الانفجار الكامبرى يثبت وجود الله علميا

ما كشفت عنه سجلات الحفريات والمتحجرات) (الانفجار الكمبري متجدد)

 




HTTP://WWW.IDEACENTER.ORG/CONTENTMGR/SHOWDETAILS.PHP/ID/1139

ما كشفت عنه سجلات الحفريات والمتحجرات المكتشفة فعلا ًلكل الكائنات الحية : حيث نرى أن النوع الواحد يظهر فجأة على خط التنوع الأفقي من الأسفل :

ثم يظل ثابتا ًعلى نوعه لمئات الملايين من السنين وإلى اليوم !!

تدليس التطوريين

https://i0.wp.com/www.darwinismrefuted.com/res/53a.jpg

http://harunyahya.com/en/works/592/darwinism-refuted/chapter/41

  ففي طبقات الارض للعصر الكامبري أي قبل حوالي 600 مليون سنه ظهرت فجاه ولأول مره معظم مجموعة اللافقاريات الأساسية وقد عثر عليها في شكل كامل و متطور (بعيون مركبة مثلا وليست بسيطة) فيما يعرف بطبقة الصخور الكامبريه وقد اعترف ريتشارد دوكنز اشهر دعاة التطور في العصر ا

لحديث على مضض أن هذا الانفجار الكامبري هو دليل قوي على الخلق والإنفجار الكامبري ضربة قاتلة لنظرية التطور توقعها دارون في كتابه أصل الأنواع حيث توقع أن ظهور أنواع كثيرة تنتمي لنفس الأجناس أو الفصائل ستكون الضربة القاتلة للتطور لأن ذلك يعني أنهالم تتطور عن بعضها البعض

———————————————————————————

انفجار الكامبري

1- انفجار الكامبري :- عصر الكامبري هو العصر الذي ظهرت فيه الحياة على سطح الأرض وحدث فيه انفجار بتعبير علماء الحفريات أي ظهور كميات رهيبة من الكائنات الحية في وقت واحد وقام العالم والكوت بهذا الكشف في الاسكا لكنه اخفى ابحاثه التي استغرقت اربع سنوات وشملت 80 الف حفرية ويعلق جيرالد سكرويدر GERALD SCHROEDER على هذا الموضوع قائلاً:”لو أراد ولكوت ذلك لجاء بجيش من الطلاب من أجل بحث الحفريات ودراستها، لكنه فضل ألا يتسبب في إغراق سفينة التطور. أما اليوم فقد اكتشفت حفريات تعود إلى العصر الكمبري في الصين و أفريقيا و الجزر الأنجليزية و السويد بالإضافة إلى جرين لاند. وصار الانفجار (الذي حدث في العصر الكمبري) قضية مُعاشة في العالم بأسره. ولكن المعلومات تم لإخفاؤها قبل أن يكون ممكناً مناقشة طبيعة هذا الانفجار الخارق للعادة“.

GERALD SCHROEDER, “EVOLUTION: RATIONALITY VS. RANDOMNESS

إلانفجار الكامبري:

هي فترة زمنية كان قبلها يوجد كائنات بسيطة جدا غالبا أحادية الخلية وكانت تشكل مستعمرات, ولكن في فترة الإنفجار الكبير “الذي تم التعرف عليه في السجل الأحفوري” ظهرت كائنات عديدة جدا “غالبا ممكلة الحيوان كلها بدأت من هنا” بدون أسلاف لها في السجل الأحفوري” وهو عكس ما تنص عليه النظرية وهو وجود تدرج في السجل الأحفوري للحلقات الوسيطة بين الكائنات المتطورة, يلجأ التطوريين إلى علم الفجوات بقولهم “سيثبت العلم وجود هذه الحفريات” ولكن العلم يثبت فعلا ولكنه يثبت أن هذا الحدث عالمي وأنه لا يوجد حلقات وصل موجودة بين الكائنات البسيطة جدا التي كانت قبل الإنفجار الكامبري والكائنات المعقدة والعديدة التي ظهرت في الإنفجار الكامبري.

هنا يلجأ الملحد غلى القول بأن الكائنات قبل الحدث كانت رخوة وصعب تكوينها للحفريات ويكون الرد :

أولا يوجد كائنات رخوة عديدة ولها حفريات

 

HTTP://WWW.SCIENCEDAILY.COM/RELEASES/2013/06/130606155123.HTM

HTTP://WWW.EVOLUTIONNEWS.ORG/2011/08/SURPRISINGLY_SOON_ARCHAEAN_MIC049921.HTML

HTTP://WWW.PNAS.ORG/CONTENT/97/9/4457.FULL

HTTP://WWW.SCIENCEMAG.ORG/CONTENT/305/5681/218.ABSTRACT

HTTP://WWW.NEWSCIENTIST.COM/ARTICLE/DN1839-JELLYFISH-JACKPOT-FOUND-ON-FOSSIL-BEACH.HTML#.UBUS0DG3B9O

ثانيا : إذا كانت الكائنات قبل الإنفجار الكامبري رخوة ولا تساعد على تكوين حفريات, فما هذه الثقة في التحدث عن شجرة حياة متفرعة طالما أن الحفريات ناقصة

