ايات القتل فى الاسلام مجمعة

 ايات القتال- فى الاسلام والمسحية
سورة البقره الايات 190 و191-193
نقاتل الذين يقاتلونا وأذا انتهوا عن قتالنا فلا نقاتلهم
سورة النساء 88 و89
قاتل المنافقين الذين يدعون الاسلام ويحاربوه سواء بالتحالف مع الاعداء او نشر اباطيلهم ( الجواسيس والخونة )
سورة النساء الايات 90 و 91
غير المسلمين الذين لا يحاربوننا ويوجد سلام بيننا وبينهم فلا نحاربهم ولكن الذين لا يوجد سلام بيننا وبينهم ولا يكفوا أذاهم عنا فلابد ان نحارب حتى يكفوا أذاهم عنا
سورة التوبه الايات من 1 الى 7
تتكلم عن كل المشركين الموجودين فى المدينه المنوره وقد قسمهم الله الى فئتين
الاولى مشركين لهم امان لمدة 4 اشهر فقط ( الاشهر الحرم الذى يكون القتل فيه حرام )ثم نعلن الحرب عليهم عقب انتهاء مدة الاربع اشهر وهم الذين نقضوا العهد مع المسلمين
الثانيه مشركين لهم أمان حسب مدة العهد المبرمه بينهم وبين المسلمين وهم الذين لم ينقضوا العهد مع المسلمين
وبالتالى نرى ان اية القتال موجه للذين اعطوا الامان لمدة 4 اشهر فقط (مدة الاشهر الحرم فقط )اى الذين نقضوا العهد فقط وليس لكل المشركين بدليل الايه السابعه التى تقول المشركين اللذين استقاموا اى لم ينقضوا العهد فنستقيم معهم اى لا ننقض العهد وننفذه حتى انتهاء مدته حسب المعاهده
سورة الانفال الايات من 59 حتى 65
يتكلم الله عن الكافرين الذين بيننا وبينهم حرب فأذا جنحوا للسلم اى ارادوا عمل معاهدة سلام فلهم ذلك ولكن يجب ان نأخذ حذرنا منهم وا، غدروا ونقضوا المعاهده او خادعونا فهنا يأتى امر الله للنبى ان يحرض المؤمنين على القتال ومعنى يحرض فى اللغه من المعجم اى يشجع و يرفع الهمم على عمل شىء يقال فلان حرض فلان اى شجعه على عمل شىء
والقتال الذى يحرض النبى المؤمنين على عمله هو قتال من تتكلم عنهم الايات اى الذين نقضوا العهد وخادعونا
سورة الانفال الايات من 36 حتى 39
تتكلم عن الكافرين الذين ينفقوا اموالهم لمحاربة الاسلام فلابد ان نقاتلهم وان انتهوا اى كفوا محاربتهم للاسلام فنتركهم ليلقوا مصيرهم يوم القيامه عند الله
سورة التوبه الايات من 12 حتى 14
تتكلم على الكافرين فى مكه الذين اخرجوا الرسول والمسلمين من مكه فلابد ان نقاتلهم وفى هذه الايات وعد للمسلمين والرسول بأنهم سيرجعوا الى مكه ثانيه بعد انتصار لهم على الكافرين وقد حدث فعلا اى انها نبؤه تحققت
سورة التوبة الايات 36 و 123
نقاتل من يقاتلنا والجميع كان يتوقف فى الاشهر الحرم مسلمين وكفار ويعود الجميع للقتال بعدها
التوبه 29
تتكلم عن اهل الكتاب فى البلاد الاسلاميه نظير تمتعه بخدمات الدوله وهى نظير الزكاه على المسلم و الزكاه والجزيه ضرائب الدوله الاسلاميه وهو مبلغ ضئيل جدا مقارنه بنظام الضرائب الحديثه المعمول بها الان وللعلم فأن مانع الزكاه من المسلم لابد ان نقاتله ايضا لانها حق الدوله على الفرد ويعفى من الزكاه والجزيه الاطفال والغير قادرين على العمل والشيوخ والرهبان (الجزية من 2 الى 5 بالمائة حيث تطبق على الجيش فقط فكم يكون عدد الجيش بالنسبة للمجتمع _ يعفى نصف المجتمع وهم النساء ويعفى النصف الاخر وهم الاطفال والكبار والرهبان — ومن لم يقدر ان يدفع يدفع المسلمون له من بيت المال )
سورةالممتحنة الايات 8 و 9
نبر ونقسط ا( العدل التام ) لى من لا يقاتلنا ولكن يأمرنا بقتال من يقاتلنا
Advertisements