الرد على شبهة حول الصحابة -تنبؤات الرسول بمقتل عثمان – وعمر -وعلى -واقعة صفين -الفتن والملاحم

هذه بعض الاحاديث فى الفتن والملاحم التى تنبأبها الرسول -فى قتل الصحابة – او قتالهم –فى مقتل ابى بكر وعمر وعثمان وعلى وعمار بن ياسر وغيرهم وذكر فتنة واقعة صفين وتنبؤات الرسول بها

مقدمة –من احاديث الرسول

تنبؤات الرسول حول الخلافة
والخلفاء

لا تزال هذه الأمة مستقيماً أمرها ظاهرة على عدوها حتى يمضي منهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش ليس المقصود بالخلفاء القرشيين الاثني عشر أولئك الذين تتابعوا بعد الرسول عليه السلام سرداً وليس المراد من هؤلاء الاثني عشر الذين تتابعت ولايتهم سرداً إلى أثناء دولة بني أمية لأن حديث سفينة: “الخلافة بعدي ثلاثون سنة

خير القرون قرن الرسول عليه السلام ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم تنتشر المفاسد خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم” قال عمران: فلا أدري ذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة “ثم إن بعدكم قوماً يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن
إشارة نبوية إلى أن اثني عشر خليفة قرشياً سيلون أمر الأمة الإسلامية تحديد الرسول مدة الخلافة من بعده بثلاثين سنة وإشارته إلى أنها ستتحول بعد ذلك إلى ملك عضوض(اى ما بعد الثلاثين ليس خلافة -بل حكم ملوك)
: وتقدم الحديث الذي رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وحسنه من طريق سعيد بن جهمان عن سفينة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكاً″. وقد اشتملت هذه الثلاثون سنة على خلافة أبي بكر الصديق، وعمر الفاروق وعثمان الشهيد، وعلي بن أبي طالب الشهيد أيضاً، وكان ختامها وتمامها بستة أشهر وليها الحسن بن علي بعد أبيه، وعند تمام الثلاثين نزل عن الأمر لمعاوية
إشارة نبوية إلى ما سيكون من تولي بعض الصبية لأمر المسلمين وما سيكون في ذلك من فساد وإفساد
– قال الرسول-هلكة أمتي على يدي غلمة –
إن الله بدأ هذا الأمر نبوة ورحمة وسيكون خلافة ورحمة وسيكون عزاً وحرمة وسيكون ملكاً عضوضاً وفساداً في الأمة يستحلون به الفروج والخمور والحرير وينصرون على ذلك ويرزقون أبداً حتى يلقوا الله عز وجل
“يكون بعد الأنبياء خلفاء يعملون بكتاب الله ويعدلون في عباد الله، ثم يكون من بعد الخلفاء ملوك يأخذون بالثأر ويقتلون الرجال ويصطفون الأموال فمغير بيده ومغير بلسانه ومغير بقلبه وليس وراء ذلك من الإِيمان شيء
التنبأ-بخلافة ابى ابكر – وعدد الخلفاء
أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأقرؤهم أبي بن كعب، ولكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح “يكون خلفي اثنا عشر خليفة: أبو بكر لا يلبث إلا قليلاً”