ولماذا الإيمان بالتطور من الأساس طالما الدليل عليه لم يكتمل بشهادتكم؟

ثالثا: يرد التطوريين على هذه النقطة بحدوث تسارع تطوري في هذه الفترة, أي تطورت الكائنات بسرعة يكون الرد

أما بالنسبة لحدوث تسارع تطوري في تلك الحقبة, فهو محاولة

فاشلة لحل هذه الأزمة, لماذا؟

لأننا أيضا ما زلنا نطالب بتلك الحلقات الوسيطة التي وجدت

بين تلك الكائنات المعقدة وسالفتها البسيطة جدا, وإلا فهل

الملحدون يؤمنون بالسحر؟ هل يؤمنون أنه في غمضة عين

حدث تطور متسارع لكائنات بسيطة جدا , كل تلك الطفرات المفيدة المتتالية

والعديدة

بدون أي مراحل

إنتقالية؟ أم أنهم يسمون الخلق تطورا؟

2-الأجهزة و الأعضاء في كل الكائنات الحية التي ظهرت دفعة واحدة في تلك الفترة تتمتع بقدر عال من التعقيد، وهو الأمر الذي تفتقده تماماً الكائنات الحية أحادية الخلية وكثير من الكائنات كثيرة الخلايا. وقد أُعلنت هذه المعلومات في إحدى المقالات التي نُشرت في مجلة العلم بتاريخ 2002:وقد تحدثت مجلةTRENDS IN GENETICS العلمية الشهيرة في عددها الصادر في شهر شباط عام 1999 عن استحالة تفسير الاكتشافات الحفرية في “بورجيس” وفقاً لآراء نظرية التطور وأن الأطروحات المزعومة في هذا الموضوع لم تكن مقنعة بأي حال من الأحوال

3-“لقد أصبحت الفكرة التي تقول بأن تاريخ تطور الكائنات الحياة عبارة عن مسألة أو قضية استكشافية أصبحت مجرد خرافة. فلو كان بهذا الشكل ووجدنا حفريات كثيرة لكائنات شبيهة بالإنسان لكان من الضروري أن تتحول حكاية التطور إلى شكل أكثر وضوحاً. غير أنّ الحقيقة هي أنه عندما كان يحدث شيء كان يحدث شيء آخر على النقيض تماما من الأول”.

NILES ELDREDGE, IAN TATTERSALL, THE MYTHS OF HUMAN EVOLUTION, SS.126-127

4- تعرض هنري جي في إحدي كتاباته في جريدة الجارديان THE GUARDIAN إلى النقاشات الدائرة بخصوص الحفرية على هذا النحو: “ليكن ما يكن في النهاية، إنني أوضح مرة أخرى وبشكل قاطع أن هذه الجمجمة التي تمثل فكرة “الحلقة المفقودة” (الموجودة بين القرد و الإنسان) والتي زعم أنصار التّطور منذ القديم أنها موجودة ما هي إلا خرافة لا وجود لها في الحقيقة… و قد أصبح الآن و أكثر من أيّ وقت مضى أن فكرة الحلقة المفقودة تلك والتي ظلت مشوشة و مهتزة في أذهاننا في كل وقت قد انتهت تماما و تمزقت”.

FACE OF YESTERDAY: HENRY GEE ON THE DRAMATIC DISCOVERY OF A SEVEN-MILLION-YEAR-OLD HOMINID”, THE GUARDIAN, 11 TEMMUZ 2002

يقول التطوري “STEPHEN GOULD” : :- ( الظهور المفاجئ : مهما كانت المنطقة الموضعية، فالأنواع لا تظهر تدريجيا تَبَعاً لتحولات ثابتة لأسلافها و لكن بالأحرى تظهر فجأة و كاملة التركيب .)

وقام عالم الحيوان، ريتشارد داوكنز من جامعة أكسفورد، وهو أحد أكبر أنصار الفكر التطوري في العالم، بالتعليق على هذه الحقيقة التي تبطل الجذور الأساسية لكل الحجج التي كان يدافع عنها بقوله: على سبيل المثال، تعتبر طبقات الصخور الكامبرية (التي يبلغ عمرها حوالي 600 مليون سنة) أقدم الطبقات التي وجدنا فيها معظم مجموعات اللافقاريات الأساسية. ولقد عثرنا على العديد منها في شكل متقدم من التطور في أول مرة ظهرت فيها. ويبدو الأمر وكأنها زُرعت لتوها هناك دون أن تمر بأي تاريخ تطوري. وغني عن القول أن مظهر عملية الزرع المفاجئ هذا قد أسعد المؤمنين بالخلق.

