوات هي أصوات تسبيح لله تبارك وتعالى لأن كل المخلوقات تسبح الله عز وجل، يقول تعالى: (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) [الإسراء: 44].

black_holes_quran_88

من الأشياء العجيبة أيضاً عن الثقوب السوداء ما كشفه علماء وكالة ناسا منذ زمن قريب، فقد استطاعوا أن يسجلوا ترددات صوتية ناتجة عن هذه الثقوب السوداء وعندما نقول ترددات صوتية، فهذا يعني أنها في المجال المسموع، الذي يسمعه الإنسان، كيف كشفوا هذا الأمر؟ كشفوا هذا الأمر من خلال الموجات التي يحدثها هذا الثقب الأسود في الغبار الكوني عندما يبتلع الغبار الكوني هذا الثقب فإنه يحدث أشبه بالموجات الصوتية ترددات صوتية وقاموا بتسجيل هذه الترددات أيضاً، وقالوا إنها في المجال المسموع وبعد ذلك وجدوا أن كل النجوم تصدر أصواتاً وكل الكائنات تصدر أصواتاً أيضاً وجدوا أن الكون في بداية خلقه أيضاً أصدر ترددات صوتية، وجدوا حتى أن الخلية خلايا الإنسان تصدر أيضاً هذه الأصوات.

لقد زود الله هذه النجم بمجال جذب قوي جداً ولكنه محدود يحيط بالنجم مشكلاً حزاماً يسمى أفق الحدث، خارج هذا المجال لا يستطيع الثقب الأسود فعل شيء، ولكن أي جسم يدخل هذا الأفق فإنه يتلاشى ويتحول إلى فوتونات ضوئية ويُبتلع ولا نعود نرى منه شيئاً. ولولا هذا الأفق لابتلعت هذه النجوم كل شيء في الكون!

ــــــــــــ

بعض المراجع

1- Black Hole, Britannica Student Library. January 11, 2008, from Student Encyclopedia CD-ROM.

2- Fryer C. L., Mass Limits For Black Hole Formation, 1999. http://arxiv.org/abs/astro-ph/9902315

3- Chandrasekhar, S. The Mathematical Theory of Black Holes. Oxford, England: Oxford University Press, 1998.

4- d’Eath, P. D. Black Holes: Gravitational Interactions. Oxford, England: Oxford University Press, 1996.

5- Wald, R. M. (Ed.). Black Holes and Relativistic Stars. Chicago, IL: University of Chicago Press, 1998.

6- Schödel, R. et al. “A Star in a 15.2-Year Orbit Around the Supermassive Black Hole at the Centre of the Milky Way.” Nature 419, 694-696, 2002.

7- Taylor, Edwin F, Wheeler, John Archibald, Exploring Black Holes: Introduction to General Relativity, Addison Wesley , 2000.

8- Thorne, K. Black Holes and Time Warps: Einstein’s Outrageous Legacy. New York: W.W. Norton, 1994.

9- Stephen W. Hawking, Hawking on the Big Bang and Black Holes, Paperback Publisher, 1993.

10- Black Hole, Wikipedia.

شاهد الاكتشاف الجديد– الشمس لا تدور حول الارض – بل الارض تدور حول الشمس – حركة حلزونية وليست دائرية – الشمس تقود كواكب المجرة الشمس تجرى – لتصل الى المستقر –

كيف تسجد الشمس تحت عرش الرحمن

 يقول الملحدد  فى الحديث التالى – الرسول يقول  ان الشمس-  تتحرك — وتسجد  تحت العرش – وهذا يخالف العلم – لان الشمس ثابتة لا تتحرك

 الرد

 الحديث يقول

 قال النبى  لأبي ذر حين غربت الشمس: (أتدري أين تذهب)، فيقول أبو ذر: الله ورسوله أعلم، فيقول الحبيب احمد : (فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش، فذلك قوله تعالى: (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) [يس: 38]، والحديث رواه البخاري.

————————————————————————————————————

 طبعا الملحد لا يعلم ان الشمس لها اكثر من حركة

حركات الشمس المعروفة حتى الان فهناك حركة :-

حول محورها

The Sun, like most other astronomical objects (planets, asteroids, galaxies, etc.), rotates on its axis
http://www.windows2universe.org/sun/Solar_interior/Sun_layers/differential_rotation.html
http://imagine.gsfc.nasa.gov/docs/ask_astro/answers/970108a.html
حول مركز الكتلة
The Sun revolves around a point in our solar system called the barycenter, which is the center of mass of the solar system, as well as revolving around the center …
http://www.wisegeek.com/what-does-the-sun-revolve-around.htm
حول مركز المجرة ” وهى باقى المجموعة الشمسية “
The Sun and the entire solar system orbits around the center of the Milky Way galaxy.
Read more: http://www.universetoday.com/60192/does-the-sun-rotate/#ixzz2UllhX9qc
تسير فى اتجاة معين نجو النجم فيجا ( solar apex )
the Local System of stars that includes our Sun is moving in the general direction of the star Vega in the constellation Lyra. This apparent direction is termed the Solar Apex or Apex of the Sun’s Wayhttp://www.daviddarling.info/encyclopedia/S/solar_apex.html
http://www.astrologysoftware.com/resources/aphysical/gsmotion.asp?orig=%20?orig=RPP
http://astrologysidereal.com/LunarMonths2005/lunarmonth.05.01.10.html

إن كل شيء يسجد لله وبالتالي فإن الشمس تسجد لله في كل لحظة، وهذا لا يتناقض مع نص الحديث، بل إن النبي الأعظم عندما قال: (فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش) يعني أن الشمس في رحلتها تبقى ساجدة، فالعرش يحيط بالكون كله من جميع جوانبه، فأينما تكون الشمس فهي تحت العرش، وكل المخلوقات هي تحت العرش أيضاً!

اشتمل الحديث عن حقيقة علمية تؤكد بأن الشمس في رحلتها فإنها تسجد، وهذا ما نراه حولنا من نظام ودقة في عمل الشمس، لأن سجود الشمس ليس كسجود البشر، بل سجودها هو امتثالها لأمر الله وما أودعه فيها من قوانين كونية لا تحيد عنها.

أما الحقيقة الثانية فهي حقيقة غيبية تؤكد سجود الشمس تحت العرش، والعرش هو أمر غيبي مجهول بالنسبة لنا، لا نعرف مكانه ولا طبيعة مادته ولا حجمه ولا شكله… ولذلك فإننا نرتكب خطأً عندما نفسر حقيقة غيبية بحقيقة علمية، ينبغي أن نميز بينهما، فنحن نعلم حجم الشمس ومادتها وآلية عملها وسرعة جريانها وغير ذلك بدقة تامة، أما ما يتعلق بالعرش فليس لدينا علم حوله،

الايات

الرعد – الآية 2اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ

الأنبياء – الآية 33وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ

لقمان – الآية 29أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ

يس – الآية 38وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
يس – الآية 40لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
الزمر – الآية 5خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۖ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ ۖ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۗ أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ
——————————————————————–
ابن كثير  وغيره  من العلماء القدامى  اى قبل العلم الحديث، ( وكل في فلك يسبحون )، أي : يدورون .
 اما الطبرى قال واختلف أهل التأويل في معنى الفلك الذي ذكره الله في هذه الآية، فقال بعضهم: هو كهيئة حديدة الرحى. ( يعنى تدور مثل الرحى حركة دائرية -) 10941141_660340597409892_2655745446612173999_n عن مجاهد، قوله: (كُلّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) قال: فلك كهيئة حديدة الرحى. ابن جريج: (كُلّ فِي فَلَكٍ) قال: فلك كهيئة حديدة الرحى. وقال آخرون: بل الفلك الذي ذكره الله في هذا الموضع سرعة جري الشمس والقمر والنجوم وغيرها. * ذكر من قال ذلك: حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، قال: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: (كُلّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ)الفلك: الجري والسرعة. وقال آخرون: الفلك موج مكفوف تجري الشمس والقمر والنجوم فيه. ————————————————————————————————————————————————————
 الشمس تدور- حول  محورها – (حول نفسها ) مثل  المغزل  فى الفلكة
قال ابن عباس : يدورون كما يدور المغزل في الفلكة . وكذا قال مجاهد : فلا يدور المغزل إلا بالفلكة ، ولا الفلكة إلا بالمغزل ، كذلك النجوم والشمس والقمر ، لا يدورون إلا به ، ولا يدور إلا بهن
361ac-945693_185585844929558_895914382_n
  فالعلماء قديما قد فسروا  الايات والحديث – بحركات دوران الشمس التى ذكرنها  وهى متطابقة مع العلم كلها
 يبقى شىء واحد هل الشمس تجرى –  والى اين ستذهب
 تابع جريان الشمس بين القران والعلم –  على هذا الرابط

حركة الشمس بين العلم والقران – الشمس ثابتة ام تدور او تجرى – والشمس تجرى لمستقر لها

الشمس تجرى  – والارض لا تدور حولها بل تطير –   الشمس تقود الكواكب من حولها فى حركة دائرية  اهتزازية – متعرجة – 
   اولا  هذا رد على شكل الارض فى القران – لانى اعلم ان الملحد يذكره كثيرا – وخاصة بعد ان يقراء هذا الموضوع وجريان الشمس فاربد ان افوت عليه الفرصة
 وايضا سيررد الملحد   اقوال عن غروب  الشمس فى العين الحمئة –
 مقدمة
لقد كان الاعتقاد السائد لقرون طويلة أن الأرض ثابتة وأن الشمس تدور حولها،
ثم تغير هذا الاعتقاد مع النهضة العلمية الحديثة منذ القرن السابع عشر لينظر العلماء وقتها إلى الشمس على أنها ثابتة وأن الكواكب تدور حولها.
——————————————————–
ولكن وبعد اكتشاف المجرات وبعد الدراسات الدقيقة التي أجريت على الشمس تبين أن الأمر ليس بهذه البساطة.
فالشمس تسير وتتحرك وليست ثابت
. وقد كان يظن في البداية أن للشمس حركة واحدة هي حركة دورانية حول مركز المجرة،
ولكن تبين فيما بعد أن الشمس تتحرك باتجاه مركز المجرة أيضاً
. تبين أيضاً أن الشمس تتحرك حركة دورانية وتتذبذب يميناً وشمالاً،
مثل إنسان يجري فتجده يميل يميناً ويساراً، ولذلك فهي ترسم مساراً متعرجاً في الفضاء . إن الشمس تسبح حول فلك محدد في المجرة وتستغرق دورتها 226 مليون سنة، وتسمى هذه المدة بالسنة المجرية galactic year وهي تجري بسرعة 217 كيلو متر في الثانية [1]. وتندفع الشمس مع النجوم المجاورة لها بنفس السرعة تقريباً ولكن هنالك اختلاف نسبي بحدود 20 كيلو متر في الثانية بين الشمس وبين النجوم المحيطة بها وكذلك  يالنسبة لسرعة الأرض حول الشمس 108000 كيلومتر في الساعة.. أي أن الشمس أسرع بسبعة أضعاف تقريباً. . هنالك حركة للشمس لاحظها العلماء حديثاً، وهي حركتها مع المجرة التي تتوضع فيها. فالعلماء يعتقدون بأن مجرة درب التبانة “أو مجرتنا”، تسير بسرعة 600 كيلو متر في الثانية، وتجرف معها جميع النجوم ومنها شمسنا [2]. لقد ظل الناس ينظرون إلى الشمس على أنها مصدر للحرارة فحسب، وأنها تطلع من الشرق وتغرب من الغرب، ولكن تبين حديثاً أن الشمس تسلك طرقاً شديدة التعقيد، وتجري وتتحرك بسرعة أكثر من 200 كيلو متر في الثانية.
361ac-945693_185585844929558_895914382_n

هذه صورة لمجرة تشبه مجرتنا، وتحوي هذه المجرة أكثر من مئة ألف مليون نجم، وكل نجم يمكن أن يكون أصغر من الشمس أو أكبر منها أو بحجمها، وأريد أن أخبركم أن الكون يحوي أكثر من مئة ألف مليون مجرة كهذه!!! فهل تدركون معي عظمة هذا الكون وعظمة خلق السماوات والأرض؟ إذا اقرأوا قوله تعالى: (لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) [غافر: 57].

———————————————————————————————————————————–

عندما ننظر إلى الشمس من خارج المجرة، فإننا نجد الشمس تتحرك بسرعة هائلة وتنجرف عبر المجرة صعوداً وهبوطاً بحركة اهتزازية أو تموجية وتنجرف معها الكواكب مثل الأرض والقمر والمشتري وزحل… حتى حزام الكويكبات والنيازك .. كلها تنجرف صعوداً وهبوطاً… بحركة عنيفة جداً… هذه الحركة لا يمكن أن نسميها دوران الأرض حول الشمس إلا إذا نظرنا من داخل المجموعة الشمسية.

وهذا سنتكلم عنه بالتفصيل ونرفق معه ا فديوهات ومواقع علمية للتوضيح

—-
جريان الشمس  حقيقة    القران ثابت والعلم متغير
فالكواكب   تدور حول الشمس – حركة ظاهرية فقط — ولكن الحقييقة المكتشفة حديثا – الشمس تجرى  بسرعة كبيرة –  وتدور الكواكب حول الشمس حركة تعرجية – اهتزازية – صعودا وهبوطا  مثل الطائر  (الكفات )-
 هذه صورة مجرتنا
sunmilkyway-580x580

Everything’s orbiting something it seems. The Moon goes around the Earth, and the Earth orbits the Sun. But did you know that the Sun orbits the Milky Way galaxy?

 الترجمة

كل شيء على ما يدور حول شيء يبدو. القمر يدور حول الأرض، والأرض تدور حول الشمس. ولكن هل تعلم أن الشمس تدور حول مجرة ​​درب التبانة؟

مصدر الصورة والخبر

http://www.universetoday.com/18028/sun-orbit/

ايضا هذه صورة مكبرة –

milky_way

صورة لمجرة درب التبانة التي تنتمي إليها شمسنا، ويوجد في هذه المجرة أكثر من مئة ألف مليون “شمس” مثل شمسنا جميعها تتحرك وتجري بسرعات مذهلة وتدور بحركات معقدة حول مركز المجرة.
  مصدر الصورة  من وكالة ناسا
 هذه هى  شمسنا وكواكبنا  –  والدوران الظاهرى

وهذه هى  الحركة الحقيقية –

images (3) images (4) تنزيل (2)

tumblr_mj0vvcqnZx1qdlh1io1_400

 فالكواكب تدور حول الشمس حركة دائرية  وهمية – والحقيقة انها اهتزازية  دارية – تقودها الشمس
أَلَمْ نَجْعَلْ الأَرْضَ كِفَاتاً  (تطير) حركة مثل حركة الطير   اهتزاية صعهودا وهبوطا 
Ecliptic-vs-Galactic-Plane-580x209
 وتجد فى هذا الفديو  من موقع اجنبى نفس الكلام  وبصورة دقيقة اكثر
 وهذا ايضا
  واخيرا – شرح العالم الاجنبى   – كيف تقود الشمس الكواكب -(والشمس تجرى)
 لفظ الجرى فى القران  والعلم
المنحني الذي يرسمه الحصان في جريانه يتطابق مع ذلك المنحني الذي ترسمه الشمس في جريانها! هل هذه مصادفة! 2121200002 (1)

نرى في هذه الصورة على اليمين المسار الذي ترسمه الشمس خلال حركتها في المجرة، فهي تتم دورة كاملة كل 250 مليون سنة، وتتم هزة كاملة للأعلى والأسفل كل 60 مليون سنة تقريباً. على اليسار نرى المسار الذي ترسمه الخيول أثناء جريانها، ونلاحظ أنه يشبه إلى حد بعيد مسار الشمس، ولذلك فإن كلمة (تجري) دقيقة جداً من الناحية العلمية. المصدر (
NATURE).\

لقد بدأ اهتمام علماء الفضاء بدراسة حركة الشمس بهدف إطلاق مركبات فضائية خارج المجموعة الشمسية لاستكشاف الفضاء ما بعد المجموعة الشمسية. وقد أطلقوا لهذا الهدف مركبتي فضاء “فوياجر1، وفوياجر2”.
وعند دراسة المسار الذي يجب أن تسلكه المراكب الفضائية للخروج خارج النظام الشمسي تبين أن الأمر ليس بالسهولة التي كانت تظن من قبل. فالشمس تجري بحركة شديدة التعقيد لا تزال مجهولة التفاصيل حتى الآن. ولكن هنالك حركات أساسية للشمس ومحصلة هذه الحركات أن الشمس تسير باتجاه محدد لتستقر فيه، ثم تكرر دورتها من جديد، وقد وجد العلماء أن أفضل تسمية لاتجاه الشمس في حركتها هو “مستقر الشمس”. يدرس العلماء اليوم الحركة المعقدة للشمس وحركة الريح الشمسية وحركة الغاز الذي بين النجوم، وذلك بهدف الإطلاق الناجح لمركبات الفضاء [3] .

إذن المجرة التي ينتمي كوكبنا إليها تجري بسرعة هائلة، وتجرف معها كل النجوم والكواكب ومن ضمنها المجموعة الشمسية، ويجري كل نجم من نجوم المجرة بسرعة تختلف حسب بعده عن مركز المجرة [4] .

ويحاول العلماء اليوم قياس “مستقر الشمس” بدقة ولكن هنالك العديد من الآراء والطرق تبعاً لمجموعة النجوم التي سيتم القياس بالنسبة لها. فكما نعلم عندما نخرج في الفضاء ونريد تحديد سرعة الشمس واتجاه جريانها فإن علينا أن نوجد نقطة نقيس بالنسبة إليها، لأن جميع المجرات والكواكب والأجسام والغبار الكوني والطاقة الكونية جميعها تسبح وتدور في أفلاك ومدارات محددة.

 —————————————————————————————————————————————————–
  النجوم  والمجرات تجرى  – والشمس نجم  من نجوم مجرتنا
مقالة بعنوان Star Streaming أي “جريان النجوم”، فقد وجد العلماء بعد دراسات طويلة أن النجوم بما فيها الشمس جميعها تتدفق بما يشبه النهر أو الجدول، ووجدتهم يستخدمون كلمة (يجري) أو Stream للتعبير عن حركة الشمس والنجوم، وهي الكلمة القرآنية ذاتها!!! ووجدتهم يستخدمون كلمة Rest أي المستقر وهي نفس الكلمة القرآنية أيضاً!!
361ac-945693_185585844929558_895914382_n
نرى في هذا الرسم كيف يعبر علماء الغرب عن حركة الشمس والنجوم، ويرسمونها ضمن مجرى يشبه مجرى النهر، ووجدوا أن حركة الشمس في هذا المجرى تشبه حركة الأمواج صعوداً وهبوطاً ولذلك يعبرون عن هذه الحركة بكلمةSTREAM أي تجري! وتأملوا معي كيف يعبر العلماء عن حركة هذه النجوم بالتدفق مثل الماء الذي يجري في النهر، وكيف أن القرآن ، سبقهم إلى هذا التهبير بشكل أدق، يقول تعالى: (وكل في فلك يسبحون) فسبحان الله! المصدر STAR STREAMING, WWW.ASTROLOGY.COM
Star Streaming,
المصدر
ـ———————————————————————————————————————————–
–المجرات تجري.
.. ولذلك فإن علماء الغرب اليوم وفي أحدث الأبحاث العلمية يشبهون حركة المجرات أيضاً بحركة الماء داخل مجرى النهر، بل إنهم عندما رسموا خريطة للكون وجدوا أن الكون عبارة عن “شبكة طرق” تتدفق خلالها المجرات بشكل بديع يشهد على عظمة الخالق عز وجل! ويصف أحد علماء ألمانيا وهو الدكتور ميلر حركة المجرات بأنها أشبه بسائل يتدفق Flow ويجري ضمن قنوات محددة، أليس القرآن يصف هذا المشهد بشكل أدق في قوله تعالى: (وكل في فلك يسبحون) [يس: 40] 5-human-remains
تأملوا معي هذه الشبكة من المصابيح المضيئة، إن كل نقطة مضيئة هي عبارة عن مجرة تجري وتتدفق بنظام مذهل، ويقول العلماء إن المجرات تتشكل وتتدفق وتجري على طول هذه الخيوط الكونية. وتأملوا معي “العقدة” المضيئة في الوسط (وهي تجمع لآلاف المرجيات) وكأنها تربط بين هذه الخيوط في نسيج محكم لا يعلم مداه إلى الله تعالى! المصدر مختبرات ماكس بلانك – ألمانيا. —
—————————————————————————————————————————————————
جريان القمر يقول تعالى: (وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى) [الرعد: 2]. هذه الآية تؤكد بأن القمر يجري أيضاً، ولو تأملنا حركة القمر نلاحظ أنه يرسم مساراً متعرجاً يشبه مسار الشمس في دورانها حول مركز المجرة
. 5-human-remains
تتحرك الشمس مع الكواكب التابعة لها (مع الشمس والقمر) وتجري جميعها جرياناً حقيقياً حول مركز المجرة، ولذلك فقد عبَّر القرآن عن هذه الحركة بقوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) [لقمان: 29]. ونلاحظ من خلال الشكل أن الكواكب تدور حول الشمس وتنجرف أيضاً بحركة ثانية ضمن حركة الشمس الاهتزازية حول مركز المجرة، وبالتالي يمكننا القول إن القمر أيضاً يجري والأرض تجري والكواكب تجري، وكذلك النجوم تجري… ————————————————————————————————————————————————— جريان السفينة لقد عبَّر القرآن عن حركة الفُلك في البحر بكلمة (تجري) وهي الكلمة ذاتها التي استعملها القرآن من أجل التعبير عن حركة الشمس، يقول تعالى: (وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ) [إبراهيم: 32]. فهذه السفن والبواخر التي نراها في البحر هي من نعمة الله تعالى، وهي مسخرة بأمره، سخر الرياح وسخر الماء وسخر وسائل صناعة هذه السفن للإنسان من أجل السفر والتنقل وحمل المتاع. وهنا نلاحظ أيضاً وجهاً إعجازياً يتجلى في كلمة (لِتَجْرِيَ) فلو تأملنا حركة السفن في البحر نلاحظ أنها تأخذ شكل الأمواج صعوداً وهبوطاً، ولكن هذه الحركة قد لا تظهر لنا مباشرة، إنما تظهر خلال المسافات الطويلة التي تقطعها السفينة في البحر. وهنا نجد أن التعبير القرآني دقيق علمياً
. 5-human-remains  
لو تأملنا حركة السفن في البحر نجد أنها أيضاً تشكل مساراً اهتزازياً صعوداً وهبوطاً، طبعاً قمنا بتكبير المسار المبين في الشكل باللون الأصفر بهدف إيضاح الحركة فقط.
 ——————————————————————————————————————————————————-
————————————————————————————————————————–
 بعد ان شاهدنا –  كيف تجرى الشمس   نسال انفسنا سؤال  الى اين تجرى الشمس
(وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ)[يس: 38].