“إن عبدًا خيره الله” الحديث، وفي آخره: “ولا يبقيَّن باب إلا سد، إلا باب أبي بكر”، وفي لفظ لهما: “لا يبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر قوله صلى الله عليه وسلم لتلك المرأة التي قال لها: ارجعي فقالت: أرَأَيْتَ إن لم أَجدكَ؟ كأنها تُعَرِّضُ بالموت فقال: “إِنْ لَمْ تجدِيني فأتي أبا بكرٍ” وفى رواية إن جئت فلم تجديني فأتي أبا بكر فإنه الخليفة من بعدي”. “يكون اثنا عشر خليفة كلهم من قريش
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مرضه: “ادعي لي أبا بكر أباك، وأخاك، حتى أكتب كتابًا؛ فإني أخاف أن يتمنى متمن، ويقول قائل: أنا أولى، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر”
إشارة نبوية إلى أن عمر رضي اللّه عنه سيقتل
حديث صحيح رواه البخاري 92- كتاب الفتن التي تموج كموج البحر حديث رقم 7096 ولفظه “بينا نحن جلوس عند عمر إذ قال: أيكم يحفظ قول النبي صلى الله عليه وسلم في الفتنة؟ قال: فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره يكفرها الصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. قال: ليس عن هذا أسألك، ولكن التي تموج كموج البحر فقال: ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين، إن بينك وبينها بابا مغلقا قال عمر: أيكسر الباب أم يفتح؟ قال: لا بل يكسر قل عمر: إذن لا يغلق أبدا. قلت: أجل. قلنا لحذيفة: أكان عمر يعلم الباب، فأمرنا مسروقا فسأله، فقال: من الباب؟ قال: عمر”
إشارة نبوية إلى ما سيصيب عثمان بن عفان رضي اللّه عنه من المحنة
: وأخبر صلى الله عليه وسلم عن عثمان بن عفان أنه من أهل الجنة على بلوى تصيبه، فوقع الأمر كذلك حصر في الدار كما بسط ذلك في موضعه وقتل صابراً محتسباً شهيداً رضي الله عنه،اخرج الترمذي عن ابن عمر قال: ذكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فتنة فقال: “يقتل فيها هذا مظلومًا” وأخرج الترمذي، والحاكم وصححه، وابن ماجه، عن مرة بن كعب قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يذكر فتنة يقر بها، فمر رجل مقنع في ثوب قال: “هذا يومئذ على الهدى” فقمت إليه فإذا هو عثمان بن عفان، فأقلبت إليه بوجهي فقلت: هذا؟ قال: “نعم”1. وأخرج الترمذي والحاكم عن عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “يا عثمان، إنه لعل الله يقمصك قميصًا، فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني”.

وأخرج ابن عساكر عن زيد بن ثابت قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: “مر بي عثمان وعندي ملك من الملائكة فقال: شهيد يقتله قومه، إنا نستحي منه
” مقتل على ابن ابى طالب
وأخرج البزار وأبو يعلى والحاكم عن علي، قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا علي إن فيك مثلًا من عيسى، أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه، وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزل الذي ليس به”. ألا وإنه يهلك في اثنين: محب مفرط يفرطني بما ليس فيّ، مبغض مفترٍ يحمله شنآني على أن يبهتني.

وأخرج أحمد والحاكم بسند صحيح عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لعلي: “إنك تقاتل على القرآن كما قاتلت على تنزيله”. وأخرج أحمد والحاكم بسند صحيح عن عمار بن ياسر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لعلي: “أشقى الناس رجلان: أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي على هذه -يعني: قرنه- حتى تبتل منه هذه من الدم، يعني: لحيته”. وقد ورد ذلك من حديث علي، وصهيب، وجابر بن سمرة، وغيرهم.
إشارة نبوية إلى أن عمار بن ياسر رضي اللّه عنه سيقتل وتقتله الفئة الباغية :
روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه الى النار

إشارة نبوية إلى أن اللّه سيصلح بالحسن رضي اللّه عنه بين فئتين عظيمتين من المسلمين –وهى واقعة صفين وروى البخاري عن أبي بكرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله يقول والحسن بن علي إلى جانبه على المنبر: “ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين” وهكذا وقع سواء)

. إشارة نبوية إلى أن أم حرام بنت ملحان رضي اللّه عنها ستموت في غزوة بحرية

“أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبو ا″ قالت أم حرام: فقلت: يا رسول الله أنا فيهم? قال: “إنك فيهم” قالت: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم” قلت: أنا منهم يا رسول الله؟ قال: “لا”
. إشارة نبوية إلى أن الجيش المسلم سيصل إلى الهند والسند
“يكون في هذه الأمة بعث إلى السند والهند
إشارة نبوية إلى أن المسلمين سيقاتلون الترك