اى  ان الشمس  تسير(بل تجرى ) فى  اتجاه  محدد  تريد ان تذهب هناك لتستقر   وتنتهى الشمس  هناك وينتهى عمرها (-الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى) [سورة لقمان: 29]

 معننى مستقر فى المعجم
  1. مُستَقَرّ: ( اسم )
    اسم مكان من استقرَّ / استقرَّ بـ / استقرَّ على / استقرَّ في
    مكان الإقامة والاستقرار : لكلِّ خبر وقت يقع فيه ويستقرّ
    المُسْتَقَرُّ : القرارُ والثبوتُ
    لكل نبإٍ مُسْتَقَرٌّ : غايةٌ ونهاية
    وصار الأَمْرُ إِلى مستقرِّه : تناهَى وثَبَتَ
  2. اِسْتَقَرَّ سُكَّانُ الصَّحْراءِ : ثَبَتُوا في مَكانِهِمْ بَعْدَ تَرْحالٍ
  3.  المصدر
  4. http://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1/
اليوم نجد العلماء يتحدثون عن حقيقة كونية جديدة وهي ما أطلقوا عليه اسم solar apex.
ولو سألنا علماء وكالة الفضاء الأمريكية nasaعن مستقر الشمس، ( هل  هناك مكان او هدف  ستستقر  فيه الشمس – وتسعى للذهاب اليه  حتى ينتهى عمرها –  كما جاء بالمعجم –المُسْتَقَرُّ : القرارُ والثبوتُ
لكل نبإٍ مُسْتَقَرٌّ : غايةٌ ونهاية ) فإنهم يقدمون تعريفاً وهو بالحرف الواحد [5] :
The solar apex is the direction toward which the Sun and the solar system are moving.

ومعناه :
المستقر – او الهدف (اى المكان الذى ستذهب اليه لتستقر به ) هو الاتجاه الذي تجري الشمس والمجموعة الشمسية نحوه.

  وكذلك

A point toward which the solar system is moving; it is about 10° southwest of the star Vega.

أي هو النقطة التي تتحرك الشمس (مع كواكبها) باتجاهها أي بزاوية تميل 10 درجات جنوب غرب نجم النسر بسرعة تقدر بحدود 19.4 كيلو متر في الثانية.

اصبح معروف علمياً بأن الشمس والنجوم التي نراها في الليل هي من ضمن 200-400 مليار نجمة تشكل مع بعضها ما يسمى بالمجرة أو ما نسميه “مجرّة درب التبّانة” والتي تبدو لنا كما في الصورة التالية في الليالي المظلمة

361ac-945693_185585844929558_895914382_n

مجرّة درب التبانة كما نراها في ليلة ظلماء –

ولكن المجرّات بشكل عام ومثلها مجرتنا تشبه الصحن الذي نأكل منه وتقع شمسنا على أحد اطرافه كما يبين الشكل وتدور شمسنا حول محور المجرة  مرة كل 250 مليون سنة في مسار كما في “البالوعة” حيث تجري شمسنا وتدور  حالياً بسرعة تقدّر بـ 800,000 الى 960,000 كيلومتر في الساعة وتقترب شمسنا من مركز المجرة ويتسارع دورانها مع اقترابها من مركز المجرّة.

في شهر يناير من عام 2009، تم نشر صورة مركّبة لمركز مجرة درب التبانة تم تجميعها مما يقارب الـ 2000 صورة مدمجة تم التقاطها بالأشعة تحت الحمراء من المسبار Hubble والمسبار Spitzer حيث أن رؤية مركز المجرة غير ممكنة بالضوء المرئي بسبب كثافة الدخان.  ويَظهر مَركز المجرّة في الجزء الأيمن من اسفل الصورة على شكل غيمة بيضاء.

220px-Artist's_impression_of_the_Milky_Way_(updated_-_annotated)

توصل علماء الفلك الى أن مراكز المجرّات ومجرتنا بشكل خاص  يحتوي على ثقب اسود  أو أكثر هائل الكتلة 4.1 – 6 ملايين كتلة الشمس ولكن حجمه يقارب الصفر، ومع اننا لن نستطيع رؤية الثقب الأسود، الاّ اننا نستطيع أن نرى ما يحدثه عند نقطة الـ “لا عودة” حيث تدور النجوم حول الثقب وبسرعة هائلة بحيث تتفكك النجوم وتصبح كالسحاب  قبل ان تستقر في المركز
تنزيل (1)
 . (شاهد الثقوب السوداء التى تبتلع النجوم – ويوما ما ستبتلع شمسنا وارضنا– )   فالشمس انهت نصف عمرها كما يقول اللماء وهى فى طريقها للثقوب السوداء –  وما نسميها –الخنس فى القران الكريم
361ac-945693_185585844929558_895914382_n
تكبير مركز المجرّة،
وبالنهاية، وبعد ملايين أو مليارات السنين، فان شمسنا ستستقر في نفس المكان الذي ستستقر فيه باقي نجوم المجرة.
361ac-945693_185585844929558_895914382_n
الرابط التالي يظهر صورة لمركز مجرتنا التقطت بتاريخ 13-6-2012 من خلال المسبار الفضائي نيوستار لانبعاث مفاجيء في أشعة إكس والذي يدل على ارتفاع الحرارة عند مركز المجرّة الى ما يقارب مئة مليون درجة مئوية نتيجة التهامه لنجم.
إن هذا التعريف يتطابق تماماً مع التعريف القرآني للكلمة، فالقرآن يقول: (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا)،
\
والعلماء يقولون: إن الشمس تجري باتجاه نقطة محددة   ستنتهى حياة الشمس عندها وفي ذلك سبق علمي للقرآن حيث تحدث عن جريان الشمس، وتحدث عن مستقر للشمس
. 5-human-remains
————————————————————————–
 ولكن هناك شروط للشمس   او للنجوم عموما حتى تهوى او تنفجر وتخضع للجاذبية للثب الاسود او تتحول هى الى ثقب اسود  اخر
جميع الصور  والفديوهات تجدها على  المواقع  التالية ومنها ناسا
1- GALACTIC DRIFT AND MASS EXTINCTION, ASTROPHYSICAL JOURNA.
2- ROHDE AND MULLER, “CYCLES IN FOSSIL DIVERSITY,” NATURE 434 (10 MARCH 2005), PP. 208-210
3- THE GALACTIC ENVIRONMENT OF THE SUN, AMERICAN SCIENTIST, 1-2, 2000.
4- THE SUN. NASA.
5- MICHAEL ERLEWINE, THE ASTROLOGY OF SPACE,
WWW.ASTROLOGY.COM
HTTP://WWW.ASTRODIGITAL.ORG/ASTRONOMY/SOLARSYSTEMGALAXY.HTML
HTTP://SOLARSCIENCE.MSFC.NASA.GOV/SUNTURN.SHTML
 HTTP://WWW.DJSADHU.COM/THE-HELICAL-MODEL-VORTEX-SOLAR-SYSTEM-ANIMATION/


1- Dale E. Gary, Astrophysics, http://www.arizona.edu

2- Priscilla C. Frisch, Local Interstellar Matter: The Apex Cloud, Astrophysical

Journal, 3 May 2003.

3- Sun, http://www.wikipedia.org


[1] http://www.wikipedia.org, solar apex

 [2] Milky Way, http://www.wikipedia.org

[3] http://www.nasa.gov

[4] Michael Erlewine, Solar Motion (Apex of the Sun’s Way), http://www.astrologysoftware.com, 1997.

[5] The Great Adventure Continues, http://www.nasa.gov, August 26, 2005

—————————————————————————————————
1- Galactic Drift and Mass Extinction, Astrophysical Journa.

2- Rohde and Muller, “Cycles in fossil diversity,” Nature 434 (10 March 2005), pp. 208-210

3- The Galactic Environment of the Sun, American Scientist, 1-2, 2000.

4- The Sun. NASA.

5- Michael Erlewine, The Astrology of Space, http://www.astrology.com

                       —————————————————————————————————————————–

كتاب “شمسنا” تأليف روبرت إستاليلا، بارون، 1993. Estalella, Robert. Our Star, Barron, 1993
 الجمل والكلمات الانجليزية  الواردة بالمقال
FLOW —Star Streaming ——Rest– SOLAR APEX
The solar apex is the direction toward which the Sun and the solar system are moving.
A point toward which the solar system is moving; it is about 10° southwest of the star Vega.
FLOW —Star Streaming ——Rest– SOLAR APEX

وكسونا العظام لحما

شبهة ان اللحم يتكون قبل العظم

اليكم خداع الملحد بعدما ناقشت معظمهم اتضح لي انهم مش متخصصين فقط نسخ ولصق…
‏هنا_الخداع‬:

((((عندما كانوا يتكلمون عن طور العظم اعتمدوا بدء تكون العظم بعملية تعظم النموذج الغضروفي ossification وهي (المرحلة النهائية )من مراحل تكوين العظم … وفي المقابل عندما أخذوا بالحديث عن تكون اللحم الكاسي للعظم (العضلات الهيكلية) اعتمدوا بدء تكونها من التراكيب البدائية الأولية وهي خلايا “البضعة العضلية” mytomes أو خلايا ميو-بلاستس myoblasts!!!!… “””””وكانت النتيجة هي خداع القراء ببيان سبق اللحم بالتكون عن العظم.”””””””

ولو كان عندهم أدنى أمانة علمية فكان حريا بهم أن يقارنوا الخلايا الأولية للعضلات mytomes بالخلايا الأولية المكونة للعظام sklelotome… أو أن يقارنوا مرحلة نضج العظم ossification بمرحلة نضج العضلات الهيكلية ، والتي تحدث بعد عملية اندماج خلايا ميو-بلاست مع بعضها لتشكيل أليافا عضلية عديدة النوى قابلة للانقباض وهذا وفقا لعملية Myoblast fusion.

ونحن هنا سنقوم بالمقارنة بين الطورين بالطريقتين السابقتين وننظر النتيجة :
المقارنة الأولى : مقارنة الخلايا الأولية للعضلات mytomes بالخلايا الأولية المكونة للعظام sclerotome :

في الحقيقة تسبق البضعة العظمية sklelotome البضعة العضلية mytomes بناحيتين ؛ هما : التمايز (النشأة) من القطع العضلية والهجرة !!
بالنسبة للتمايز differentation :
‫#‏المصدر‬:
somites … will eventually become dermis (dermatome), skeletal muscle (myotome), and vertebrae (sclerotome).
Because the sclerotome differentiates before the other two structures, the term “dermomyotome” is sometimes used to describe the combined dermatome and myotome.

الترجمة باختصار : القطع العضلية تتمايز إلى جلد وعضلات هيكلية وعظام الفقار ولأن “البضعة العظمية” تتمايز قبل كل من “البضعة العضلية” و”البضعة الجلدية” يستخدم مصطلح “البضعة العضلية الجلدية” لوصف خليط “البضعة العضلية” بـ”البضعة الجلدية”.
… الكلام واضح!!

امامكم شكل ادناه:

يوضح الشكل قطعة جسدية في الجنين تتطور مع الزمن والخلايا البيضاء التي تهاجر منها هي خلايا “البضعة العظمية” sclerotome أما الخلايا الحمراء فهي خلايا “البضعة العضلية” myotome… لاحظ أن خلايا “البضعة العظمية” قد هاجرت وتركزت في المنطقة التي ستشكل العمود الفقري بينما لم تبدأ “البضعة العضلية” بالهجرة بعد !!!!
ومع نهاية هذه المقارنة لا يبقى ريب للقارئ من أن خلايا “البضعة العظمية” أسبق من “خلايا البضعة” العضلية نشأة وهجرة.. وهذا الملحدون إخفاؤه

563950_388867597834060_1067341897_n

——————————-

لغة العرب الغضاريف هي عضم
كل عظم لين رَخْص في أَي موضع كان .
HTTP://WWW.ALMAANY.COM/HOME.PHP?LANGUAGE=ARABIC&LANG_NAME=%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A&WORD=%D8%BA%D8%B6%D8%B1%D9%88%D9%81


يبدأ الجنين في تكوين العظام في الأسبوع الخامس, وتكون العظام في بدايتها غضاريف لينة, ثم تتصلب بعد ذلك, وهذا ما وصفه الله في قوله: فخلقنا المضغة عظاما .
وبعد تكوين العظام , يبدأ الجنين في الأسبوع السابع بتكوين العضلات الهيكلية المسؤولة عن الحركة, والتي تكسو العظام وتلتصق بها, وهذا ما وصفه الله في قوله: فكسونا العظام لحما.

فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً
فهي غضاريف اكتست باللحم والغضاريف عظام .. كلها عند العلماء عظام يسمونها بونز .. شاملة الغضاريف والعظام .. ويسمونها عظام الجنين FETAL BONES من كلمة : ( FETUS ) اي : جنين .. او (EMBRYO ) وانه في الاسبوع ال الرابع عشر يحدث ال BONE STRUCTURE GROWING

HTTP://WWW.PATERNITYANGEL.COM/PICSANDPHOTOS/FOETALDEVELOP/2NDTRIMESTER.HTM

شكل المضغه
و يظهر فيها الغضروف


ومن الغضاريف يتكون بعد ذلك العظام
THE ULTRASTRUCTURE OF THE MYOGENESIS, WHICH PROCEEDS ALONG WITH THE APPEARANCE OF MUSCLE-SPECIFIC PROTEINS AND ISOZYMES, HAS NOT BEEN FULLY DESCRIBED IN THE UPPER LIMB OF STAGED HUMAN EMBRYOS. METHODS: EIGHT HUMAN EMBRYOS (CARNEGIE STAGE 14-22) AND TWO FETUSES (11 AND 12 WEEKS OF GESTATION) WERE FIXED WITH 5% GLUTARALDEHYDE, 4% PARAFORMALDEHYDE, AND 0.2% PICRIC ACID IN 0.1 M PHOSPHATE BUFFER, PH 7.2. THE UPPER LIMBS WERE DISSECTED OUT AND PROCESSED FOR TRANSMISSION ELECTRON MICROSCOPY, AND SECTIONS OF THE BICEPS BRACHII MUSCLE WERE CUT AND EXAMINED. RESULTS:

>>>>>>>>>>>> ((((((((AT STAGE 14, 35 DAYS THE MYOBLASTS WERE LOOSELY SCATTERED IN THE VENTRAL PROXIMAL REGION OF THE UPPER LIMB BUD AND HAD A SMALL AMOUNT OF CYTOPLASM WITH A FEW INTRACELLULAR ORGANELLES))’))))

. AT STAGE 16, THE MYOBLASTS WERE SPINDLE SHAPED AND ORIENTED PARALLEL TO THE AXIS OF THE UPPER LIMB BUD. THESE CELLS HAD IRREGULARLY SHAPED NUCLEI WITH PROMINENT NUCLEOLI, ROUGH ENDOPLASMIC RETICULUM (ER), AND MITOCHONDRIA, BUT NO MYOFILAMENTS WERE OBSERVED. AT STAGES 17-19, ROUGH ER, FREE RIBOSOMES, AND MITOCHONDRIA INCREASED IN NUMBER AND THICK AND THIN FILAMENTS WITH FAINT Z-LINES APPEARED IN THE PERIPHERAL CYTOPLASM OF THE MYOTUBE. THE PLASMA MEMBRANES OF SOME NEIGHBORING MYOTUBES WERE CONTINUOUS, SUGGESTING THAT THESE CELLS WERE IN THE INITIAL STAGES OF THE FUSION PROCESS. AT STAGE 22, THE STRIATED PATTERN OF THE MYOFILAMENTS BECAME EVIDENT AND TUBULAR STRUCTURES APPEARED AROUND THEM AND NEAR THE PLASMA MEMBRANE. IN THE FETUS AT THE 11TH WEEK, THE BASAL LAMINA BEGAN TO SURROUND THE MYOTUBES, AND T-TUBULES WITH SARCOPLASMIC RETICULUM WERE OBSERVED. DYADS AND TRIADS WERE OBSERVED IN THE MYOTUBE OF THE 12TH WEEK FETUS. CONCLUSION: THESE FINDINGS SUGGEST THAT RAPID MYOGENESIS OCCURS DURING THE LATE EMBRYONIC PERIOD IN HUMAN UPPER LIMBS AND THAT THE ULTRASTRUCTURAL CHARACTERISTICS OF MATURE MYOTUBES ARE ESTABLISHED DURING THE EARLY FETAL PERIOD.

FROM EMBRYO TO FOETUS

AROUND EIGHT WEEKS,
>>>>>>(((((( (ABOUT DAY 45, THE BABY’S CARTILAGESKELETON BEGINS TO TURN INTO BONE)))))))))))))))))).

THE BODY IS ESSENTIALLY COMPLETE. NOW THE BABY CAN BE REFERRED TO AS THE FOETUS – A LATIN TERM MEANING “YOUNG, OFFSPRING.” LATIN- OR GREEK-DERIVED NAMES ARE GIVEN TO HUMAN BEINGS AT SUCCESSIVE PHASES OF DEVELOPMENT, E.G. “ZYGOTE” FOR THE NEWLY-CONCEIVED, “NEONATE” FOR NEWBORN BABY, “ADOLESCENT” FOR GROWING-UP TEENAGER, “GERIATRIC” FOR A PENSIONER. THESE TERMS SIMPLY IDENTIFY DIFFERENT STAGES IN THE HUMAN LIFESPAN WHICH BEGINS AT FERTILISATION

MYOBLAST

AN UNDIFFERENTIATED CELL IN THE MESODERM OF THE VERTEBRATE EMBRYO THAT IS A PRECURSOR OF A MUSCLE CELL. (PRECURSOR = PRIOR)

CARTILAGE
(الغضروف)

A TOUGH, ELASTIC, FIBROUS CONNECTIVE TISSUE FOUND IN VARIOUS PARTS OF THE BODY, SUCH AS THE JOINTS, OUTER EAR, AND LARYNX. A MAJOR CONSTITUENT OF THE EMBRYONIC AND YOUNG VERTEBRATE SKELETON, IT IS CONVERTED LARGELY TO BONE WITH MATURATION

موقع علمي

يتناول موضوع تحول الغضاريف الي العظام

HTTP://WWW.NCBI.NLM.NIH.GOV/PUBMED/7532346?DOPT=ABSTRACT

القول أن العظام واللحم يبدآن التكون بشكل متزامن في وقت واحد.

الـــرد :

يقول أصحاب هذه الشبهة أن العظام تتكون في الأسبوع السابع بواسطة عملية التعظم OSSIFICATION ، كما يبدأ تكون العضلات المحيطة بها في نفس الوقت.