“لا تقوم الساعةُ حتى تقاتلوا قوماً نعالُهم الشعرُ وحتى تُقَاتِلوا الترك صغِارَ الأعين حمْرَ الوجوه ذلفَ الأنوفِ كأنَّ وُجُوهَهم الْمَجَانُّ الْمَطَرَّقَةُ وتجدون خيْرَ الناس أشدَّهم كراهةً لهذا الأمرِ حتى يدخلَ فيه والناسُ معادنُ خِيارُهم في الجاهلية خيارُهم في الإِسلام وليأتِيَنَّ على أحدِكم زمانٌ لأنْ يراني أحبط إليهِ من أن يكونَ له مثلُ أهله وماله “لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا حوراً وكرمان من الأعاجم حمر الوجوه فطس الأنوف كأن وجوههم المجان المطرقة نعالهم الشعر

لا تَقُومُ الساعةُ حتى تخرجَ نارٌ من أرض الحجاز تضيءُ لها أعناقُ الإبلَ بِبُصرى تخرج نار من أرض الحجاز: أي تنفجر من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل: أي تجعل النار على أعناق الإبل ضوءا ببصره: مدينة معروفة بالشام !,هـ. ظهور النار في المدينة واستمرارها شهراً عام 654 للهجرة وقد ذكر الشيخ شهاب الدين أبو شامة، وكان شيخ المحدثين في زمانه وأستاذ المؤرخين في أوانه أنه في سنة أربع وخمسين وستمائة في يوم الجمعة خامس جمادى الآخرة ظهرت نار بأرض المدينة النبوية في بعض تلك الأودية

تنبؤ الرسول بمقتل عمار ابن ياسر

روى البخاري وابن حبّان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار وهذا يجعلنا نذكر ملخص لمعركة صفين وتنبؤات الرسول بها لما قتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه – وكان قد قتل ظلماً كما اتينا بالادلة – بويع علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالخلافة وانقسم رأي الصحابة رضي الله عنهم في كيفية ملاحقة الجناة ومعاقبتهم إلى رأيين . فعلي رضي الله عنه ومن معه كانوا يرون أن الأولية يجب أن تكون لاستتباب الأمن واستقرار الأوضاع ثم تتم بعد ذلك ملاحقة الجناة ومعاقبتهم وذلك أحرى بأن يؤخذ الجاني ويسلم البريء . أما عائشة وطلحة والزبير رضي الله عنهم فرأوا أن يلاحق الجناة أولاً ويعاقبوا، وكانوا يرون أنهم معروفون مميزون عندهم، وأن التأخر في ملاحقتهم فيه خذلان للحق وتضييع له وقد يمكن الجناة من الاختفاء أو الفرار فكان الهدف هو الصلح . ولكن حدث وقيعة بين المسلمين والمهم ماذا بعد الفتنة ا–الصلح والتحكيم وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله ) فإن الله سبحانه أمر النبي – صلى الله عليه وسلم – والمؤمنين إذا اقتتلت طائفتان من المؤمنين أن يدعوهم إلى حكم الله ، وينصف بعضهم من بعض ، فإن أجابوا حكم فيهم بكتاب الله ، حتى ينصف المظلوم من الظالم ، فمن أبى منهم أن يجيب فهو باغ ، فحق على إمام المؤمنين أن يجاهدهم ويقاتلهم ، حتى يفيئوا إلى أمر الله ، ويقروا بحكم الله .ولا يقاتل الفئة الباغية إلا الإمام(ويبقوا مؤمنين برغم القتال – لانهم لم يكفروا بالله)