وفي الواقع ، فإن سبب الوقوع في هذه الشبهة هو أيضا قصور في فهم لغة العرب… كيف؟

يؤكد العلماء أن الغضاريف تبدأ بالتكون بدءا بالأسبوع السادس ، انظر ما يلي (يتكلم الموقع في هذه الصفحة عن الأسبوع السادس) :

THE CHONDROGENESIS OF THE FUTURE BONES BEGINS IN THE CONDENSED MESENCHYMAL BLASTEMAS (CHONDRIFIC CENTERS).

الترجمة : تكوَن غضاريف عظام المستقبل يبدأ في أرومة النسيج الضام المكثف.(مراكز التغضرف).

المصدر :HTTP://WWW.EMBRYOLOGY.CH/ANGLAIS/IPERIODEMBRY/EVENEMENT02.HTML

وانظر أيضا ما جاء في كتاب DEVELOPMENT OF THE LIMBS للبروفيسور الدكتور THOMAS A. MARINO –
TEMPLE UNIVERSITY …جاء ما يلي :

CARTILAGES MODEL BEGINS TO FORM AT 6 WEEKS””

الترجمة : النموذج الغضروفي يبدأ بالتكون في الأسبوع السادس.

(وأشارت بعض المراجع إلى أنه يكون في نهاية الأسبوع الخامس).

وهنا نستنتج بسهولة أن الغضاريف تتكون قبل تكون العضلات… ولكن ، اعترض الملاحدة والنصارى ، فقالوا : الغضاريف لا يمكن اعتبارها عظام مطلقا!!!

ولفض الخلاف سنحتكم إلى معاجم اللغة العربية لنعرف هل -في لغة العرب- يعد الغضروف عظم؟ :

(المعجم الوسيط) : الغضروف : كل عظم لين رخص في أي موضع كان.
(المحيط في اللغة) : الغُضْرُوْفُ : كلُّ عَظْم رَخْصٍ.
(الصحاح للجوهري) : الغُرْضوفُ : ما لان من العظم، وهو الغُضْروفُ أيضاً.
(لسان العرب) : الغُضْرُوف : كلُّ عَظم رَخْص ليّن في أَيّ موضع كان.

في لغة العرب الغضاريف هي عضم
كل عظم لين رَخْص في أَي موضع كان .

HTTP://WWW.ALMAANY.COM/HOME.PHP?LANGUAGE=ARABIC&LANG_NAME=%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A&WORD=%D8%BA%D8%B6%D8%B1%D9%88%D9%81

لم يبق أدنى ريب بأن الغضاريف هو عظم أولي لين رخص غير ناضج في كلام العرب ، لذلك ، فإن بداية طور العظم سيبدأ بدءا بالأسبوع السادس مع بدء تكون الغضاريف ، وأما نضوج العظم ، فيؤكد العلماء أنه يبدأ بالأسبوع السابع ، والمذهل ، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد أشار إلى ذلك بالرقم الدقيق في قوله : ((إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها)).(صحيح مسلم – كتاب كيفية الخلق الآدمي…).

وهذا مرجع علمي يقول أن التعظم يبدأ في الأسبوع السابع :

OSSIFICATION BEGINS IN THE CENTER OF THE BODY, ABOUT THE SEVENTH WEEK OF FETAL LIFE

الرابط : HTTP://EN.WIKIPEDIA.ORG/WIKI/OSSIFICATION_OF_TIBIA

ولاحظ هنا الفعل الماضي “خلق عظمها” الذي يدل على تمام خلق العظم ، والذي لا يكون إلا بتعظم الغضروف الذي كان قبل اليوم 42 عظما غير ناضج بعد.(لا أقصد بتمام خلق العظم أي اكتمال خلق جميع العظام ، وإنما تمام الخلق ببدء نضوج العظام).

ومع بدء نضج العظم يبدأ الكساء بالعضلات(أيضا بعد اليوم 42)!! (أو بعد التعظم كما قال الدكتور كيث مور).

ملاحظة : يجب أن نعلم أن الله يتحدث عن العضلات التي تكسو العظم ، وليس العضلات الأخرى كالعضلة القلبية…انتهى

____________________________________________________

الرد على الشبهة الرابعة : القول بأن الكثير من العظام لا تنضج في هذه المرحلة… فهناك بعض العظام لا تنضج حتى سن العشرين!!

قال أحدهم وهو يرد على هذه المعجزة : يريدون التلميح إلى أن الـ( 206) عظمه تتكون الآن…

الـــرد :

 

هذه الشبهة أوهن من بيت العنكبوت!! من قال أن عظام الإنسان جميعها تخلق بعد طور المضغة دفعة واحدة؟؟!! قال الله بصراحة : ((… فخلقنا المضغة عظاما…)) ، و”عظاما” لفظ نكرة ، ولم يقل-عز شأنه- “كل العظام” ولم يلمح مجرد التلميح إلى عدد أو نوع العظام التي يخلقها بعد طور المضغة… ولا أعرف ماذا أقول بعد ذلك!…انتهى

____________________________________________________

فصدق الله تعالى عندما قال : (( فكسونا العظام

هذا ما قاله عالم الأجنة كيث مور بخصوص الموضوع

‘THE CONTINUATION OF SURAH 23:14 INDICATES THAT OUT OF THE CHEWED LUMP STAGE, BONES AND MUSCLES FORM. THIS IS IN ACCORDANCE WITH EMBRYOLOGICAL DEVELOPMENT. FIRST THE BONES FORM AS CARTILAGE MODELS, AND THEN MUSCLES (FLESH) DEVELOP AROUND THEM FROM THE SOMATIC MESODERM…WHEN THE CARTILAGE BONES ARE DIFFERENTIATED, THE EMBRYONIC CONNCETIVE TISSUE OR MESENCHYME AROUND THEM IS UNDIFFERENTIAETED. IT LATER DEVELOPS INTO THE MUSCLES AND LIGAMENTS ATTACHED TO THE BONES

رأي كيث مور عالم الاجنه في الفديو

 وراى  اخرين من العلماء – نفس راى كيث مور –


من أكبر علماء التشريح والأجنة في العالم
في عام 1984 إستلم الجائزة الأكثر بروزا
قدّمت في حقل علم التشريح في كندا، جي. سي. بي
جائزة جرانت من الجمعية الكندية لإختصاصيي التشريح
وجّه العديد من الجمعيات الدولية، مثل الجمعية الكندية والأمريكية
لإختصاصيي التشريح ومجلس إتحاد العلوم الحيوية

http://www.islam-guide.com/video/moore-1-56k.rm
http://www.islam-guide.com/video/moore-2-56k.rm

البروفيسور بيرسود

أستاذ علم التشريح
وأستاذ صحة الطفل وطب الأطفال
وأستاذ التوليد، طبّ نسائي
كان رئيس قسم علم التشريح لـ16 سنة
وهو مشهور في حقله
وهو المؤلف لـ 22 كتاب دراسي
ونشر أكثر من 181 صحيفة علمية
في عام 1991 إستلم الجائزة الأكثر بروزا
التي قدّمت في حقل علم التشريح في كندا
جي. سي. بي . جائزة جرانت
من الجمعية الكندية لإختصاصيي التشريح

http://www.islam-guide.com/video/persaud-1-56k.rm

البروفيسور جولاي سيمبسن

رئيس قسم التوليد والطبّ النسائي
أستاذ التوليد والطبّ النسائي
وأستاذ علم الوراثة الجزيئي والإنساني في
كليّة بايلور للطبّ، هيوستن
تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية

http://www.islam-guide.com/video/simpson-1-56k.rm

البروفيسور مارشال جونسن


الأستاذ لعلم التشريح وعلم الأحياء التطويري
في جامعة توماس جيفيرسن
فيلاديلفيا، بينسلفانيا ، الولايات المتحدة الأمريكية

http://www.islam-guide.com/video/johnson-1-56k.rm
http://www.islam-guide.com/video/johnson-2-56k.rm

البروفيسور جيرالد سي . غويرينجير

مدير وأستاذ علم أجنة طبي في قسم علم حياة الخلية
كلّية طبّ جامعة جورج تاون ، واشنطن ، دي سي
الولايات المتحدة الأمريكية
http://www.islam-guide.com/video/goeringer-1-56k.rm

البروفيسور جولاي سيمبسن

رئيس قسم التوليد والطبّ النسائي
أستاذ التوليد والطبّ النسائي
وأستاذ علم الوراثة الجزيئي والإنساني في
كليّة بايلور للطبّ، هيوستن
تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية
http://www.islam-guide.com/video/simpson-1-56k.rm

البروفيسور يوشيهيدي كوزاي

الأستاذ إميريتوس في جامعة طوكيو، هونجو ، طوكيو، اليابان
وكان مدير المرصد الفلكي الوطني ، ميتاكا ، طوكيو ، اليابان
http://www.islam-guide.com/video/kozai-1-56k.rm

البروفيسور تيجاتات تيجاسين

رئيس قسم علم التشريح في جامعة شيانك مي
تايلند وقد أدلى بشهادته
بأن هذا الكلام لايمكن أن يصدر من بشر
وبعد ذلك نطق بالشهادتين
http://www.islam-guide.com/video/tejasen-1-56k.rm

البروفيسور وليام دبليو هاي

عالم بحري مشهور
هو أستاذ العلوم الجيولوجية في جامعة كولورادو
بولدر، كولورادو، الولايات المتحدة الأمريكية
بعد مناقشة مع الأستاذ هاي
حول القرآن ذكر حقائق مكتشفة مؤخرا
على البحار

http://www.islam-guide.com/video/hay-1-56k.rm

البروفيسورألفريد كرونير

أحد أكبر جيولوجيي العالم المشاهير
وهو أستاذ علم طبقات الأرض
ورئيس قسم علم طبقات الأرض
في معهد جوسيينسيس، جامعة يوهانز جوتينبيرج ، مينز ، ألمانيا
قال : من أين جاء محمد بهذا . . . أعتقد إنه من شبه المستحيل
بأنّه كان يمكن أن يعرف حول هذه الأشياء مثل الأصل المشترك للكون
لأن العلماء إكتشفوا ذلك فقط ضمن السنوات القليلة الماضية
بالطرق التقنية المعقّدة والمتقدّمة جدا
http://www.islam-guide.com/video/kroner-1-56k.rm
http://www.islam-guide.com/video/kroner-2-56k.rm

هات مرجع طبي واحد يقول ان الخلايا scle‬

 المكونة للخلية العظمية تتكون بعد بعد بعد

‫‏الخلايا_myo_المكونه للخليه العضليه‬
‫ملحوظه‬:
‫امامكم صوره انقسام_للSomite

563950_388867597834060_1067341897_n

_وتظهر فيه‬
‫الخليه_scle_المكونه للعظام ومافيش لسه‬
‫ظهور_لخلايا_myo_المكونه لخلايا العضلات‬

‫المصدر‬:

https://embryology.med.unsw.edu.au/embr…/index.php/Main_Page

تكوين العظام –

ثم فى هذا الفديو اكساء العظام بالعضلات.

..
ثم هذا الفديو ..من مواقع الجامعات العالمية والعلمية ..

مراحل واطوار خلق الانسان فى القران –

مرّ تاريخ علم الأجنة بثلاث مراحل أساسية هي المرحلة الوصفية ومرحلة علم الأجنة التجريبي ومرحلة التقنية واستخدام الأجهزة.

1- المرحلة الوصفية أو علم الأجنة الوصفي: تعود إلى أكثر من ستة قرون قبل الميلاد وتستمر حتى القرن التاسع عشر. وتم خلالها وصف الملاحظات الخاصة بظاهرة تطور الجنين. وقد وُجدت بعض السجلات المدونة من فترة السلالات الفرعونية الرابعة والخامسة والسادسة في مصر القديمة حيث كان الاعتقاد بأن للمشيمة خواص سحرية خفية. أما اليونان القدماء فهم أول من ربط العلم بالمنطق بفضل تعليلاتهم المنطقية، ولم تُسجَّل منذ عام 200 بعد الميلاد حتى القرن السادس عشر أية معلومات تذكر عن علم الأجنة. ومما كان سائداً آنذاك , المفهوم الخاطئ الذي قال به أرسطو طاليس من أن الجنين يتولد من دم الحيض , وانتقل على مر القرون , وكان علماء المسلمين يرفضون فكرة أن الجنين يتولد من دم الحيض , مستندين إلى قوله تعالى : ﴿ أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَى﴾[القيامة :37] والأحاديث النبوية التي سنورد بعضها في بحثنا هذا . وأما في القرن السادس عشر وما بعده فقد مهّدت أبحاث “فيساليوس” و”فابريسيوس” و”هارفي” لبدء عصر الفحص المجهري، وتم اكتشاف المنوي من طرق العالمين “هام” و”فان لوفينهوك” عام 1701م. إلا أن اختراع المجهر لم يكن كافياً لبيان تفاصيل تكوين المنوي حيث اعتقد العلماء بأن الإنسان يكون مخلوقاً خلقاً تاماً في المنوي في صورة قزم، وبينما كان فريق من العلماء يرى أن الإنسان يُخلَقٌ خلْقاً تاماً في بيضة، كان فريق آخر يقرر أن الإنسان يُخلق خلقاً تاماً في المنوي, ولم ينته الجدل بين الفريقين إلا حوالي عام 1775م عندما أثبت “سبالانزاني” أهمية كل من الحيوان المنوي والبويضة في عملية التخلق البشري.

——————————————————————————————————————————————————-

2- مرحلة علم الأجنة التجريبي: بدأت هذه المرحلة في أواخر القرن التاسع عشر حتى الأربعينيات من القرن العشرين حيث قفزت أبحاث العالم “فون باير” بعلم الأجنة من مرحلة التجارب والمشاهدات إلى مرحلة صياغة المفاهيم الجنينية، كما طور العالم “روس هاريسون” تقنية زرع الحبل السري وبدأ “أوتو واربوغ” دراساته عن الآليات الكيميائية للتخلق، ودرس “فرانك راتري ليلي” طريقة إخصاب المنوي للبويضة، كما درس “هانس سبيما” آليات التفاعل النسيجي كالذي يحدث خلال التطور الجنيني، ودرس “يوهانس هولتفرتر” العمليات الحيوية التي تُظهِر بعض الترابط بين خلايا الأنسجة فيما بينها أو بينها وبين خلايا الأنسجة الأخرى.

———————————————————————————————————————————————————–

3- مرحلة التقنية واستخدام الأجهزة: وتمتد هذه المرحلة من الأربعينيات إلى يومنا هذا، وقد تأثرت تأثراً بالغاً بتطور الأجهزة الطبية مما كان له التأثير القوي على مسار البحوث العلمية. فلقد كان اكتشاف المجهر الإلكتروني وآلات التصوير المتطورة وأجهزة قياس الشدة النسبية لأجزاء الطيف، وكذا ظهور الحاسوب ومجموعة الكشف عن البروتينات والأحماض النووية، كل هذه كانت عوامل سمحت للعلماء بإجراء تجارب كانت تبدو قبل سنوات فقط من الأحلام الخيالية حيث تم التوصل إلى فهم ووصف دقيق لمراحل التخلق الجنيني بفضل كل هذه الأجهزة الحديثة.

—————————————————————————————————————————————————-

(1) المعلومات الجنينية في القرآن والسنة:

لقد وصف القرآن والسنة في القرن السابع الميلادي وبأسلوب رفيع رائع الكثير من هذه المكتشفات المدهشة التي اكتشفها العلم الحديث بأجهزته وأساليب بحثه , فأوضح القرآنأن الإنسان يخلق من مزيج من إفرازات الرجل والمرأة,  وأن الكائن الحي الذي ينجم عن الإخصاب يستقر في رحم المرأة على هيئة بذرة ,وأن انغراس كيس الجرثومة (النطفة ) يشبه فعلاً عملية زرع البذرة. ويتضمن القرآن أيضاً معلومات عن المراحل الأخرى , كمرحلة العلقة والمضغة والهيكل العظمي وكساء العظم بالعضلات . ويشير القرآن والسنة إلى توقيت التخلق الجنسي والجنيني واكتساب المظهر البشري, وهذه النصوص تثير الدهشة إذ أنها تشير إلى أحداث التخلق بترتيبها المتسلسل الصحيح وبوصف واضح دقيق

(2). مرحلة النطفة

(3) : يؤكد القرآن الكريم مراحل التخلق البشري في الآيات التالية:﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾[المؤمنون: 12-14]

. فقسمت الآيات مراحل تطور الجنين الإنساني إلى ثلاث مراحل أساسية, وفصلت بين كل منها بحرف العطف (ثم) الذي يفيد الترتيب مع التراخي

, وهذه المراحل

هي

: 1- مرحلة النطفة .

2- مرحلة التخليق, وتتألف من أربعة أطوار: العلقة, المضغة, العظام, اللحم.

3- مرحلة النشأة . والنطفة في لغة العرب تطلق على عدة معان منها: القليل من الماء, والذي يعدل قطرة.

(4)ويشير إلى ذلك ما روي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: مر يهودي برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحدث أصحابه, فقالت قريش: حتى جلس ثم قال : يا محمد مم يخلق الإنسان؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«يا يهودي من كلٍ يخلق من نطفة الرجل ومن نطفة المرأة»

(5)وتمر النطفة خلال تكونها بالأطوار التالية:

1- الماء الدافق: يخرج ماء الرجل متدفقاً, ويشير إلى ذلك قوله تعالى:﴿ فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ ﴾ [الطارق :5-6], فأسند القرآن التدفق للماء نفسه مما يشير أن للماء قوة تدفق ذاتية, وأثبت العلم أن من شرط الإخصاب أن تكون منويات الرجل حيوية ومتدفقة ومتحركة, وماء المرأة يخرج متدفقاً, ولابد أن تكون البييضة حيوية متدفقة متحركة حتى يتم الإخصاب. وبما أن لفظ نطفة يأتي بمعنى الكمية القليلة من السائل, فإن هذا المصطلح يغطي ويصف تلك الكميات من السوائل التي تخرج متدفقة لدى كل من الذكر والأنثى .