هل الفئة الباغية ستدخل النار —

قال الإمام ابن كثير:
{ يقول تعالى آمرا بالإصلاح بين المسلمين الباغين بعضهم على بعض: { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما } ، فسمّاهم مؤمنين مع الاقتتال. وبهذا استدل البخاري وغيره على أنه لا يخرج من الإيمان بالمعصية وإن عظمت، لا كما يقوله الخوارج ومن تابعهم من المعتزلة ونحوهم. وهكذا ثبت في صحيح البخاري من حديث الحسن، عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوما ومعه على المنبر الحسن بن علي، فجعل ينظر إليه مرة وإلى الناس أخرى ويقول: “إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين” . فكان كما قال، صلوات الله وسلامه عليه، أصلح الله به بين أهل الشام وأهل العراق، بعد الحروب الطويلة والواقعات المهولة }. تفسير ابن كثير ج7 ص374 ط دار طيبة – الرياض.

والفئة الباغية (فئة معاوية) سمَّـاها النبيُّ صلى الله عليه وسلم فئةً مسلمةً بقوله للحسن بن علي:
{ ابني هذا سيد, وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين }. صحيح البخاري, لاحظ كلمة (المسلمين).
إذًا فقد يبغي المسلمُ مرة أو يظلم ومع ذلك يظل مسلما مؤمنا بالله سبحانه وتعالى.
ثم إن الذين يكفرون معاوية رضي الله عنه بهذا البغي خوارج، لأنهم يُكَفِّرون المسلمين بفعل الكبائر.
وهذا منهج مخالف لما عليه أهل السنة والجماعة.
ثم نأتي إلى بيت القصيد وهو قوله عليه الصلاة والسلام : { يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار }.
قفال مبغضو معاوية: أن هذا الحديث حُجَّة في دخول معاوية النار !!
قلنا نعود لشروح أكابر العلماء للرواية وننظر هل ما يقوله هؤلاء صحيح أم لا !
قال الإمام ابن حجر العسقلاني وهو من أفضل شُرَّاح صحيح البخاري:
{ فَإِنْ قِيلَ كَانَ قَتْلُهُ بِصِفِّينَ وَهُوَ مَعَ عَلِيٍّ، وَالَّذِينَ قَتَلُوهُ مَعَ مُعَاوِيَةَ، وَكَانَ مَعَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ، فَكَيْفَ يَجُوزُ عَلَيْهِمُ الدُّعَاءُ إِلَى النَّارِ فَالْجَوَابُ أَنَّهُمْ كَانُوا ظَانِّينَ أَنَّهُمْ يَدْعُونَ إِلَى الْجَنَّةِ وَهُمْ مُجْتَهِدُونَ لَا لَوْمَ عَلَيْهِمْ فِي اتِّبَاعِ ظُنُونِهِمْ فَالْمُرَادُ بِالدُّعَاءِ إِلَى الْجَنَّةِ الدُّعَاءُ إِلَى سَبَبِهَا وَهُوَ طَاعَةُ الْإِمَامِ، وَكَذَلِكَ كَانَ عَمَّـارٌ يَدْعُوهُمْ إِلَى طَاعَةِ عَلِيٍّ وَهُوَ الْإِمَامُ الْوَاجِبُ الطَّاعَةُ إِذْ ذَاكَ وَكَانُوا هُمْ يَدْعُونَ إِلَى خِلافِ ذَلِكَ لَكِنَّهُمْ معذورون للتأويل الَّذِي ظهر لَهُم }. فتح الباري لابن حجر (1/ 542) ط المعرفة – بيروت.

الرسول تنبّأ بهذه الفتنة -بجانب الاحاديث السابقة نجد التالى

– روى البخاري بسنده عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضى الله عنه، عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: “لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَقْتَتِلَ فِئَتَانِ، فَيَكُونَ بَيْنَهُمَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ

ويتنبأ فى حديث اخر

قال صلى الله عليه وسلم: “سَأَلْتُ رَبِّي ثَلاَثًا، فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً، سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لاَ يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ، فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لاَ يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ، فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لاَ يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ، فَمَنَعْنِيهَا” وقد ذكرنا تنبؤ الرسول بمقتل الصحابة كلا على حده والفتن اجمالا