2- السلالة: يأتي لفظ سلالة في اللغة بمعانٍ منها: انتزاع الشيء وإخراجه في رفق

(6). ويعني أيضاً: السمكة الطويلة

(7).ويشير القرآن الكريم إلى ذلك كله في قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ﴾[السجدة: 8, والمراد بالماء المهين هنا ماء الرجل

(8), وإذا نظرنا إلى المنوي فسنجده سلالة تستخلص من ماء الرجل, وعلى شكل السمكة الطويلة, ويستخرج برفق من الماء المهين. خلال عملية الإخصاب يرحل ماء الرجل من المهبل ليقابل البويضة في ماء المرأة في قناة البويضات (قناة فالوب) ولا يصل من ماء الرجل إلا القليل ويخترق حيوان منوي واحد البويضة، ويحدث عقب ذلك مباشرة تغير سريع في غشائها يمنع دخول بقية المنويات، وبدخول المنوي في البويضة تتكون النطفة الأمشاج أي البويضة الملقحة (الزيجوت) Zygote , ويشير الحديث النبوي إلى أن الإخصاب لا يحدث من كل ماء الذكر ,يقول الرسولr : «ما من كل الماء يكون الولد»

(9) فمن ملايين المنويات لا يلقح البييضة إلا منوي واحد, والوصف النبوي حدد ذلك بدقة . 3- النطفة الأمشاج: معنى (نطفة أمشاج): أي قطرة مختلطة من مائين, وتعرف علمياً بالزيجوت, ويشير القرآن الكريم إلى ذلك بقوله تعالى:﴿ إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً﴾ [الإنسان: 2], وكلمة نطفة اسم مفرد, وكلمة أمشاج صفة في صيغة جمع, وقواعد اللغة العربية تجعل الصفة تابعة للموصوف في الإفراد والتثنية والجمع, مما جعل المفسرين يقولون: النطفة مفردة لكنها في معنى الجمع

.(10) فكلمة (أمشاج) من الناحية العلمية دقيقة جداً, وهي صفة جمع تصف كلمة نطفة المفردة التي هي عبارة عن كائن واحد يتكون من أخلاط متعددة تحمل صفات الأسلاف والأحفاد لكل جنين. نتاج تكوين النطفة الأمشاج: أ ـ الخلق: وهو البداية الحقيقية لوجود الكائن الإنساني, فالمنوي يوجد فيه (23) حاملاً وراثياً, كما يوجد في البييضة(23) حاملاً وراثياً, فاختلاطهما يشكل خلية بداخلها (46) حاملاً وراثياً, فتخلق أول خلية إنسانية . ب ـ التقدير (البرمجة الجينية): بعد ساعات من تخلق أول خلية إنسانية تبدأ عملية التقدير, فتتحدد فيها الصفات التي ستظهر على الجنين في المستقبل, والصفات التي ستظهر في الأجيال القادمة, وهكذا يتم تقدير أوصاف الجنين وتحديدها, وقد أشار القرآن الكريم إلى هاتين العمليتين المتعاقبتين(الخلق والتقدير) في قوله تعالى: ﴿ قُتِلَ الإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ [عبس: 17-19] ج ـ تحديد الجنس: ويتضمن التقدير الذي يحدث في النطفة الأمشاج تحديد الذكورة والأنوثة, وإلى هذا تشير الآية: قال تعالى :﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى﴾ [النجم:45-46], فإذا كان المنوي الذي نجح في تلقيح البييضة يحمل الكروموسوم (y) كانت النتيجة ذكراً, وإذا كان ذلك المنوي يحمل الكروموسوم(x) كانت النتيجة أنثى . 4- الحرث: في نهاية مرحلة النطفة الأمشاج ينغرس كيس الجرثومة في بطانة الرحم بما يشبه انغراس البذرة في التربة في عملية حرث الأرض, وإلى هذا تشير الآية في قوله تعالى:﴿ نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ﴾ [البقرة:223], وبهذا الانغراس يبدأ طور الحرث, وذلك في اليوم السادس من عمر النطفة, وقد استخدم القرآن مصطلح (حرث) وهو أكثر مناسبة من مصطلح(انغراس) الذي يستخدمه علماء الأجنة.وطور الحرث هو آخر طور في مرحلة النطفة, وبنهايته تنتقل النطفة إلى مرحلة العلقة في اليوم الخامس عشر . وصف الرحم بأنه (( القرار المكين )): وصف الله تعالى المكان الذي تستقر فيه النطفة بوصفين جامعين معبرين, فقال تعالى: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ﴾ [ المؤمنون:13] , فكلمة (قرار) في اللغة تعني : استقر واستراح

(11), فهذه الكلمة تشير إلى العلاقة بين الجنين والرحم, فالرحم مكان لاستقرار الجنين, ومعروف أن من طبيعة الجسم طرد أي جسم خارجي, لكن الرحم يؤوي الجنين ويغذيه, ويوفر له أسباب الاستقرار. وكلمة (مكين) تعني مثبت بقوة

(12), وهي تشير إلى العلاقة بين الرحم وجسم الأم , فالرحم يقع في وسط الجسم وهو محاط بالعظام والأربطة والعضلات التي تثبته بقوة في الجسم, فهو موقع مثالي لتخلق الجنين ونموه. فهذان اللفظان جامعان ومعبران عن كل المعاني السابقة . مرحلة التخلق البشري: وتمتد هذه المرحلة من الأسبوع الثالث إلى نهاية الأسبوع الثامن, وتتألف من أربعة أطوار: العلقة والمضغة والعظام واللحم.طور العلقة

(13): وردت كلمة علقة في اللغة بالمعاني التالية: أ‌- علقة مشتقة من (علق) وهو: الالتصاق والتعلق بشيء ما . ب‌- العلقة: دودة في الماء تمتص الدماء, وتعيش في البرك, وتتغذى على دماء الحيوانات التي تلتصق بها. ج- العلق: الدم عامة والشديد الحمرة أو الغليظ أو الجامد

(14), وتطلق أيضاً على الدم الرطب

(15). وسنلاحظ كيف تتجلى كل هذه المعاني للعلقة فيما توصل إليه العلم الحديث. فبعد عملية الحرث تبدأ عملية تعلق الجنين بالمشيمة وذلك حوالي اليوم الخامس عشر, وهذا يتفق مع المعنى الأول للعلقة وهو (التعلق بالشيء), ويأخذ الجنين في هذا الطور شكل الدودة, ويبدأ في التغذي من دماء الأم مثلما تفعل الدودة العالقة إذ تتغذى على دماء الحيوانات, ويحاط الجنين بمائع مخاطي تماماً مثلما تحاط الدودة بالماء, وهذا يتطابق مع المعنى الثاني من معاني العلقة في اللغة, وتكون الدماء محبوسة في الأوعية الدموية حتى وإن كان الدم سائلاً, ولا يبدأ الدم في الدوران حتى نهاية الأسبوع الثالث, وبهذا يأخذ الجنين مظهر الدم الجامد أو الغليظ مع كونه رطباً, وهذا ينطبق مع المعنى الثالث من معاني العلقة, فاشتملت كلمة علقة على الملامح الأساسية الخارجية والداخلية لهذا الطور. طور المضغة

(16): يكون الجنين في اليومين 23- 24 في نهاية مرحلة العلقة, ثم يتحول إلى مرحلة المضغة في اليومين 25- 26 , ويكون هذا التحول سريعاً جداً, وتأخذ الفلقات في الظهور لتصبح معلماً بارزاً لهذا الطور, ويصف القرآن الكريم هذا التحول السريع للجنين من طور العلقة إلى المضغة باستخدام حرف العطف(ف) الذي يفيد التتابع السريع للأحداث. معنى كلمة مضغة: من معاني مضغة في اللغة: أ – شيء لاكته الأسنان

(17). ب- تقول العرب: مضغ الأمور, وتعني صغارها(

18). ج- ذكر عدد من المفسرين أن المضغة في حجم ما يمكن مضغه

(19). وقد أوضح علم الأجنة الحديث مدى الدقة في التعبير عن هذا الطور بلفظ (مضغة) لعدة أمور: 1– ظهور الفلقات في هذا الطور يعطي مظهراً يشبه مظهر طبع الأسنان في المادة الممضوغة, وتبدو وهي تتغير باستمرار مثلما تتغير آثار طبع الأسنان في شكل مادة تمضغ حين لوكها . 2- تتغير أوضاع الجنين نتيجة تحولات في مركز ثقله مع تكون أنسجة جديدة, ويشبه ذلك تغير وضع وشكل المادة حينما تلوكها الأسنان . 3 – وكما تستدير المادة الممضوغة قبل أن تبلع, فإن ظهر الجنين ينحني ويصبح مقوساً شبه مستدير مثل حرف (C) . 4-ويكون طول الجنين حوالي (1) سم في نهاية هذه المرحلة, وذلك مطابق للوجه الثاني من معاني كلمة مضغة (وهو الشيء الصغير من المادة) وهذا المعنى ينطبق على حجم الجنين الصغير؛ لأن جميع أجهزة الإنسان تتخلق في مرحلة المضغة, فيكون أصغر حجم لإنسان تخلقت جميع أجزائه . وينطبق المعنى الثالث الذي ذكره المفسرون للمضغة (في حجم ما يمكن مضغه) على حجم الجنين, ففي نهاية الطور يكون طول الجنين (1) سم, وهذا تقريباً أصغر حجم لمادة يمكن أن تلوكها الأسنان. ووجد العلماء أن الفلقات سرعان ما تتمايز إلى خلايا تتطور إلى أعضاء مختلفة, وبعض هذه الأعضاء والأجهزة تتكون في مرحلة المضغة, والبعض الآخر في مراحل لاحقة, وإلى هذه المعنى تشير الآية الكريمة: ﴿ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَة ﴾[الحج: 5] . طور العظام

(20): مع بداية الأسبوع السابع يبدأ الهيكل العظمي الغضروفي في الانتشار في الجسم كله، فيأخذ الجنين شكل الهيكل العظمي وتكَوُّن العظام هو أبرز تكوين في هذا الطور حيث يتم الانتقال من شكل المضغة الذي لا ترى فيه ملامح الصورة الآدمية إلى بداية شكل الهيكل العظمي في فترة زمنية وجيزة، وهذا الهيكل العظمي هو الذي يعطي الجنين مظهره الآدمي. ومصطلح العظام الذي أطلقه القرآن الكريم على هذا الطور هو المصطلح الذي يعبر عن هذه المرحلة من حياة الحُمَيل تعبيراً دقيقاً يشمل المظهر الخارجي، وهو أهم تغيير في البناء الداخلي وما يصاحبه من علاقات جديدة بين أجزاء الجسم واستواء في مظهر الحُمَيل ويتميز بوضوح عن طور المضغة الذي قبله، قال تعالى: ﴿فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا ﴾ [المؤمنون: 14]. طور الكساء باللحم

(21): يتميز هذا الطور بانتشار العضلات حول العظام وإحاطتها بها كما يحيط الكساء بلابسه.وبتمام كساء العظام بالعضلات تبدأ الصورة الآدمية بالاعتدال، فترتبط أجزاء الجسم بعلاقات أكثر تناسقاً، وبعد تمام تكوين العضلات يمكن للجنين أن يبدأ بالتحرك. تبدأ مرحلة كساء العظام باللحم في نهاية الأسبوع السابع وتستمر إلى نهاية الأسبوع الثامن، وتأتي عقب طور العظام كما بين ذلك القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًاً ﴾ [المؤمنون: 14].ويعتبر هذا الطور الذي ينتهي بنهاية الأسبوع الثامن نهاية مرحلة التخلق، كما اصطلح علماء الأجنة على اعتبار نهاية الأسبوع الثامن نهاية لمرحلة الحُمَيل (EMBRYO) ثم تأتي بعدها مرحلة الجنين (FETUS) التي توافق مرحلة النشأة، كما جاء في قوله تعالى: ﴿فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴾ [المؤمنون: 14]. مرحلة النشأة

(22): كلمة (نشأة) مشتقة من الفعل (نشأ) ومن معانيها: 1- بدأ

(23). 2- نما(24). 3- ارتفع, ربا(

25). يبدأ هذا الطور بعد مرحلة الكساء باللحم، أي من الأسبوع التاسع، ويستغرق فترة زمنية يدل عليها استعمال حرف العطف (ثم) الذي يدل على فاصل زمني بين الكساء باللحم والنشأة خلقاً آخر، قال تعالى: ﴿فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ﴾ [المؤمنون: 14]. وإذا كانت فترة النشأة تبدأ من الأسبوع التاسع, فإن المعاني السابقة للنشأة لا تبدأ في الوضوح إلا فيما بعد, كما أن نمو الأعضاء يظهر في الأسبوع الحادي عشر, وتستمر مرحلة النشأة حتى نهاية الحمل, أي الأسبوع الثامن والثلاثين. وفي خلال هذه المرحلة تتم عدة عمليات هامة في نمو الجنين تندرج بجلاء تحت الوصفين الذين جاءا في قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ﴾[المؤمنون: 14] ويمكن بيانهما فيما يلي: أ- النشأة: ويتضح بجلاء في سرعة معدل النمو من الأسبوع التاسع مقارنة بما قبله من المراحل. ب- خلقاً آخر: هذا الوصف يتزامن مع الأول ويدل على أن الحُمَيل قد تحول في مرحلة النشأة إلى خلق آخر. * ففي الفترة ما بين الأسبوعين التاسع والثاني عشر تبدأ أحجام كل من الرأس والجسم والأطراف في التوازن والاعتدال, وتتخذ ملامح الوجه المقاييس البشرية المألوفة, وهذا داخل في قوله تعالى: ﴿ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ﴾ [الانفطار:7-8] , وتدل الآية على التسوية والتعديل, فالتسوية تكون في طور العظام, وأما التعديل فقد بينته الآية التي تليها: ﴿ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ﴾ . * وفي الأسبوع الثاني عشر يتحدد جنس الجنين بظهور الأعضاء التناسلية الخارجية, وهي آخر مراحل تحديد الجنس, وقد كانت المرحلة الأولى في النطفة (ويقدر في النطفة الأمشاج), والمرحلة الثانية وهي تمايز غدتي التناسل على شكل خصيتين أو مبيضين, وتكون في طور الكساء باللحم, ثم المرحلة الثالثة وهي في الأسبوع الثاني عشر . * وفي نفس الأسبوع يتطور بناء الهيكل العظمي من العظام الغضروفية اللينة إلى العظام الكلية الصلبة، كما تتمايز الأطراف، ويمكن رؤية الأظافر على الأصابع. * يظهر الشعر على الجلد في هذا الطور. * يزداد وزن الجنين بصورة ملحوظة. * تتطور العضلات الإرادية وغير الإرادية. * تبدأ الحركات الإرادية في هذا الطور. وتصبح الأعضاء والأجهزة مهيأة للقيام بوظائفها. * وفي هذه المرحلة يتم نفخ الروح؛ طبقاً لما دلت عليه نصوص القرآن الكريم والسنة المطهرة ويمكن التعرف على نفخ الروح بمشاهدة ظاهرة النوم واليقظة في الجنين التي تدل نصوص قرآنية ونبوية عديدة على ارتباطها بالروح, يقول الله تعالى: ﴿ اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الزمر: 42] ويقول الله تعالى : ﴿ وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾[الأنعام:60]. وكان رسول الله r يقول عند استيقاظه: «الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور»

(26). وعلى هذا يمكننا أن نعتبر ظاهرة النوم دليلاً على نفخ الروح في الجنين ودليلاً على وجودها . وتمتد هذه المرحلة(مرحلة النشأة خلقاً آخر) من الأسبوع التاسع إلى أن يدخل الجنين مرحلة القابلية للحياة خارج الرحم. ج- طور القابلية للحياة: تبدأ تهيئة الجنين للحياة خارج الرحم في الأسبوع الثاني والعشرين وتنتهي في الأسبوع السادس والعشرين عندما يصبح الجهاز التنفسي مؤهلاً للقيام بوظائفه ويصبح الجهاز العصبي مؤهلاً لضبط حرارة جسم الجنين. وتعادل الأسابيع الستة والعشرون تقريباً ستة أشهر قمرية، وقد قدّر القرآن الكريم أن مرحلة الحمل والحضانة تستغرق ثلاثين شهراً فقال تعالى: ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا﴾[الأحقاف: 15] وبين أيضاً أن مدة الحضانة تستغرق عامين في قوله تعالى: ﴿وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ ﴾ [لقمان: 14]. وبذلك تكون مدة الحمل اللازمة ليصبح الجنين قابلاً للحياة هي ستة أشهر قمرية، وقبل الأسبوع الثاني والعشرين الذي يبدأ منه هذا الطور يخرج سقطاً في معظم الأجنة. د- طور الحضانة الرحمية: يدخل الجنين بعد الشهر السادس فترة حضانة تتم في الرحم، فلا تنشأ أجهزة أو أعضاء جديدة فكلها قد وجدت وأصبحت مؤهلة للعمل، ويقوم الرحم فيها بتوفير الغذاء والبيئة الملائمة لنمو الجنين وتستمر إلى طور المخاض والولادة. هـ: طور المخاض أو الولادة: تنتهي الحضانة الرحمية بولادة الجنين, وقد ورد ذلك في الآية الكريمة: ﴿ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾[عبس:20], والتي من معانيها تيسير طريق الجنين لتيسر الولادة حيث تبدو قناة الولادة في وضعها الطبيعي ممراً يصعب مرور الجنين منه, إلا أن عوامل كثيرة تسهل عملية الولادة, ومن هذه العوامل ما يلي: 1- هرمون ريلاكسين: وهو هرمون يفرزه المبيضان والمشيمة, ويؤدي إلى تراخي أربطة مفاصل الحوض, وتليين عنق الرحم. 2- تقلصات الرحم: وهي تبدأ في الجزء العلوي من الرحم, الذي يتكون من نسيج العضلات المتقلصة المتحركة النشطة, الذي يؤمن القوة اللازمة لدفع الوليد خلال الجزء السفلي الساكن الرقيق من الرحم . 3- أغشية السلى: وهي عبارة عن كيس الماء الأمنيوني الذي يحيط بالجنين ويسهل انزلاقه. وتبرز هذه الأغشية الممتلئة بالسائل المخاطي على شكل كيس مائي من خلال عنق الرحم مع كل تقلص من تقلصاته, وتعمل على تسهيل تمدده .وتؤمن هذه الأغشية ـ بعد أن تتمزق ـ سطحاً لزجاً ناعماً ينزلق الجنين عليه . آلية (هندسة) المخاض: يتغير وضع الجنين عند مروره عبر تجويف الحوض الذي له شكل غير منتظم, وهذه التغيرات التي تطرأ على الوضع العكسي, هي على سبيل المثال: النزول، والانثناء، والدوران الداخلي، والتمدد, واسترجاع الوضع الطبيعي, والدوران الخارجي, وتساهم العناصر المذكورة آنفاً بسبل شتى في تسهيل مرور الجنين عبر قناة الولادة وصدق الله القائل : ﴿ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ﴾[عبس:20] . الخلاصة: ومما تقدم يتضح أن كلمة (أنشأناه) بحسب استعمالها في القرآن الكريم تشمل أوضح التطورات والتغيرات الخارجية والداخلية في الملامح خلال المرحلة السادسة من التخلق البشري وتنطبق المعاني الثلاثة لكلمة: (نشأة) بشكل بين ومفهوم على هذه المرحلة: فما ورد بمعنى (بدأ) يصف لنا بداية عمل الأعضاء والأجهزة المختلفة حيث نجد أن الكلية قد بدأت في تكوين البول, وبدأ مخ العظام في تكوين خلال الدم, وتبدأ حويصلات الشعر في الظهور في الأسبوع العاشر, وما إلى ذلك, وأما معنىنما) فإنه يبين النمو السريع والتطور الشامل في أعضاء وأجهزة الجسم خلال هذه المرحلة, وأما المعنىارتفع وربا) فإنه يصف تلك الزيادة الواضحة والسريعة جداً في طول الجنين ووزنه, والتي تبدأ في الأسبوع الثاني عشر. ولذا فإن مصطلحنشأة) ينطبق بصورة دقيقة ومناسبة للغاية في وصف هذه المرحلة من مراحل الجنين.

خاتمة: تعتبر المصطلحات الواردة في القرآن الكريم معبرة بدقة عن التطورات التي تقع في المراحل المختلفة للتخلق, فهي تصف هذه الأحداث حسب تسلسلها الزمني, كما تصف التغيرات التي تطرأ على هيئة الجنين مع التخلق في كل مرحلة وصفاً دقيقاً. وما كان في وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعرف هذه الحقائق عن التخلق البشري في القرن السابع الميلادي لأن معظمها لم يكتشف إلا في القرن العشرين, ويحق للمسلمين وغيرهم أن يشهدوا بأن هذه الحقائق أوحيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الله سبحانه وتعالى الخالق العليم بكل شيء من أطوار خلقنا وسائر شئوننا المختلفة وكل ما يحيط بنا من عوالم هذا الكون الواسع.

 يمكنك مشاهدة الموضوع عبر الفديو وعشر حقائق علمية فى النطفة ذكرها القران –

الاعجاز العلمى فى العلقة – نسف الالحاد

يشكل موضوع الجنين في القرآن والسنة أمرًا جوهريًا في تقييم صحتهما، فهو يضعنا أمام خيارين لا ثالث لهما:

1- أن يكون الوصف سليمًا وبالتالي يتأكد المصدر الإلهي للكتاب.

2- أن يكون الوصف مغلوطًا وبالتالي يتأكد المصدر البشري للكتاب.

في البداية نطلب من المشكك الإجابة عن الأسئلة التالية:

ماذا يقصد القرآن بالعلقة ؟ (نريد جواب بعبارة واحدة لا أكثر)

سيكون جوابه حتمًا هو: قطعة الدم الجامد

فنوجه إليه الأسئلة التالية:

1- من أين لك بهذا التفسير فليس في القرآن أو الأحاديث الصحيحة ما يعلن صراحةً أن أصل الإنسان قطعة الدم الجامد؟

2- من أين جاء محمد (ص) بهذه المعلومة لو سلمنا أنه هو من ألف القرآن؟

3- ما هو مصدر هذا الدم بحسب إعتقاد محمد (ص): دم الحيض، دم الرحم خارج الدورة الشهرية،…؟

ستكون الأجوبة على الشكل التالي:

1- من معاجم اللغة المعتمدة (كلسان العرب، مقاييس اللغة…) و إجماع المفسرين على ذلك وبعض أحاديث الرسول (ص) التي تتحدث عن أن العلقة تعني قطعة الدم الجامد و التي ليس موضوعها الجنين (حادثة شق الصدر،تف العلقة من الفم) .

2- من علماء الإغريق الذين إهتموا بدراسة الجنين (HIPPOCRATES,GALEN,ARISTOTLE … ) أو على أبعد تقدير من خلال الرؤية المباشرة للنساء اللائي يجهضن باكرًا إذ ينزل من رحمها دمًا ليس هو الجنين بل يكون الأخير صغيرًا جدًا لا يرى بالعين فيما يكون الدم مصدره الأم.

3- سيكون أحد الخيارين المذكورين أعلاه.

أولًا: مصادرك مصادرنا

لن نستشهد بأي من “الإعجازيين المعاصرين سنستشهد بالمعاجم العربية التي تؤمن بها  ( مع أن هذا الإستشهاد أصبح روتيني ولا أدري لماذا ترفضون ذلك)، و لكن المفاجأة هو إستشهادنا بأقوال المفسرين من الأجداد الذي أصابوا المعنى مفجرين بذلك قنبلة ستعلمكم معنى العبث مع كلام الله.

ثانيًا: تناقض و تخبط:

الخيار الأول: أن يكون مصدر الدم هو دم الحيض

لا دليل من القرآن أو من الأحاديث التي تتكلم عن الجنين أو من التفاسير من أن العلقة تساوي قطعة دم لعدم إعتدادنا بها بعد اليوم ، فما يبقى لنا إلا المعاجم العربية التي لم تحتكر معنى “قطعة الدم الجامد”، فما هو مبرر الإنتقائية هنا أيضًا!

وهذا مثال عن أن:” لأنهم أجمعوا على أن مصدر الدم هو دم الحيض”

قال أرسطو :

HTTP://WWW.GREEKTEXTS.COM/LIBRARY/ARISTOTLE/ON_THE_GENERATION_OF_ANIMALS/ENG/960.HTML

HTTP://WWW.GREEKTEXTS.COM/LIBRARY/ARISTOTLE/ON_THE_GENERATION_OF_ANIMALS/ENG/963.HTML

وهذه أمثلة عن أن: “لأن معظمهم أكد أن دم الحيض لا دور له في تخلق الجنين”:

قال الرازي في تفسير مفاتيح الغيب ، التفسير الكبير/ الرازي (ت 606 هـ):

“قلنا: العلة غير منقوضة لأن دم الحيض دم فاسد يتولد من فضلة تدفعها طبيعة المرأة من طريق الرحم، ولو احتبست تلك الفضلة لمرضت المرأة، فذلك الدم جار مجرى البول والغائط، فكان أذى وقذر، أما دم الاستحاضة فليس كذلك، بل هو دم صالح يسيل من عروق تنفجر في عمق الرحم فلا يكون أذى”

HTTP://ALTAFSIR.COM/TAFASIR.ASP?TMADHNO=1&TTAFSIRNO=4&TSORANO=2&TAYAHN O=222&TDISPLAY=YES&PAGE=2&SIZE=1&LANGUAGEID=1

 إبن حجر العسقلاني (1372م – 1448م):

(ويزعم كثير من أهل التشريح أن مني الرجل لا أثر له في الولد إلا في عقده وأنه إنما يتكون من دم الحيض وأحاديث الباب تبطل ذلك).

[1] فتح الباري بشرح صحيح البخاري، كتاب القدر- رقم الحديث 6554- ج 11/ ص 480

ليس ثمة أوضح من ذلك!

 —————————————————————————–

الخيار الثاني: أن يكون مصدر هذا الدم هو من الرحم دون أن يكون حيضًا فتترتب على ذلك النتيجة التالية:

يكون بذلك قدم زميلنا للقرآن أجمل خدمة، لقد أقر أن محمدًا (ص) لم يأخذ علمه من الإغريق وخاصة علم الأجنة، و بذلك تنتفي معظم الشبهات التي تدعي أن النطفة أو المضغة أو غير ذلك مسروقة منهم. فلو أخذ علمه عنهم لقال مثلهم أن دم الحيض يشارك في تكوين الجنين، و مخالفة القرآن المعلومات الخاطئة في عصره لهي أكبر دليل أنه موحى به من الله. ولو سلمنا أن كل ما ورد في القرآن لم يأت بجديد ولكن على الأقل لم يأت بخطأ فكيف نفسر إختياره للقليل من الصواب على حساب كل الجهل السائد في ذلك العصر؟

و الآن يا زميلنا العزيز عليك أن تختار أحد الخيارين ولو كان ذلك سيجعل من تكملة حوارنا صعبًا بالنسبة إليك:

(لا يمكن أن يدعي أن الدم يعود إلى دم الحيض فلا دليل عنده و قد سبق أن فندناه أعلاه)

———————————————————————————————————————————–

فلنلخص ما توصلنا إليه إلى الآن:

1- قد يكون محمد (ص) حسب أن الجنين هو عبارة عن دم جامد في أوائل مراحله و لكن الأكيد أنه ليس من دم الحيض. وقد عرف هذه المعلومة من خلال مشاهدته لدم الإجهاض.

ثم تأتي القنبلة النووية، قطعة الدم هذه ليس تلك التي تبناها أجدادنا المفسرون، و ليست تلك التي نراها في دم السقط. مهلًأ مهلأ هل سنترك كلامنا بلا دليل ؟ أيعقل و نحن أمة:قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ.

الدليل الأول: كم تدوم فترة الإجهاض المبكر التي يظن فيها أن الجنين هو عبارة عن دم جامد؟

لنذع المصادر العلمية تتكلم:

” LES FAUSSES COUCHES PRÉCOCES SONT DES FAUSSES-COUCHES SE PRODUISANT AU COURS DU PREMIER TRIMESTRE DE LA GROSSESSE, LA PLUPART SURVENANT DURANT LES 8 PREMIÈRES SEMAINES DE GROSSESSE…

EN CAS D’AVORTEMENT SPONTANÉ, LE SYMPTÔME ANNONCIATEUR EST GÉNÉRALEMENT L’APPARITION DE SAIGNEMENTS ASSEZ ABONDANTS, AVEC PRÉSENCE DE CAILLOTS SANGUINS, AINSI QUE DES DOULEURS ABDOMINALES.”

HTTP://WWW.NATISENS.COM/ARTICLES/DURDUR/FC/FC_POURQUOI_NOUS.HTML

.

ترجمة:” الإجهاض المبكر هو ذلك الذي يحدث خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، ومعظم حالاته تحدث خلال8أسابيع الأولى من الحمل

في حالة الإجهاض، إن عوارضه هي ظهور نزيف حاد ما مع جلطات الدم ، وآلام في البطن”</SPAN>

وهاكم مصدر آخر:

“OF THE ESTIMATED ONE IN FIVE PREGNANCIES THAT END IN MISCARRIAGE, MOST END BEFORE THE TENTH WEEK OF PREGNANCYBLEEDING THAT CONSISTS OF CLOTS, EITHER SMALL OR LARGE” THREATENED MISCARRIAGE SYMPTOMS

HTTP://PREGNANCY.LOVETOKNOW.COM/WIKI/EARLY_MISCARRIAGE_SYMPTOMS

فلنفرض أن محمدًا (ص) أو الشخص الذي تعلم منه محمد (ص) هو من عرف أن الجنين يمر خلال تطوره بمرحلة الدم الجامد، إذًا لا بد له من أن يعي ذلك من خلال رؤيته لنساء أجهضن، و أقول نساءً عدةً إذ لا يمكن الإعتماد على مشاهدة واحدة لتحصيل كل هذه العلوم عن الأجنة. و طبعًا فإن وسائل الدراسة كانت بدائيةً فلا شرط أن يكتشف المدة الدقيقة للإجهاض المبكر و لكن على الأقل سيصادف حالة إجهاض تقع في بداية الشهر الثاني أو حتى في الأسبوعين الأولين من الحمل. ولكن لماذا نهتم بهذا الوقت؟

——————————————————-

المفاجأة هي أن ليس كل ما يقع في هذه الفترة يسمى علقةً بل يمكن أن يكون نطفةً أو مضغةً، أي بكلام آخر يمكن أن تجهض المرأة دمًا جامدًا فلا يسمى بالعلقة بل غير ذلك من أطوار، فيا أحباب العلقة لا تساوي الدم الجامد الذي ينزل مع الإجهاض

العلقة  الدم الجامد الذي ينزل مع الإجهاض

لقد حدد الرسول المهلة الزمنية لتتحول النطفة إلى طور العظام:”إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة ، بعث الله إليها ملكا . فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها . ثمقال : يا رب ! أذكر أم أنثى ؟ فيقضي ربك ما شاء . ويكتب الملك . ثم يقول : يا رب ! أجله . فيقول ربك ما شاء ويكتب الملك . ثم يقول : يا رب ! رزقه . فيقضي ربك ما شاء . ويكتب الملك . ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده . فلا يزيد على ما أمر ولا ينقص “.

:(وفي الصحيح عن أنس بن مالك – ورفع الحديث – قال : ( إن الله قد وكل بالرحم ملكا فيقول أي رب نطفة . أي ربعلقة . أي رب مضغة . فإذا أراد الله أن يقضي خلقا قال قال الملك أي رب ذكر أو أنثى شقي أو سعيد . فما الرزق فما الأجل . فيكتب كذلك في بطن أمه )

—————————————————————————————————————————————-

أما الآية التالية فقد أكدت أن العظام طور يأتي بعد كل من النطفة والعلقة و المضغة:

: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14) المؤمنون 12-13-14

أي أن هذه الأطوار الثلاثة تقع خلال الأيام الأربعين الأولى من بداية الحمل! و لنفرض فرضية أن هذه الفترات الثلاثة متساوية، فيصبح عندنا الجدول التالي

الطور

الأيام

النطفة (الأمشاج)

التلقيح- 14 يوم

العلقة

14-28 يوم

المضغة

28-42 يوم

و هذا ما أردناه بقولنا: “و لكن على الأقل سيصادف حالة إجهاض تقع في بداية الشهر الثاني أو حتى في الأسبوعين الأولين من الحمل. ولكن لماذا نهتم بهذا الوقت؟”

و قبل أن ترد على ذلك يا زميل إليك بعض الأمور التوضيحية:

1- أتوقع أن تستند إلى حديث آخر للرسوليبدو بظاهره أنه مع فكرة أن كل هذه الأطوار تدوم 120 يومًا أي بمعدل 40 يوم لكل طور، و إن أصررت على هذا الرأي فيمكن أن نفتح حوارًا آخر حول هذا الموضوع وسأقنعك بالأدلة الدامغة بما ذهبت إليه. وحتى لو استشهدت به فليس في صالحك هنا، بل يصعب عليك المشكلة، بل يجعلها مستحيلة! فالنطفة تدوم لأربعين يوم والإجهاض المبكر يطال طورها في حين تبقى التسمية نطفة!

2- لم يرد في الحديث أية إشارة إلى تساوي الأطوار ولكن مجرد فرضية، ومع ذلك فلا يبطل دليلنا إذ يكفينا أن كل الأطوار محصورة في الأسابيع الست الأولى، و العجيب أن فرضيتنا قريبة جدًا من الحقيقة العلمية التي سأبينها في حديثي عن الإعجاز العلمي في وصف الجنين على أنه علقة.

3- يصلح هذا الدليل لو اعتبر محمد (ص) أن كل ما تجهضه المرأة هو جنين في عمره الطبيعي، فلو أسقطت المرأة في اليوم العشرين فإن هذا الجنين عمره عشرون، أي أن الجنين لا يمكن أن يكون قد توقف نموه قبل إجهاضه بأيام. وهذا الإعتبار سليم لا بل الوحيد لو سلمنا أن محمد (ص) هو من قام بدراساته كحالك يا زميل، أما أن يكون وحيًا من الله فهنا تأتي الضربة القاضية في أول قسم من حوارنا.

ألم يقنعك الدليل الأول؟ طيب حبة حبة علينا!! بالراحة شوية…

قال رسول الله (ص):”إذا وقعت النطفة في الرحم بعث الله ملكا فقال : يا رب مخلقة أو غيرمخلقة ؟ فإن قال غير مخلقة مجها الرحم دما ، وإن قال مخلقة قال : يا رب فما صفة هذه النطفة ؟”

الراوي: علقمة المحدث:ابن حجر العسقلاني – المصدر:فتح الباري لابن حجر – الصفحة أو الرقم:1/499

.

ما الذي يمكن أن يتم إجهاضه: نطفة غير مخلقة!

تااااااني: : نطفة غير مخلقة!

أي أن النطفة لم يقدر لها أن تخلق لتصبح علقة! في أوضح من كده يا ناس! الدم الذي ينزل ليس علقةً، و لكن لمن؟ للنطفة؟ مستحيل! إنه لا يعود إلا للرحم وليس للجنين! حتى المصادر العلمية تؤكد أن سبب هذا النوع من الإجهاض في غالب الأحيان يعود لمشكلة في الزيجوت ( النطفة الأمشاج):

“THE LARGEST CONSENSUS IS THAT BABIES WHO WOULD BE BORN WITH SERIOUS PHYSICAL OR DEVELOPMENTAL DISABILITIES ARE OFTEN MISCARRIED. IT’S ALSO BEEN SHOWN IN STUDIES THAT UP TO ONE IN SIX MISCARRIAGES OCCUR BECAUSE AN EGG JUST DIDN’T DEVELOP CORRECTLY.”

HTTP://PREGNANCY.LOVETOKNOW.COM/WIKI/EARLY_MISCARRIAGE_SYMPTOMS

« CERTAINES ÉTUDES ANNONÇANT UN CHIFFRE DE 70% D’OEUFS NORMALEMENT FÉCONDÉS QUI SERAIENT EXPULSÉS TRÈS PEU DE TEMPS APRÈS LEUR IMPLANTATION… EN CAS DE FAUSSE COUCHE PRÉCOCE, ON RETROUVE UNE ANOMALIE CHROMOSOMIQUE DANS 60% DES CAS »

HTTP://WWW.NATISENS.COM/ARTICLES/DURDUR/FC/FC_POURQUOI_NOUS.HTML

ترجمة:

” بعض الدراسات تشير أنه 70 ٪ من البويضات المخصبة (النطف الأمشاج) تطرد بعد وقت قصير من إنغراسها بالرحم… وفي حالة الإجهاض المبكر ، هناك شذوذ في الكروموسومات في 60 ٪ من الحالات”</SPAN>

—————————————————————————————————————————————-

لنلخص ما وصلنا إليه إلى الآن:

1- قد يكون محمد (ص) حسب أن الجنين هو عبارة عن دم جامد في أوائل مراحله و لكن الأكيد أنه ليس من دم الحيض. وقد عرف هذه المعلومة من خلال مشاهدته لدم الإجهاض.

2- أن محمدًا (ص) أعاد دم الإجهاض إلى الرحم لا الجنين. إذًا تسقط نظريتنا في النقطة الأولى، فلنبحث عن تفسير آخر.

 —————————————————————————————-

و الآن حان دورنا لنضع النقاط على الحروف و نؤكد الإعجاز العلمي في لفظة “العلقة”، وصدرنا مفتوح أمام ردودك – إن كان ما زال عندك القدرة للحوار- وجعبتنا مليئة بالمفاجاءات. و بذلك فرغنا من القسم الأول:

القسم الأول: أن يبين لنا المشكك أين الخطأ بوصف الجنين أنه علقة-. ونقوم نحن بالرد

القسم الثاني: أن نبين له أين موطن الإعجاز في هذا الوصف، ويقوم هو بالرد.

—————————————————————————————————————————————-

و الآن حان دورنا لنضع النقاط على الحروف و نؤكد الإعجاز العلمي في لفظة “العلقة”، وصدرنا مفتوح أمام ردودك – إن كان ما زال عندك القدرة للحوار- وجعبتنا مليئة بالمفاجاءات. و بذلك فرغنا من القسم الأول:

القسم الأول: أن يبين لنا المشكك أين الخطأ بوصف الجنين أنه علقة، ونقوم نحن بالرد.

القسم الثاني: أن نبين له أين موطن الإعجاز في هذا الوصف، ويقوم هو بالرد.

الإعجاز العلمي الباهر الذي تحمله لفظة “العلقة” بات معروفًا لدى الجميع، ولا أدري لماذا يصر البعض على رفض الحقيقة الساطعة. أتحدى هؤلاء المكابرين أن يبحثوا عن لفظة واحدة من أي لغة في العالم بما في ذلك العربية يمكن أن تنوب عن “العلقة”.

الجنين كما تظهر الصورة هو جنين في الأسبوع الثالث من عمره، ويبدو لنا هنا الأجزاء التالية:

1- الجنين (القرص الجنيني) (NOT SPECIFIED ON THE FOLLOWING PICTURE)

2- السائل الأمنيوسي (AMNIOTIC)

3- المعلاق (CONNECTING STALK)

4- كيس المح (YOLK SAC) التي تتجمع حوله جزر الدم (BLOOD ISLANDS)

THANWYA.COM

لنصف هذه الأجزاء بجملة مفيدة: ” يمتاز هذا الطور بظهور معلاق الجنين، القابع في السائل الأمنيوسي، والذي يربطه برحم أمه، إضافة إلى ظهور جزر الدم متجمعةً حول كيس المح خصوصًا “

أما القرآن فقد لخص هذه الجملة بلفظة واحدة: العلقة! دون أن يخل بالمعنى مطلقًا. و هذا الأسلوب هو من معجزات القرآن وهو ما يعرف بالإيجاز دون إخلال. كيف ذلك؟

 —————————————————————————————-

قبل البدأ أود أن أشير إلى المنهجية المتبعة فيما يلي:

1- وضع عنوانًا لكل قسم و إختصار وجه الإعجاز.

2- عرض الشبهات المثارة حوله .

3- تفنيد هذه الشبهات عبر:

A. الإستناد إلى معاجم اللغة (أصبح هذا روتينيًا لا خلاف عليه ونلقى رفضًا أحمق من قبل المشككين)

B. الإستناد إلى أقوال المفسرين

C. الإستناد إلى الحقائق العلمية

 —————————————————————————————-

الجنين في أسبوعه الثالث (14 يوم-22 يوم تحديدًا) يشبه دودة العلق

إن من أحد معاني العلقة هو دودة الماء و الجنين في أسبوعه الثالث لهو شديد الشبه بالدودة.

 —————————————————————————————–

شبهات:

1- المفسرون لم يعتمدوا هذا التفسير بل نادوا بتفسير الدم الجامد.

2- الجنين لا يشبه دودة الماء في أي من أطواره والصور الجانبية إنتقائية، فلماذا لا تعرض صوره من أعلى.

3- حتى لو سلمنا أن الجنين كالدودة فإنهما مختلفان تشريحيًا (وجود ممصين للدم عند الدودة دون الجنين و من حيث عدد الفلقات…)

4- الدودة تمتص الدم مباشرةً أما الجنين فلا يدخل في جوفه دم أمه.

الرد:

1- معاجم اللغة

ورد في لسان العرب:” والعَلَقُ: دود أَسود في الماء معروف، الواحدة عَلَقةٌ… دودة في الماء تمصُّ الدم، والجمع عَلَق… وفي حديث عامر: خيرُ الدواءِ العَلَقُ والحجامة؛ العَلَق: دُوَيْدةٌ حمراء تكون في الماء تَعْلَقُ بالبدن وتمص الدم، وهي من أَدوية الحلق والأَورام الدَّمَوِيّة لامتصاصها الدم الغالب على الإِنسان”

للتأكد يمكن إستخدام الرابط التالي: HTTP://BAHETH.INFO/

إذًا المعنى اللغوي سليم و لاغبار عليه.

2- أقوال المفسرين

فلنتذكر ما سقناه أعلاه:

” أولًا: مصادرك مصادرنا

لا تحزن يا زميلنا الطيب! و هل نستطيع أن نحزنك؟ لن نستشهد بأي من “الإعجازيين المعاصرين” كما يحلو لك و لأصحابك تسميتهم، سنستشهد بالمعاجم العربية التي تؤمن بها أفندم ( مع أن هذا الإستشهاد أصبح روتيني ولا أدري لماذا ترفضون ذلك)، و لكن المفاجأة هو إستشهادنا بأقوال المفسرين من الأجداد الذي أصابوا المعنى مفجرين بذلك قنبلة ستعلمكم معنى العبث مع كلام الله.”

لقد أعلنها العلامة الحافظ إبن كثير! ومن هو؟ إعجازي من القرن العشرين؟ لا، لا، لااااااااااا! مستحيل!

هل إعتمد على أبحاث الغرب؟ لا، لا، لااااااااااا!

لقد إستند إلى اللغة وإلى اللغة فقط دون أن يكون هناك أدنى دليل للتأكد من صحة تفسيره. هذا يعني أن تفسير العلقة كدودة الماء لا مانع فيه. و أي مانع بعد ذلك؟ ولايجب أن نستغرب أن لا يتبنى معظم المفسرين القدماء هذا التفسيرلأنه ليس هناك أدنى دليل للتأكد من صحة تفسيرهم، أما لغويًا فالكلام سليم 100%.يعتقدون أنه سهل أن نصف الجنين بالدم الجامد دون التطرق للمعاني الأخرى ليس إلا لأن ذلك يتناسب وعصرنا. ولهذه المسألة تتمة في آخر الحوار إن شاء الله.

أما قول إبن كثير فهو:

“فصارت علقة حمراء على شكل العلقة مستطيلة”

تفسير إبن كثير ج 3 ص 240

HTTP://ALTAFSIR.COM/TAFASIR.ASP?TMADHNO=1&TTAFSIRNO=7&TSORANO=23&TAYAH NO=15&TDISPLAY=YES&USERPROFILE=0&LANGUAGEID=1

هل أوضح من ذلك تريدون! لا تنسوا مصادركم مصادرنا! وإن لم يعجبكم هذا أيضًا فابحثوا عن مصادر في المريخ!

إذًا الشبهة الأولى فندت: المفسرون لم يعتمدوا هذا التفسير بل نادوا بتفسير الدم الجامد.

إلى الثانية…

أنظروا إلى الصورة التالية وحكموا ضمائركم! والله هذه الصورة من مرجع درست فيه في سنواتي الجامعية الأولى. والله ما قام بالمرجع هذا الشيخ عبدالمجيد الزنداني أو الدكتور زغلول النجار أو الدكتور ذاكر نايك أو الدكتور أمير عبدالله ولا أحد من الوجوه النيرة الأخرى التي تزلزل عروشكم!

[

HTTP://MEDICAL-EMBRYOLOGY.BLOGSPOT.COM/2007/06/PRIMORDIAL-GERM-CELLS.HTML

جميلة هذه الدودة! أقصد هذا الجنين! بالله عليكم أليس ثمة تشابه!

لو كنت تبحث عن الحق فعلًا قم بهذه التجربة بنفسك: إسأل من لا يعرف عن علم الأجنة شيئًا عما يظهره الشق الأعلى من الصورة، سيقول حتمًا: دودة، أفعى، حلزون…

هل كذبت عليك عيونك! يا الله! لم تعد تحتمل مفجاءات جديدة؟ إسمح لي بهذه القنبلة المدوية!

 

موقع نصرااااااااااااني قالها بالحرف الواحد. موقع لا يؤمن بالقرآن بل يحارب أربابه ديننا! لقد قالها ببراءة علمية: الجنين في الأسبوع الثالث يشبه الدودة!!

والله الذي لا إله غيره أخاف أن أنشر ذلك! سيبعث أحدهم برسالة إلى الموقع ليلغي هذا التشبيه عندما يعلمون خطره! فلنجعله دليلًا مؤقتًا قبل التعديل! لقد صورت نسخة ورجاءً أحبابي أن تفعلوا ذلك!

هذا هو النص حرفيًا:

3 WEEKS: THE EMBRYO IS NOW ABOUT 1/12″ LONG, THE SIZE OF A PENCIL POINT. IT MOST CLOSELY RESEMBLES A WORM – LONG AND THIN AND WITH A SEGMENTED END.”

HTTP://WWW.RELIGIOUSTOLERANCE.ORG/ABO_FETU.HTM

أتريدون أوضح من ذلك؟ هل المسلمون هم من إبتدعوا هذا التشبيه للتدليس؟

أما إتهامنا بانتقائية الوضعية الجانبية دون سواها لهو أكبر دليل على إفلاس حججكم! هذه ليست بحجة ! ألا يكفيكم ما سقناه أعلاه! ثم لا تغضبوا علينا بل ثوروا على علماء التشريح فهم يعتمدون ذات المنهجية في التشبيه. إليكم مثالواحد من عشرات الأمثلة:

لماذا يسمى العصعص بال”COCCYX ” :

“1610S, FROM L. COCCYX, FROM GK. KOKKYX “CUCKOO” (FROM KOKKU, LIKE THE BIRD’S ENGLISH NAME ECHOIC OF ITS CRY), SO CALLED BY ANCIENT GREEK PHYSICIAN GALEN BECAUSE THE BONE IN HUMANS SUPPOSEDLY RESEMBLES A CUCKOO’S BEAK.”

HTTP://WWW.ETYMONLINE.COM/INDEX.PHP?TERM=COCCYX

هذه المسألة تنطبق على هذه الوضعية :

  • THE WORD ORIGINATES FROM THE GREEK ‘KOKKUX‘ (CUCKOO), BECAUSE THE SHAPE OF THE HUMAN BONE RESEMBLES THE CURVED CUCKOO’S BILL FROM THE SIDE.

HTTP://LIFEINTHEFASTLANE.COM/2010/06/FUNTABULOUSLY-FRIVOLOUS-FRIDAY-FIVE-017/

و ماذا لو نظرنا إلى العصعص من أعلى؟ ماذا لو كان المنقر مفتوحًا؟ أيستقيم الشبه؟

يبدو أن هذه التسمية يجب أن تسقط بزعمكم، أليس كذلك؟

 

الشبهة الثاني فندت: الجنين لا يشبه دودة الماء في أي من أطواره والصور الجانبية إنتقائية، فلماذا لا تعرض صوره من أعلى.

إلى الثالثة…

“حتى لو سلمنا أن الجنين كالدودة فإنهما مختلفان تشريحيًا (وجود ممصين للدم عند الدودة دون الجنين و من حيث عدد الفلقات)”

لنضرب أيضًا مثالًا واحدًا من العشرات و هذه المرة من أهل البيت أي من علم الجنين. الجنين يمر بما يعرف علميًا بطور ال MORULA و ماذا بعد؟

HTTP://WWW.ANATOMYBLUE.COM/ILLUS_09.HTML

وتعريف الMORULA:

MORULA, SOLID MASS OF BLASTOMERES RESULTING FROM A NUMBER OF CLEAVAGES OF A ZYGOTE, OR FERTILIZED EGG. ITS NAME DERIVES FROM ITS RESEMBLANCE TO A MULBERRY (LATIN: MORUM)”

HTTP://WWW.BRITANNICA.COM/EBCHECKED/TOPIC/393269/MORULA

أيعني ذلك أن عدد حبات التوت يجب أن تساوي عدد خلايا الMORULA ؟ كذلك سؤال حيرني: أين هو الجزء الذي يمثل عرق التوت في الجنين؟

كفانا تضييعًا للأوقات رجاءً! كفانا إستخفافًا بعقول الناس! كل هذه المسميات العلمية خاطئة؟؟؟!

و حتى لو…

فلنسلم أن تشبيهنا الجنين بالدودة ليس دقيقًا، ولنعد بعد أكبر تنازل ، إلى إبن كثير الذي لم تنتهوا من صفعته بعد، لقد أشار إلى أن هذا التشابه يعود للإستطالة دون سائر الأمور. المصادر العلمية تتكلم مجددًا! إن الجنين يبدأ بالتحوير ليتخذ شكل حرف الC بالإنجليزية بعد أن يكون مستطيلًا:

“MEASUREMENTS OF EMBRYONIC SIZE (ES) ARE ACTUALLY THE GREATEST MEASUREMENT ALONG THE LONG AXIS OF THE EMBRYO. INITIALLY, AT THE SOMITE STAGE, THE EMBRYOIS A LINEAR STRUCTURE2 TO 3 MM IN LENGTH. THE ROSTRAL NEUROPORE CLOSES AND DEVELOPS INTO THE FOREBRAIN PROMINENCE AND THEN THE HEAD. THE CAUDAL NEUROPORE ELONGATES INTO A TAIL. AS IT GROWS, THE EMBRYO IS A C-SHAPED TADPOLE-LIKE STRUCTURE (FIGURE 9).”

HTTP://WWW.MEDSCAPE.COM/VIEWARTICLE/579999_2


الشبهة الثالثة (والرابعة ضمنًا) فندت: حتى لو سلمنا أن الجنين كالدودة فإنهما مختلفان تشريحيًا (وجود ممصين للدم عند الدودة دون الجنين و من حيث عدد الفلقات)

والرابعة لا تختلف كثيرًا عن إخوانها! حتى لو إختلفت الدودة عن الجنين في التغذية فالشبه قااااااااااااااااااائم ولو كره الكافرون! والوصف أكثر ما يطال الوصف الخارجي! فالشبهة واهية من الأساس.

الشبهة الرابعة فندت: الدودة تمتص الدم مباشرةً أما الجنين فلا يدخل في جوفه دم أمه.

الجنين المتواجد في السائل الأمنيوسي

إن دودة العلق هي دودة تعيش في الماء تماماً كما وضح لنا لسان العرب:
“والعَلَقُ: دود أَسود في الماء معروف، الواحدة عَلَقةٌ… دودة في الماء تمصُّ الدم، والجمع عَلَق… ؛ العَلَق: دُوَيْدةٌحمراء تكون في الماء…”
وحقيقةً، إن الجنين-العلقة يعيش في محيط سائل ألا وهو السائل الأمنيوسي. ولا يحاول أحدكم أن يعترض على أن مكونات هذا السائل مختلفةً عن الماء وإلا واجهناه مجدداً بالحجج التي فندت الإدعاء القائل بعدم التشابه التام بين الدودة والجنين.
الجنين في أسبوعه الثالث يبدأ التعلق برحم أمه

يكون الجنين ما يعرف بالمعلاق (connecting stalk)، وهو المسؤول عن تكوين حبل السرة فيما بعد، فيتعلق بذلك برحم أمه لذا يبرز لنا الإعجاز مجددًا في لفظة “العلقة”.

الشبهات
1- ليس في اللغة ما يدل أن “العلقة” تفيد التعلق.
2- المفسرون لم يعتمدوا هذا التفسير بل نادوا بتفسير الدم الجامد فقط.
3- الكل يعلم أن للجنين حبل للسرة يعلقه بالرحم، فالتعلق أمر خاضع للنظر. إذًا ما المعجز في مسألتنا؟
4- كيف يصح أن نحتكر التعلق بطور “العلقة” في حين أن هذا التعلق يلازم الجنين في شتى أطواره القادمة؟ فهل تحول “العلقة” إلى “مضغة” يعني أن الجنين فقد تعلقه بالرحم أم أن “المضغة” تبقى “علقة”؟
الرد:
من معاجم اللغة
ورد في لسان العرب: ” عَلِقَ بالشيءِ عَلَقاً وعَلِقَهُ: نَشِب فيه… وقال اللحياني: العَلَقُ النُّشوب في الشيء يكون في جبل أَو أَرض أَو ما أَشبهها.وأَعْلَقَ الحابلُ: عَلِق الصيدُ في حِبَالته أَي نَشِب… وعَلِقَ الشيءَ عَلَقاً وعَلِقَ به عَلاقَةً وعُلوقاً: لزمه… عَلِقَتْ مَيٌّ بقلبي عَلاقةً، بَذطِيئاً على مَرِّ الليالي انْحِلالُها ورجل علاقِيَةٌ، مثل ثمانية، إِذا عَلِقَ شيئاً لم يُقْلِعْ عنه… وعَلِقَ الثوبُ من الشجر عَلَقاً وعُلوقاً: بقي متعلقاً به… والعَلَقُ كل ما عُلِّقَ… والعَلَق الذي تُعَلَّق به البَكَرةُ من القامة؛ قال رؤبة: قَعْقَعةَ المِحْوَر خُطَّافَ العَلَقْ يقال: أَعرني عَلَقَك، أَي أَدة بَكَرتك، وقيل: العَلَقُ البَكَرة، والجمع أَعْلاق؛ قال: عُيونُها خُرْزٌ لصوتِ الأَعْلاقْ وقيل: العَلَقُ القامةُ، والجمع كالجمع، وقيل: العَلَق أَداة البَكَرة، وقيل: هو البَكَرةُ وأَداتها، يعني الخُطَّاف والرِّشاءَ والدلو، وهي العَلَقةُ.والعَلَق الحبل المُعَلَّق بالبَكَرة؛ وأَنشد ابن الأَعرابي: كلاَّ زَعَمْت أَنَّني مَكْفِيُّ، وفَوْق رأْسي عَلَقٌ مَلْوِيُّ وقيل: العَلَقُ الحبل الذي في أَعلى البكَرة… وعَلِقَتْ به عَلَقاً: لزمته… والعَلَق في الثوب: ما عَلِق به…”
حقيقةً، لقد تعمدت أن أذكر كل هذه المعاني الواردة في لسان العرب للسببين التاليين:
1- لذلك الذي يدعي أن “العلقة” لا تساوي إلا الدم الجامد ولا يكمن بأي حال من الأحوال أن ننعت بها كل ما علّق.
2- المعنى هنا دقيق سيفيدنا في تفنيد بعض الشبهات الأخرى.
أولاً، لو أننا سلمنا جدلًا عدم ورود أي إشارة في معاجم اللغة إلى أن “العلقة” تفيد التعلق يكفينا بالعودة إلى الفعل الذي إشتقت منه هذه الكلمة:”عَلِقَ”. و لا نستغرب بعدها أن تسمى الدودة بالعلقة لأنها تعلق على الكائنات الأخرى. فما هو المبرر في رفض تسمية الجنين بالعلقة لأنه يعلق برحم أمه؟
ثانيًا، لقد قالها لسان العرب بالحرف الواحد:” والعَلَقُ كل ما عُلِّقَ”، لا بل ذهب أبعد من ذلك: ” وقيل: العَلَق أَداة البَكَرة، وقيل: هو البَكَرةُ وأَداتها، يعني الخُطَّاف والرِّشاءَ والدلو، وهي العَلَقةُ.والعَلَق الحبل المُعَلَّق بالبَكَرة”.

ألا يذكّر هذا العاقلَ المنصفَ بالجنين الذي يعلق بحبل السرة؟! لقد سمي كل ما علق بهذا الحبل – أي البكرة و أداتها- بالعلقة، فما المانع أن كل ما علق بحبل السرة- أي الجنين بالطبع- يسمى علقةً؟!

الشبهة الأولى فندت: ليس في اللغة ما يدل أن “العلقة” تفيد التعلق.

ومن قال أن المفسرين إعتمدوا فقط تفسير الدم الجامد؟ لا، لقد تطرؤوا لمعنى التعلق في مواضع شتى ولكن يبدو أن المشككين لم يعجبهم ذلك فتجاهلوا هذا التفسير لما يتعارض وتدليسهم، أو في أحسن الأحوال لم يصادفوها فجهلوها لذا نحن سنعلمهم بالحقيقة المرة. وأنا أشك كل الشك في في عدم معرفتهم المسبقة بهذا التفسير فعندما نذكر تفسير القرآن لا بد وأن نزور إبن كثير فأين تفسير العلقة المستطيلة في شبهاتهم؟ أما الآن فالصفعة ليست من إبن كثير بل من سواه. وهذا جزء قليل منها إذ وردت لفظة “العلقة” عدة مرات في القرآن والمفسرون في كل موضع قد يضفون المزيد من الإشارات لذلك يصعب الإلمام بكليتها. ولكن ما سأذكره كاف ليشفي ما في الصدور إن شاء الله:

قال الماوردي: ” (خَلَقَ الإنسان مِنْ عَلَقٍ) يريد بالإنسان جنس الناس كلهم، خلقوا من علق بعد النطفة، والعلق جمع علقة، والعلقة قطعة من دم رطب سميت بذلك لأنها تعلق لرطوبتها بما تمر عليه، فإذا جفت لم تكن علقة ”

تفسير النكت والعيون/ الماوردي (ت 450 هـ)

http://altafsir.com/Tafasir.asp?tMad…0&LanguageId=1

قال البقاعي: “(من علق * ) أي خلق هذا النوع من هذا الشيء وهو دم شديد الحمرة جامد غليظ، جمع علقة، وكذا الطين الذي يعلق باليد يسمى علقاً، وهم مقرّون بخلق الآدمي من الأمرين كليهما، فالآية من أدلة إمامنا الشافعي رضي الله تعالى عنه على استعمال المشترك في معنييه، ولعله عبر به ليعم الطين.”
تفسير نظم الدرر في تناسب الآيات والسور/ البقاعي (ت 885 هـ)

http://altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=2&tTafsirNo=25&tSoraNo=96&tAya hNo=2&tDisplay=yes&Page=2&Size=1&LanguageId=1

الشاهد من الأمر ليس هو عين ما قاله المفسرون بل إعلانهم صراحةً أن العلقة تشير إلى التعلق. وما يساعدنا في هذا الإستشهاد هو إختلاف المفسرين في ماهية هذا التعلق، فالماوردي أعادها إلى رطوبتها في حين أن البقاعي نسب التعلق إلى الطين. ما الذي يمنعنا إذًا أن نخالفهم في تفسيرهم- خاصةً و أنهم لم يجتمعوا على تفسير واحد- فنأخذ معنى التعلق لنطبقه على الأمر الواقع؟
الشبهة الثانية فندت: المفسرون لم يعتمدوا هذا التفسير بل نادوا بتفسير الدم الجامد فقط.
صحيح أن تعلق الجنين برحم أمه عبر حبل السرة أمر شائع يدركه الصغير قبل الكبير إلا أن ذكر الوقت الذي يبدأ فيه هذا التعلق لا يمكن معرفته إلا بتطور الوسائل الحديثة. ولكن ما الذي يحملنا لنقول أن “العلقة” يقصد بها بداية هذا التعلق دون سائر الأطوار؟ سنناقش هذه المسألة من مختلف الزوايا:
1– تحديد الزمن الذي يحدث فيه التعلق:
أي الزمن الذي يستحق فيه الجنين أن يسمى علقةً، فلو عرفنا أن العلقة قصد فيها الجنين في اسبوعه الثالث لأيقنا أنها تصف حدثاً هاماً يحصل في ذات الأسبوع ألا وهو بداية تعلقه بالرحم عبر المعلاق. وبكلام آخر، إنه لمن التعسف أن يكون عندنا أدلة زمنية تحدد موعد طور العلق في الزمن الذي يحصل فيه تعلق الجنين حقيقةً ولا نأخذ بالتفسير القائل بأن ال”علقة” في إحدى معانيها تساوي بداية التعلق. ومعرفتنا للزمن يكون:
أ- من خلال حديث الأربعين يوماً الذي مر معنا في القسم الأول، فالتعلق يحدث في الأربعينية الأولى وهذا أمر مؤكد علمياً. ولكن يمكننا أن نحصر موعد العلقة أكثر إذا ماشينا فرضيتنا أعلاه- راجع القسم الأول- أي أن العلقة تمتد خلال الأسبوع الثالث والرابع والمفاجأة أن المعلاق يظهر خلال هذه الفترة:

” By 21 days the embryo has begun to separate from the developing placenta by a connecting stalk ”
http://www.med.yale.edu/obgyn/kliman/placenta/articles/EOR_UC/Umbilical_Cord.html

أيعقل أن يكون هذا التقارب بين فرضيتنا والحقيقة العلمية من قبيل الصدفة؟
ب- من خلال الصفات الأخرى للجنين والتي تلازم التعلق، فقد مر معنا أن العلقة هي عندما يكون الجنين على شبه الدودة وكذلك عندما تظهر عنده الجزر الدموية كما سيمر معنا فيما يلي. ومتى يشبه الجنين الدودة؟ في الأسبوع الثالث. ومتى تظهر جزر الدم؟ في الأسبوع الثالث. إذاً متى يتعلق الجنين؟ في الأسبوع الثالث!!!
أيعقل أن يكون هذا التلازم من قبل الصدفة أيضًا؟
2– إستدلالنا بأقوال المفسرين
قال الماوردي في تفسيره: “{ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً } العلقة الدم الطري الذي خلق من النطفة سُمّيَ علقة لأنه أول أحوال العلوق.”
تفسير النكت والعيون/ الماوردي (ت 450 هـ)

http://altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=2&tTafsirNo=12&tSoraNo=23&tAya hNo=14&tDisplay=yes&UserProfile=0&LanguageId=1

يا إلهي وأي شيء أوضح من ذلك؟ وأي حجة بعد ذلك؟ رحمك الله يا شيخنا الماوردي! لقد قالها! نعم قالها! تماماً كما فعلها ابن كثير من قبله مع العلقة المستطيلة!

أول أحوال العلوق! لا إله إلا الله! الحمد لله على نعمة الإسلام! الحمد لله على أن من نطق بهذا الكلام ليس من الإعجازيين! لن أستفيض في الشرح كثيراً تاركاً لعقول المنصفين الحكم. إن العلقة تشير إلى أول التعلق!

3– كلام القرآن عن العظام

في الحقيقة هذه النقطة هي نقطة الفصل لذلك أفضل الحديث عنها مفصلاً خلال تفنيد الشبهة الرابعة.

4– استدلالنا بمثال علمي

لا يخفى على أحد أن عملية الانغراس “implantation” تحصل في نهاية الأسبوع الأول من الحمل غير أن الجنين يبقى منغرساً في رحم أمه إلى موعد خروجه، أي أن الانغراس هذا يطلق على بداية هذه الظاهرة. ألا يحق لنا إذاً تطبيق القاعدة ذاتها على العلقة خاصةً وأن معاجم اللغة تدعمنا في ذلك عند الإشارة إلى أن العلق هو عملية التعلق؟

فلنتذكر ما ورد في لسان العرب: “عَلِقَ بالشيءِ عَلَقاً وعَلِقَهُ: نَشِب فيه… والعَلَقُ كل ما عُلِّقَ… ”

الشبهة الثالثة فندت: الكل يعلم أن للجنين حبل للسرة يعلقه بالرحم، فالتعلق أمر خاضع للنظر. إذًا ما المعجز في مسألتنا؟

لقد رأينا كيف أن أن القرآن أشار إلى بداية تعلق الجنين بالرحم في زمان كان الجهل سائداً في الجزيرة العربية. وعندما نقول بداية التعلق فما ذلك إلا البداية أي أن هناك تتمة، ومن هنا لايعني أن المضغة تفقد تعلقها أو ما تلا ذلك من أطوار. ولن نترك كلامنا دون حجج ساطعة تقفل الباب أمام جميع الأبواق التي تحاول أن تشكك في كلام الله. فلندرس مسألتنا من زوايا مختلفة:

1- التناقض بين الشبهتين

على كل من يشكك بموضوع العلقة أن يختار إما الشبهة الثالثة أو الرابعة إذ يستحيل الجمع بينهم. فلو ادعى أحدهم أن إطلاق هذه اللفظة على الجنين كان بعد أن رآه الرسول معلقاً بحبل السرة عند موعد ولادته للزم ذلك أن أن يعلم أن المضغة وما يليها تكون معلقةً أيضاً. إذاً نكون انتصرنا للشبهة الثالثة على الرابعة. وقد سبق أن فندنا الشبهة الثالثة أعلاه، أي خسرت الشبهاتان معاً. فالرسول يعلم تماماً إستمرارية تعلق الجنين أما القرآن لم يدلنا على ذلك فحسب بل أراد أن يسطر لنا بدايته. ومع ذلك لم ينف لنا هذه الإستمرارية كما سيلي. والحل الوحيد للتمسك بهاتين الشبهتين هو القول بأن العلقة لم يقصد بها التعلق بل الدم الجامد فحسب وهذا ما فندناه في القسم الأول وما أكدناه من سلامة تفسير العلقة بالتعلق إستنادًا إلى معاجم اللغة وأقوال المفسرين. ولم يبق لنا بعد ذلك إلا القبول بإشارة القرآن إلى بداية التعلق.
2- سورة “العلق”:
هذه السورة تحمل إسم “العلق” وكأننا يجب أن نتعامل معها بشكل مختلف عن سائر الآيات الأخرى التي خصصت ذكر ال”علق” في الحديث عن أطوار الجنين. أما هذه السورة فحملت إسم ال”علق” إضافة إلى أنها أول سورة نزلت من القرآن! فهل يمكن أن نتخيل مدى أهمية لفظة “العلق” هنا؟ والذي يدقق ملياً فإن “خلق الإنسان من علق” لم يأت في سياق الحديث عن أطوار الجنين بل عن الإنسان ككل. لعل هذا ما دفع بعض المفسرين إلى أن يخرج في تفسير” العلق” عن المألوف ليشملوا الإنسان ككل فيزيد إعجاز هذه اللفظة إعجازاً إذ لا تقتصر على وصف فترة يقضيها الإنسان في الرحم بل على كل مراحل حياته من أحاسيس الهوى وغير ذلك مما تحمله لفظتنا من معان. فلا نستغرب بعدها تفسير البقاعي للعلق على أنه ذلك الطين الذي يعلق:
قال البقاعي: “(من علق * ) أي خلق هذا النوع من هذا الشيء وهو دم شديد الحمرة جامد غليظ، جمع علقة، وكذا الطين الذي يعلق باليد يسمى علقاً، وهم مقرّون بخلق الآدمي من الأمرين كليهما، فالآية من أدلة إمامنا الشافعي رضي الله تعالى عنه على استعمال المشترك في معنييه، ولعله عبر به ليعم الطين.”
والسؤال، هل أشارت فعلاً هذه الآية إلى الإنسان ككل كما تذكرنا الآية:خلق الإنسان من عجل سورة الأنبياء 37 ؟ وهل يحق لنا كذلك أن نطبق هذا اللفظ على كل حياة الإنسان الجنينية ليصبح مقصوداً به أنه معلق برحم أمه على الدوام؟

ملاحظة: أشدد على فكرة أن هذه الآية إستثناء، فلو صح تعميم وصف الإنسان بالعلق هنا لا يصح بأي شكل من الأشكال في المواضع الأخرى والله أعلم! وهنا في الحقيقة مجرد تفسير وليس من ضمن الأدلة التي سنسوقها تباعاً للدلالة على أن المقصود بالآيات الأخر هو إستمرارية التعلق!

3- استدلالنا بالمعنى اللغوي
إن لفظة ال”علق” ترمي إلى إستمرارية التعلق! وهذا مايحصل فعلياً مع الجنين في أسبوعه الثالث، فالجنين إنما يبدأ تعلقه برحم أمه مع ظهور “المعلاق” في هذا الوقت ويبقى معلقاً إلى أن يشاء الله.
وهذه الإستمرارية تؤكده معاجم اللغة، ورد في لسان العرب:
“عَلِقَ بالشيءِ عَلَقاً وعَلِقَهُ: نَشِب فيه… وقال اللحياني: العَلَقُ النُّشوب في الشيء يكون في جبل أَو أَرض أَو ما أَشبهها.وأَعْلَقَ الحابلُ: عَلِق الصيدُ في حِبَالته أَي نَشِب … وعَلِقَ الشيءَ عَلَقاً وعَلِقَ به عَلاقَةً وعُلوقاً: لزمهإِذا عَلِقَ شيئاً لم يُقْلِعْ عنه …وعَلِقَ الثوبُ من الشجر عَلَقاً وعُلوقاً: بقي متعلقاً به…”
إذاً العلق هو النشوب فما معنى النشوب يا ترى؟
ورد في لسان العرب:” نشب: نَشِبَ الشيءُ في الشيءِ، بالكسر، نَشَباً ونُشوباً ونُشْبةً: لم يَنْفُذْ… قال: نَشِبَ في الشيءِ إِذاوَقَعَ فيما لا مَخْلَص له منهوالنُّشَبةُ من الرجال: الذي إِذا نَشِبَ بشيءٍ، لم يَكَدْ يُفارِقُه.”
العلقة تدل على الإستمرارية ولكن أهم ما في هذا التعلق هو منشأه وهو من إحدى الصفات الغلبة التي تصاحب الجنين في الأسبوع الثالث.
4- استدلالنا بأقوال المفسرين
لقد سبق معنا أن إستشهدنا بقول الماوردي الذي أكد أن العلقة هي أول أحوال العلوق أي أن للعلوق تتمة إذ تقتصر البداية على لفظة “العلق”.
5- إستدلالنا بمثال علمي

استشهدنا أعلاه بظاهرة الانغراس، فقولنا طور الانغراس يرشدنا إلى الأسبوع الأول مع أن الجنين يبقى منغرساً. فلنطبق القاعدة ذاتها هنا أي أن التعلق يرشدنا إلى الاسبوع الثالث مع أنه يبقى معلقاً إلى ما شاء الله.

6- وصف السمة الغالبة في كل طور
القرآن عندما يصف الجنين فإنه يصف السمات الغالبة في كل طور حتى لو استمرت السمة ذاتها ملازمة إياه في كافة مراحله. اسمحوا أن نسأل سؤالاً هنا، هل يعلم الرسول (ص) أن الجنين الذي يولد عنده هيكل عظمي؟ وأي انسان لا يعلم ذلك؟ ولكن كيف قال القرآن أن الإنسان يمر في طور العظام ثم بعد ذلك ينتهي من هذا الطور ليصبح خلقًا آخرًا:”فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ” المؤمنون 14؟؟!! أيعني ذلك أن العظام حكراً على طور العظام وتختفي بعد ذلك؟؟!! أبداً ولكن في هذه المرحلة يبرز لنا الهيكل العظمي للجنين ليصبح هو السمة الغالبة عليه
وما يعزز كلامنا هو حديث الرسول الذي سبق وأن مررنا عليه سريعاً:
:”إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة ، بعث الله إليها ملكا . فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها . ثم قال : يا رب ! أذكر أم أنثى ؟ فيقضي ربك ما شاء . ويكتب الملك . ثم يقول : يا رب ! أجله . فيقول ربك ما شاء ويكتب الملك . ثم يقول : يا رب ! رزقه . فيقضي ربك ما شاء . ويكتب الملك . ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده . فلا يزيد على ما أمر ولا ينقص “.
الراوي: أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني المحدث:مسلم – المصدر:صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 2645
تأكدوا من الأحاديث النبوية على هذا الموقع: www.dorar.net

هذا الحديث يؤكد أن ما يلي طور المضغة هو خلق للعظم واللحم وللجلد وللسمع وللبصر وحتى إختيار جنس الجنين، فأين ذلك كله من آيات القرآن؟ لا، القرآن أشار إلى السمات الغالبة في كل طور فعلى الرغم من تعدد التطورات بعد المضغة إلا أن ما يقفز إلى العين مباشرةً هو هذا الهيكل العظمي البارز ومن بعده كسوته باللحم.

فما الذي يمنع أن يكون الحال نفسه مع العلقة؟ الذي يقفز إلى العين فعلاً في الأسبوع الثالث هو تعلق الجنين الذي يشكل هنا سمة غالبة ( راجع الصورة أدناه) ولكن لا ينفي ذلك أن يستمر التعلق تماماً كما لم ينف إنقضاء طور العظام وجود العظام. هذا ويلفتنا أن الإشارة إلى الطور العظام يدلنا في الحديث عن بدايات ظهور الهيكل العظمي تماماً كما تلفتنا العلقة إلى بدايات التعلق.

ملاحظة:1- ليس كلامنا هنا عن طور العظام ومنعاً للتشتيت مررنا على ما يفيدنا منه فقط دون التمييز بين العظام والغضروف وأرجو متابعة المناظرة التي أفحمنا بها الدكتور أمير عبدالله حول هذه المسألة:

2- لقد قلت أن إختيار جنس الجنين يكون بعد طور المضغة، حقيقةً إن القضية أكثر تعقيداً فهناك الإختيار الجيني الذي يحصل عند التلقيح وللمسألة تفصيل يسطر لنا اعجازاً عظيماً سجله لنا القرآن والسنة.
الشبهة الرابعة فندت: كيف يصح أن نحتكر التعلق بطور “العلقة” في حين أن هذا التعلق يلازم الجنين في شتى أطواره القادمة؟ فهل تحول “العلقة” إلى “مضغة” يعني أن الجنين فقد تعلقه بالرحم أم أن “المضغة” تبقى “علقة”؟
الجنين محاط بجزر الدم في الأسبوع الثالث

يا إلهي! ومن قال أن تفسير العلقة على أنها دم جامد ليس صحيحاً! حتى هذا التفسير له تطبيقاته على أمر الواقع، كيف ذلك؟

يتكون دم الجنين في البداية حول كيس المح على شكل جزر دموية، هذا الدم يبدأ في التجمع إلى أن تلتحم هذه الجزر لتصبح الشرايين منتظرةً بداية عمل القلب كي يسيل هذا الدم، وإلا فهو جامد. وها هو لسان العرب يؤكد هذا المعنى:
“والعَلَقُ الدم، ما كان وقيل: هو الدم الجامد الغليظ، وقيل: الجامد قبل أَن ييبس، وقيل: هو ما اشتدت حمرته، والقطعة منه عَلَقة..”
ولا داعي هنا للإستشهاد بأقوال المفسرين إذ كان هذا التفسير شائعاً بينهم وسنبين في الأبواب اللاحقة إن شاء الله لماذا حصل هذا التفسير على الرصيد الأكبر في صفوفهم.
وها هي الحقائق العلمية تنطق صراحةً:

“By the third week of gestation the vascular system begins to develop with the formation of blood islands… The yok sac endoderm causes the induction of numerous blood islands in the splanchnic mesoderm.”
http://www.brown.edu/Courses/BI0032/stemcell/vascu.htm
“Angioblasts initially form small cell clusters (blood islands) within the embryonic and extraembryonic mesoderm. These blood islands extend and fuse together making a primordial vascular network.”
http://embryology.med.unsw.edu.au/Notes/heart20.htm

إذًا لا داعي بأن أن نستغرب بوصف الجنين على إنه قطعة دم جامد فهذا هو المظهر الخارجي له، وبما أن هذا الدم يتجمع حول كيس المح فيصيب هذا الوصف هذا الكيس بالدرجة الأولى لتصف العلقة بذلك جميع أجزاء الجنين وملحقاته:
1- الدودة
2- السائل الأمنيوسي
3- المعلاق
4-كيس المح
لنلخص إذاً ما وصلنا إليه خلال رحلتنا :
1- قد يكون محمد (ص) حسب أن الجنين هو عبارة عن دم جامد في أوائل مراحله و لكن الأكيد أنه ليس من دم الحيض. وقد عرف هذه المعلومة من خلال مشاهدته لدم الإجهاض.
2- أن محمدًا (ص) أعاد دم الإجهاض إلى الرحم لا الجنين. إذًا تسقط نظريتنا في النقطة الأولى، فلنبحث عن تفسير آخر.
3- أيعقل أن تجتمع معاني العلاقة مع الحقائق العلمية من قبيل الصدفة؟ وما هذا الحظ الذي حالف المسلمين المدلسين عندما تعانقت معاجم اللغة وكتب التفسير مع مراجع الطب الحديثة؟
توقيت طور العلق بين السنة والعلملقد سبق وأن سمحنا لأنفسنا أن نحدد فرضياً أن طور العلقة يمتد من اليوم اليوم الرابع عشر وحتى اليوم الثامن والعشرين أي في الأسبوع الثالث والرابع. وقد اعتمدنا في ذلك على ثلاثة أمور أساسية:
1- ترتيب الأطوار بحسب القرآن والسنة على الشكل التالي: نطفة- علقة -مضغة. أي أن طور العلقة يتوسط كلا الطورين الأخيرين.
2- تحديد الرسول (ص) اليوم الثاني والأربعين الذي ينتقل فيه الجنين من هذه الأطوار إلى طور العظام.
3- إعتبار أن هذه الأطوار هي أطوار متساوية من حيث المدة.

ويحق لنا التلاعب قليلاً في النقطة الثالثة زيادة أو نقصاناً إذ لا دليل شرعي على هذا التساوي. وقبل أن نبين ما إذا كان العلم يقف في صف هذه الفرضية أم أنه يجري عليها تعديلاً بسيطاً فيجب أن ننوه بأمر هام: حتى لو لم تكن الفرضية دقيقة فإن الإستدلال بها في النقطة الأولى يبقى صالحاً فمن الأكيد أن طور العلقة لا يمكن أن يستغرق الأيام الأربعين الأولى بشكل تام إذ يحتفظ طورا النطفة والمضغة بحصة وافرة لهما فينزلان على هيئة دم من رحم الأم ليبقيا محتفظين باسميهما.

ولكن كيف ساعدنا العلم في تحديد المدة الزمنية الدقيقة لطور العلقة؟ كان دور العلم هو النظر في أي الأيام تجتمع فيه الصفات التالية:

1- الجنين على شكل دودة العلق.
2- موجوداً في السائل الأمنيوسي.
3- ولادة المعلاق الذي سيفضي إلى حبل السرة.
4- جزر الدم التي تحيط بكيس المح.

هذه الصفات تجتمع اخواني بين اليوم الرابع عشر واليوم الرابع والعشرين وإن كان بعضها يبدأ بالإختفاء قبل الآخر فالتحول من العلقة إلى المضغة ليس فجائياً بل هو تحول تفقد الأولى صفاتها لتنتزع الثانية صفاتاً لها. وللمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع يمكن العودة إلى كتاب “اعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام” للأستاذ كريم نجيب الأغر والذي يبين فيه كيف يبدأ الجنين انحنائه في اليوم الرابع والعشرين ليفقد بذلك صورة الإستطالة التي تسمح لنا بمقارنته مع الدودة في الوقت الذي يبدأ فيه المعلاق بالتحول إلى حبل السرة. أرجو مراجعة باب “العلقة” صفحة 270-> 282 ، وصفحة 290 حيث الحديث عن فقدان العلقة صفتها، وصفحة 414 حيث الحديث عن زمن هذا الإنتقال.

وإذا ما قارنا الحقيقة العلمية (14 يوم- 24 يوم) بالفرضية (14 يوم- 28 يوم) نجد هذا التشابه الباهر الذي لا يمكن أن نقف أمامه إلا مذهولين قائلين:

{فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ }

الازواج فى القران والفزياء والكمياء

مفهوم الزوجين فى القران والفزياء والكمياء –

—————————————————————————————————————————-

اولا :مفهوم الزوجين فى القران

.فلو سألناك …ماذا يقصد بزوجين من الجوارب ؟

ستكون أجابتك بالطبع هى الجوارب التى تتكون من ذكر و أنثى .

…وماذا يقصد بزوجين من النعال ؟هى النعال التى تتكون من ذكر و أنثى

..ماذا يقصد بزوجين من العيون ؟هى العيون التى تتكون من ذكر و أنثى

..وما هى الاعداد الزوجية ؟ هى الاعداد التى تتكون من ذكر و أنثى .

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

يقول رب العزه

من كل فاكهة زوجان————– هل الفاكهه ذكر و انثي
وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا ۖ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ ۖ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (
وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (3)
سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ (36
هذه الاية الكريمة تتحدث عن قاعدة عامة لتكاثر المخلوقات وقد فسرها الاوائل بمعنى تقسيم الخلق الى ازواج

—————————————————————————————————————————————-
أما فيما يخص كلمة {زوجين}فهى كل واحد معه آخر من جنسه، فهو واحد من اثنين له شريك ولا تطلق على فرد واحد أبدا بل على شيء له قرين فقد جاء في “المفردات في غريب القرآن”(4): “يُقَالُ لِكلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْقَرِينَيْنِ مِنَ الذَّكَرِ وَالأُنْثَى في الحَيَوَانَاتِ المُتَزَاوِجَةِ: زَوْجٌ. وَلِكُلِّ قَرِينَيْنِ فِيهَا وفي غَيْرِهَا: زَوْجٌ؛ كالخُفِّ وَالنّعْلِ. وَلِكُلِّ مَا يَقْتَرِنُ بِآخَرَ مُمَاثِل لهُ أَوْ مُضَادٌّ: زَوْجٌ
كذلك فإن كلمة {زَوْجَيْنِ} نكرة، وهي تدل على وجود زوجين بدون تحديد نوع الزوجية.

—————————————————————————————————————————————
كذلك هناك فرق بين الكلمتين (زَوْجَيْنِ) و(الزَّوْجَيْنِ)؛ فقد ذكرت كلمة (زوجين) في القرآن كله أربع مرات فقط ولم تقترن أبداً بالذكر والأنثى، كما ذكرت كلمة (الزوجين) مرتين فقط ودائماً كانت مقترنة بالذكر والأنثى في قوله تعالى: {وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى} [النجم:45]. وقوله كذلك: {فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى} [القيامة:39]. ومعنى ذلك أنه عند تعريف (الزوجين) بالألف واللام يجب أن تكون متبوعة بنوع الزوجية المقصودة؛ لأن هناك أكثر من نوع من الزوجية، والدليل على ذلك قوله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ} [يس:36]. وكلمة (الأزواج) جمع، وتحدد الآية وجودها في أنفسنا، وفيما تنبت الأرض، وفيما لا نعلم.
أما الأولى والثانية فنعلم ويعلم السابقون وقت نزول القرآن عن زوجية الذكر والأنثى، ولكن ما هي الأزواج الأخرى التي لم يكن يعلمها السابقون، وعلمناها نحن بفضل التقنيات العلمية الحديثة ؟ سيتم توضيحة لاحقا

———————————————————————————————————————————-
مما سبق نستنتج أن كلمة (زوجين ) تطلق على :
– القرينين كالذكر و الانثى فى الحيوانات المتزاوجة
– الضديين كالليل و النهار و الخير و الشر ….الخ
– المثيلين و المتشابهين كالعينين و الرئتين…..الخ

—————————————————————————————————————————–

(َمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) فتعتقد أن كلمة “زوجين”تعنى الذكر و الانثى فقط ولم تكلف نفسك أن تبحث عن معناها فى أحد قواميس اللغة وتكفينا كل هذا العويل وتعلم أن معناها “كل ما يقترن بأخر مضادا له أو مشابه له ولا يطلق على الفرد الواحد”.

معنى الزوج في القرآن الكريم يشمل:
1- الذكر والأنثى في الكائنات الحية .
2- القرينين كالخف والنعال والجوارب .
3- لكل من يقترن بآخر مماثلاً له أو مضادًا .
4- الأشياء مكونة من جوهر وعرض ومادة وصورة وكل شيء مركب فهو مصنوع .
5- كل شيء مخلوق ومصنوع .
6- الضد، المثل، والتركيب .
7- أنواعًا متشابهة .
8- أصنافًا متعددة .
9- قرناء في المكان والزمان .
إذا قصر الزوجين على الذكر والأنثى فقط هو قصور في فهم الآية وتفسير غير حقيقي أي أن الحقيقة التفسيرية لا تقتصر على أن الأزواج الذكر والأنثى والزوج والزوجة فقط .

..الزّوج في اللّغة خلاف الفرد … قال أبو بكر: العرب لا يتكلّمون بالزّوج موحّداً مثل قولهم زوج حمام، ولكنّهم يثنونه فيقولون: عندي زوجان من الحمام، يعنون ذكراً وأنثى، وعندي زوجان من الخفاف يعنون اليمين والشمال، ويوقعون الزوجين على الجنسين المختلفين نحو الأسود والأبيض والحلو والحامض. قال ابن سيدة: ويدلّ على أنّ الزوجين في كلام العرب اثنان قول الله عز وجل: (وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى) [النجم 45] (ابن منظور 1993 ج 6 ص 107-109). قال الله تعالى –مخاطباً نوح عليه السّلام-: (فَاسْلُكْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ) [المؤمنون 27]. وكان الحسن يقول في قوله عزّ وجل: (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) [الذّاريات 49]؛ قال: السّماء زوج، والأرض زوج، والشتاء زوج، والصيف زوج، والليل زوج، والنهار زوج (العمادي 1994 ج 8 ص 143).
والأصل في الزوج الصّنف والنوع من كلّ شيء. وكلّ شيئين مقترنين، شكلين كانا أو نقيضين، فهما زوجان؛ وكلّ واحد منهما زوج. وعن ابن سيدة: الرّجل زوج المرأة وبعلها، وهي زوجه وزوجته وامرأته … وجمعُ الزّوج أزواج وزِوجَةٌ، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ) [الأحزاب 28]. وقال الله تعالى: (وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ) [الدخان 54] أي قرناهم بهنّ، وقوله تعالى: (احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ) [الصافات 22] معناها: ونظراءهم وضرباءهم وقرناءهم وأمثالهم (ابن منظور 1993 ج 6 ص 107-109).
وتزاوج القوم وازدوجوا: تزوّج بعضهم بعضا … وازدوج الكلام وتزاوج: أشبه بعضُه بعضاً في السّجع أو الوزن، أو كان لإحدى القضيّتين تعلّق بالأخرى. وزوّج الشيء بالشيء، وزوّجه إليه: قرنه … وكذلك الزّوج المرأة، والزّوج المرء، قد تناسبا بعقد النكاح. وقوله تعالى: (أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا) [الشورى 50] قال الفراء: يجعل بعضهم بنين وبعضهم بنات، فذلك التّزويج. قال أبو منصور: أراد بالتّزويج التّصنيف؛ والزّوج: الصّنفُ. والذّكر صنف، والأنثى صنف … والزّوج: الصّنف من كلّ شيء. وفي التنـزيل: (وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْـزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ) [الحج 5] قيل: من كلّ لون أو ضرب حسن من النبات (ابن منظور 1993 ج 6 ص 107-109).
وقوله تعالى: (وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ) [ص 58] قال: معناه ألوان وأنواع من العذاب، ووصفه بالأزواج، لأنّه عنى به الأنواع من العذاب والأصناف منه (ابن منظور 1993 ج 6 ص 107-109).
بعض أزواج اللغة
إسلام كفر، جنّة نار، آخرة دنيا، طهر نجاسة، بيع شراء، مدين دائن، زواج طلاق، إمساك تسريح، مقدّم مؤخّر، ذكر أنثى، غنى فقر، كرم بخل، شجاعة جبن، مرتفع منخفض، جبل وادي، طول قصر، ذكاء غباء، حسنة سيّئة، أجر وزر، بصيرة عمى، حلم غضب، إيثار أنانيّة، إصلاح إفساد، سهل حزن، علوّ سفول، بروز ضمور، مصقول خشن، فرح ترح، سعادة شقاوة، نظافة قذارة، جديد قديم، كثير قليل، كبير صغير، حضور غياب، جميل قبيح، ظاهر باطن، قدوم مغادرة، يغدو يروح، خماص بطان، ظِلّ حرور، مناصرة عداء، سلم حرب، نجاح فشل، فلاح خيبة، اجتهاد كسل، غطاء فراش، أظلّ أقلّ، وعي غفلة، يقين جهل.

——————————————————————————————————————————–

: بعض أصناف وأزواج الخلق التي أشار لها المفسّرون
أخرج ابن المنذر عن ابن جرير في تفسير قوله تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا) [يس 36]: الأصناف كلّها. الملائكة زوج، والإنس زوج، والجنّ زوج، ومما تنبت الأرض زوج، وكل صنف من الطير زوج، ثم فسر فقال: (مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ) [يس 36] الروح لا تعلمها الملائكة ولا خلق الله، ولم يطلع على الرّوح أحد (السيوطي م7، ص 55).
وأوضحَ حديثُ الرّوحِ أنّ روح المؤمن روحٌ طيّبة تخرج بأطيب رائحة، ويقابلها روح الكافر؛ إذ هي خبيثة تخرج ولها أنتن ريح جيفة. وقد بيّن القرآن أزواجَ النّفس:
(وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا) [الشمس 7-10]. وَقَوْله تَعَالَى ” وَنَفْس وَمَا سَوَّاهَا” أَيْ خَلَقَهَا سَوِيَّة مُسْتَقِيمَة عَلَى الْفِطْرَة الْقَوِيمَة كَمَا قَالَ تَعَالَى ” فَأَقِمْ وَجْهَك لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَة اللَّه الَّتِي فَطَرَ النَّاس عَلَيْهَا لَا تَبْدِيل لِخَلْقِ اللَّه” … وَفِي صَحِيح مُسْلِم مِنْ رِوَايَة عِيَاض بْن حَمَّاد الْمُجَاشِعِيّ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ” يَقُول اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إِنِّي خَلَقْت عِبَادِي حُنَفَاء فَجَاءَتْهُمْ الشَّيَاطِين فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينهمْ “(ابن كثير). قَالَ اِبْن عَبَّاس ” فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا ” بَيَّنَ لَهَا الْخَيْر وَالشَّرّ وَكَذَا قَالَ مُجَاهِد وَقَتَادَة وَالضَّحَّاك وَالثَّوْرِيّ. وَقَالَ سَعِيد بْن جُبَيْر أَلْهَمَهَا الْخَيْر وَالشَّرّ (ابن كثير). (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّى نَفْسه بِطَاعَةِ اللَّه كَمَا قَالَ قَتَادَة وَطَهَّرَهَا مِنْ الْأَخْلَاق الدَّنِيئَة وَالرَّذَائِل وَيُرْوَى نَحْوه عَنْ مُجَاهِد وَعِكْرِمَة وَسَعِيد بْن جُبَيْر، وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى ” قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اِسْم رَبّه فَصَلَّى ” (ابن كثير) . (وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا) أَيْ أَخْمَلَهَا وَوَضَعَ مِنْهَا بِخِذْلَانِهِ إِيَّاهَا عَنْ الْهُدَى حَتَّى رَكِبَ الْمَعَاصِي وَتَرَكَ طَاعَة اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَقَدْ يَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمَعْنَى قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّى اللَّه نَفْسه وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّى اللَّه نَفْسه كَمَا قَالَ الْعَوْفِيّ وَعَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس … وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا عَفَّان حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِد بْن زِيَاد حَدَّثَنَا عَاصِم الْأَحْوَل عَنْ عَبْد اللَّه بْن الْحَارِث عَنْ زَيْد بْن أَرْقَم قَالَ كَانَ رَسُول اللَّه يَقُول ” اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذ بِك مِنْ الْعَجْز وَالْكَسَل وَالْهَرَم وَالْجُبْن وَالْبُخْل وَعَذَاب الْقَبْر اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْر مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيّهَا وَمَوْلَاهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذ بِك مِنْ قَلْب لَا يَخْشَع وَمِنْ نَفْس لَا تَشْبَع وَعِلْم لَا يَنْفَع وَدَعْوَة لَا يُسْتَجَاب لَهَا “. قَالَ زَيْد كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَاهُنَّ وَنَحْنُ نُعَلِّمُكُمُوهُنّ رَوَاهُ مُسْلِم مِنْ حَدِيث أَبِي مُعَاوِيَة عَنْ عَاصِم الْأَحْوَل عَنْ عَبْد اللَّه بْن الْحَارِث وَأَبِي عُثْمَان النَّهْدِيّ عَنْ زَيْد بْن أَرْقَم بِهِ .
وأقسم سبحانه بالنّفس اللّوامة (وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ) [القيامة 2]: عَنْ الْحَسَن أَنَّهُ قَالَ لَيْسَ أَحَد مِنْ أَهْل السَّمَوَات وَالْأَرَضِينَ إِلَّا يَلُوم نَفْسه يَوْم الْقِيَامَة وعَنْ سِمَاك أَنَّهُ سَأَلَ عِكْرِمَة عَنْ قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (في الآية) “وَلَا أُقْسِم بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَة” قَالَ يَلُوم عَلَى الْخَيْر وَالشَّرّ لَوْ فَعَلْت كَذَا وَكَذَا … والْأَشْبَه بِظَاهِرِ التَّنْـزِيل أَنَّهَا الَّتِي تَلُوم صَاحِبهَا عَلَى الْخَيْر وَالشَّرّ وَتَنْدَم عَلَى مَا فَاتَ (ابن كثير).
‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عِيسَى بْنُ يُونُسَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ‏ ‏ح ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏ابْنُ الْمُبَارَكِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ: ‏( ‏الْكَيِّسُ ‏ ‏مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ ‏). ‏ ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ . ‏ ‏وَمَعْنَى قَوْلِهِ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ يَقُولُ حَاسَبَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا قَبْلَ أَنْ يُحَاسَبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏‏وَيُرْوَى ‏عَنْ ‏عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ‏ ‏قَالَ حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا وَتَزَيَّنُوا لِلْعَرْضِ الْأَكْبَرِ وَإِنَّمَا يَخِفُّ الْحِسَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا ‏ ‏وَيُرْوَى‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَا يَكُونُ الْعَبْدُ تَقِيًّا حَتَّى يُحَاسِبَ نَفْسَهُ كَمَا يُحَاسِبُ شَرِيكَهُ مِنْ أَيْنَ مَطْعَمُهُ وَمَلْبَسُهُ (سنن الترمذي 2383).
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطَمْئِنَة * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً) [الفجر 27-28]. النَّفْسُ السَّاكِنَة الْمُوقِنَة أَيْقَنَتْ أَنَّ اللَّه رَبّهَا ، فَأَخْبَتَتْ لِذَلِكَ قَالَهُ مُجَاهِد وَغَيْره . وَقَالَ اِبْن عَبَّاس : أَيْ الْمُطْمَئِنَّة بِثَوَابِ اللَّه . وَعَنْهُ الْمُؤْمِنَة . وَقَالَ الْحَسَن : الْمُؤْمِنَة الْمُوقِنَة . وَعَنْ مُجَاهِد أَيْضًا : الرَّاضِيَة بِقَضَاءِ اللَّه ، الَّتِي عَلِمَتْ أَنَّ مَا أَخْطَأَهَا لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهَا ، وَأَنَّ مَا أَصَابَهَا لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئهَا . وَقَالَ مُقَاتِل : الْآمِنَة مِنْ عَذَاب اللَّه . رَاضِيَة أَيْ فِي نَفْسهَا مَرْضِيَّة أَيْ قَدْ رَضِيَتْ عَنْ اللَّه وَرَضِيَ عَنْهَا وَأَرْضَاهَا (ابن كثير). أَيْ اِرْجِعِي إِلَى أَمْره وَإِرَادَته ” رَاضِيَة ” بِالثَّوَابِ ” مَرْضِيَّة ” عِنْد اللَّه بِعَمَلِك ، أَيْ جَامِعَة بَيْن الْوَصْفَيْنِ وَهُمَا حَالَانِ وَيُقَال لَهَا فِي الْقِيَامَة (الجلالين). ذَلِكَ إِنَّمَا يُقَال لَهُمْ عِنْد رَدّ الْأَرْوَاح فِي الْأَجْسَاد يَوْم الْبَعْث (القرطبي، والطبري).
وهناك نفوس تسوّل لأصحابها المؤامرات: (وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ) [يوسف 18]، ونفوس تأمر أصحابها بالسّوء: (وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ) [يوسف 53].
ومن أصناف الخلق الملائكة، ولهم مهام ووظائف مختلفة. جبريل –عليه السّلام- هو الملك الموكلُ بالوحي، وهناك ملائكةُ العذاب، والرّحمة، وملك النّار والجنّة، والملائكة الموكلة بتصريف الرّياح والسّحاب، والجبال، وملك الموت، والملائكة الّتي تنفخ الرّوح في الجنين، والحفظة، والكتبة، وهناك حملة العرش. وللملائكة أعداد مختلفة من الأجنحة (جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ) [فاطر 1].
وقوله (والَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا) [الزّخرف 12] أي: والّذي خلق كلّ شيء فزوّجه (الطبري م 13 ج 25 ص 68). و (الْأَزْوَاجَ) الأجناس والأصناف (الزّمخشري م 3 ص 479، 322). أي أنواع وأصناف المخلوقات من كلّ شيء (أبو حيّان ج 9 ص 361، الرّازي م 14 ج 27 ص 198). وعن ابن عباس الأزواج الضروب والأنواع كالحلو والحامض والأبيض والأسود والذكر والأنثى. وعن الحسن: السّماء والأرض، والليل والنهار، والشمس والقمر، والبرّ والبحر، والموت والحياة، فعدّد أشياء، وقال: كلّ اثنين منها زوج (الزّمخشري م 4 ص 20، أبو حيّان ج 9 ص 560، العمادي 1994 ج 8 ص 143). قال مجاهد: إشارة إلى المتضادات والمتقابلات، كالليل والنهار، والشقاوة والسعادة، والهدى والضلال، والسّماء والأرض، والسواد والبياض، والصحة والمرض، والكفر والإيمان (الطبري م 13 ج 27 ص 12-13). إنَّ الله تبارك وتعالى، خلق لكلّ ما خلق من خلقه ثانياً له مخالفاً في معناه، فكلّ واحد منهما زوج للآخر، ولذلك قيل: خلقنا زوجين. فهو أدل على القدرة التي توجد الضّدين (أبو حيّان ج 9 ص 560). قال المنطقيّون المراد بالشيء الجنس وأقلّ ما يكون تحت الجنس نوعان فمن كلّ جنس أو زوج خلق نوعين: من الجوهر مثلا المادّي والمجرّد، ومن المادّي النامي والجامد، ومن النامي المدرك والنبات، ومن المدرك الناطق والصامت، وكلّ ذلك يدلّ على أنّه سبحانه وتعالى فردٌ لا كثرة فيه (الرّازي م 14 ج 28 ص 228، أبو حيّان ج 9 ص 560، العمادي 1994 ج 8 ص 143). وقال بعض المحقّقين كلّ ما سوى الله فهو زوج كالفوق والتحت واليمين واليسار والقدّام والخلف والماضي والمستقبل والصيف والشتاء والربيع والخريف (أبو حيّان ج 9 ص 361، الرّازي م 14 ج 27 ص 198، العمادي 1994 ج 8 ص 41). وكونها أزواجاً يدلّ على كونها محدثة مسبوقة بالعدم، فأمّا الحقّ سبحانه فهو فرد مطلقٌ منـزّه عن الضّدّ والنّدّ والمقابل والمعاضد والمعارض، هو الفرد الذي يقدر على خلق الشيء وخلافه، وابتداع زوجين من كلّ شيءٍ (أبو حيّان ج 9 ص 361، الرّازي م 14 ج 27 ص 198، أبو حيّان ج 9 ص 560، الزّمخشري م 4 ص 20، الطبري م 13 ج 27 ص 12-13).

—————————————————————————————————————————————-
المخلوقات كلّها أزواج
(سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ) [يس 36] هذه الآية من معجزات القرآن الكثيرة، إذ تتحدّث عن معنى يستحيل على أحد من البشر أن يتكلّم فيه ساعة نـزول هذا القرآن، مما يدل دلالة قطعيّة على أنَّ هذا القرآن من عند الله عز وجل (حوّى1989 م 8 ص 4650 ). والأزواج هي الشّيء ومقابله، كما في عالم المعاني كالصدق والكذب، والحقّ والباطل، والإيمان والكفر، والضلال والهدى (الرّازي م 14 ج 28 ص 228، الخطيب 1970 م 12 ص 931). وإنَّ المخلوقات كلَّها من أزواج، هي الذّكر والأنثى كما في عالم الأحياء من حيوان (أبو حيّان ج 9 ص 560)، وممّا تنبت الأرض من سائر الأصناف من نبات وزروع وثمار وأزاهير وغير ذلك على اختلاف أجناسها (الخطيب 1970 م 12 ص 931، ابن كثير 1994م 3 ص 753، حوّى 1989 م 9 ص 5126، الزّمخشري م 4 ص 20). وخلق الله الأحياء أزواجاً؛ النبات فيها كالإنسان. ومثل ذلك غيرهما (قطب 1996 م 5 ص2967 ). وقوله تعالى: (خَلَقَ الْأَزْوَاجَ) أي الأنواع المتشاكلة المتباينة في الأوصاف وفي الطعوم والأرايح والأشكال والهيئات والطبائع وغير ذلك من أمور لا يحصيها إلاّ الله تدلّ أعظم دلالة على كمال القدرة وعظيم الحكمة والاختيار في الإرادة، وأكّد بقوله: (كُلَّهَا) لإفادة التّعميم، ثمّ زاد الأمر تصريحاً بالبيان بقوله: (مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ) فدخل فيه الحيوان والجماد وكلّ نجم وشجر وغيره من كلّ ما يتولّد منها. (وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ) أي ومما لم يطلعهم الله تعالى على خصوصياته لعدم قدرتهم على الإحاطة بها، ولما لم يتعلق بذلك شيء ملحٌّ من مصالحهم الدينية والدنيوية وإنما أطلعهم على ذلك بطريق الإجمال. ولو كان لهم به حاجةٌ ملحّة لأعلَمَ به كما أعلَمَ بأحوال الآخرةِ وغيرها مما لم نكن نعلمه (البقاعي 1995 ج 6 ص 261، الزمخشري م 3 ص 322، العمادي 1994 ج 7 ص 167). وإنَّ في الجنّة من النعيم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. فأعلمنا سبحانه وتعالى بوجوده وإعدادِه ولم يعلمنا به ما هو (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ) [السجدة 17].
وفي عصرنا اتّضح معنى الزوجيّة بشكل أوسع حتى شمل الحيوان والنبات، والجماد والمجرّات، فما من ذرّة إلاّ وعنصر الزوجيّة فيها موجود، والآية قالت: (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ) [الذّاريات 49] فكان فيما اكتشفه الإنسان في هذا الموضوع معجزة من معجزات القرآن، ودليلاً على عظم الخالق وقدرته وسعة ملكه وسلطانه (حوّى1989 م 10 ص 5522، العمادي 1994 ج 7 ص 167).
وقوله: (مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ) [يس 36] يُعدّدُ الأصناف لتأكيد العموم … من غير تقييد. وقوله (وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ) يُدخِل ما في أقطار السماوات وتخوم الأرضين وهذا دليل على أنه لم يذكر ذلك للتخصيص … وإنما ذكر الأشياء لتأكيد معنى العموم. وفيه معنى لطيف وهو أنه تعالى إنما ذكر كون الكلّ مخلوقاً لينُـزّه الله عن الشريك (الرّازي م 13 ج 26 ص 70). وإنَّ الآية (سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ) [يس 36] لتؤكّدُ وحدانية الخالق الّذي أوجد قاعدة التكوين مع اختلاف الأشكال والأحجام والأنواع والأجناس، والخصائص والسّمات … ومن يدري فربّما كانت هذه قاعدة الكون كلّه حتى الجماد! (قطب 1996 م 5 ص2967). وكذلك هي القاعدة في عالم الذّرة وغيره ممّا يكتشفه الإنسان شيئاً فشيئاً (حوّى1989 م 9 ص 5126). وقد أصبح معلوماً أنّ الذّرة مؤلفة من زوجين مختلفين من الكهرب، سالب وموجب… كذلك شوهد ألوف من الثنائيات النّجميّة. تتألف من نجمين مرتبطين يشدّ بعضهما بعضاً، ويدوران … كأنّما يوقعان على نغمة رتيبة (قطب 1996 م 5 ص2967).

.

————————————————————————————————————————————-

الأزواج في الكيمياء
فلزّ ولا فلزّ، عنصر نشط وعنصر خامل، عنصر مركّب، ذرّة وجزيء، حامض وقاعدة، أكسدة واختزال. وهناك تفاعلات طاردة للحرارة وأخرى ماصّة للحرارة. حالات المادّة: سائل صلب وغاز. المادّة قد تكون نقيّة أو مشوبة، المحلول قد يكون متجانسا أو غير متجانس. حامض اللاكتيك (LACTIC ACID) يوجد بزوجين اثنين: الزّوج S-LACTIC ونظيره R-LACTIC. وكلٌّ منهما هو صورة للآخر ولا يمكن مطابقتهما (NOSUPERIMPOSABLE MIRROR IMAGES OR ENANTIOMERS)؛ كما هي الحال في كفّي الإنسان؛ اليمين والشِّمال (BEYER ET AL. 1997).
هذا وإنّ جميع التفاعلات الكيميائيّة عبارة عن تزاوجات بين مواد كيميائيّة لتعطي مواداً كيميائيّة جديدة. فمثلاً
هذا وإنّ جميع التفاعلات الكيميائيّة عبارة عن تزاوجات بين مواد كيميائيّة لتعطي مواداً كيميائيّة جديدة. فمثلاً

image003

image003

——————————————————————————————————————