RICHARD DAWKINS, THE BLIND WATCHMAKER, LONDON: W. W. NORTON 1986, P. 229

في زمن داروين قال أرنست هيكل ERNEST HAECKEL داعم داروين الأكبر :- ( الخلية هي مجرد بالون بسيط ممتليء بمادة هلامية. ) هكذا كان هؤلاء ينظرون للخلية يقول مايكل دانتون الأستاذ المعاصر وعالم الأحياء يقول :- ( كي نفهم حقيقة الحياة على النحو الذي كشفه علم الاحياء الجزيئية علينا ان نكبر الخلية ألف مليون ضعف وبهذا ستبدو الخلية كمنطاد عملاق بحيث يستطيع أن يغطي مدينة كبيرة مثل نيويروك أو لندن واذا اقتربنا من الخلية وتفحصناها نجد عليها ملايين البوابات الصغيرة واذا تسنى لنا دخول أحد هذه البوابات سنجد أنفسنا في عالم من التكنولوجيا المدهشة والتعقيد الفائق )

MICHAEL DENTON ATHEORY IN CRISIS 1985 P.242

ولذا جاءت نظرية التصميم الذكي من تطوريين سابقين وليس من علماء متدينين جاءت ليصححوا الخلل القاتل في الداروينية وجاءت بديلا عنها التصميم الذكي والتصميم الذكي يَدرس ما يسمونه علامات الذكاء:- وهي الخصائص الفيزيائية في الشيء التي تدل على مصممه. يستشهد مؤيدو النظرية بما يسمى “علامات الذكاء” وهي تتضمن التعقيد غير القابل للاختزال (IRREDUCIBLE COMPLEXITY)آليات الإعلام (INFORMATION MECHANISMS) والتعقيد المخصص (SPECIFIED COMPLEXITY).

ويجادل هؤلاء بأن الأنظمة الحية تُظهر واحداً أو أكثر من هذه العلامات؛ ومنها يستنتجون أن الحياة قد صُمّمت.

يقول ديمبسكي أنه عندما يبدي شيء ما تعقيداً متخصصاً (أي عندما يكون معقداً و متخصصاً بنفس الوقت) فإننا نستطيع أن نقول أنه قد أُُنتج من قبل مسبب ذكي.

فعضلة الشرج كأحد صمامات الجهاز الهضمي تقوم فقط بالسيطرة علي خروج الفضلات خارج الجسم وهي الوحيده شبه الإرادية في الجهاز الهضمي فإن حصل عطب فيها (صمام الشرج) كل ما سيحصل هو أن الكائن لن يتحكم في خروج الفضلات ولكنة لن يموت ووفق فرضية العفوية في الانتخاب حسب النوع الأصلح فكائن ذو صمام شرجي معطوب لن يفني لأن العطب في هذا الصمام غير قاتل للكائن مقارنة بالعطب في صمام أخر في الجهاز الهضمي ومن هنا كان يتوجب علي هذه الآلية العفوية أن تجعل هناك كائنات بدون هذا الصمام أو العضلة الشرجية فلماذا هي حريصة هكذا أن تجعل الخلق في أحسن تقويم.

الحقيقة الأولى

CAMBRIAN EXPLOSION:

الانفجار الكامبري: هو حادث عالمي “أي في مناطق متعددة من العالم مثل روسيا , استراليا , الصين وغيرها”

ظهرت فيه أنواع جديدة, عديدة ومعقدة جدا من الكائنات الحية وأهم نقطة هي

*** بدون تاريخ تطوري***

أي أن هناك العديد من الكائنات الحية ظهرت في السجل الأحفوري *فجأة* كاملة التصميم

إن هذا الحادث كافي لأن يهدم التطور, وخصوصا أن كل الاكتشافات الحيثة ترسخ هذه الحقيقة وتثبت أنه حتى الآن ليس هناك تاريخ تطوري لكائنات الإنفجار الكامبري.

يقول داروين في كتابه

THE ORIGIN OF SPECIES PAGE 144 OF 434

“IF IT COULD BE DEMONSTRATED THAT ANY COMPLEX ORGAN EXISTED, WHICH COULD NOT POSSIBLY

HAVE BEEN FORMED BY NUMEROUS, SUCCESSIVE, SLIGHT MODIFICATIONS, MY THEORY WOULD

ABSOLUTELY BREAK DOWN.”

“إذا كان من الممكن إثبات وجود أي عضو جسدي مركب, ليس من المحتمل أنه قد تم تكوينه عن طريق تعديلات بسيطة, عديدة ومتتالية, فإن ذلك من شأنه أن يجعل نظريتي تنهار تمام”

النسخة العربية صفحة 300 من 886

وهذا ما حدث بالفعل في الانفجار الكامبري.

يعترف بذلك دوكينز أيضا في كتابه ويعرف أن الحل الوحيد لتلك المعضلة هو الخلق الإلهي :

“IT IS AS THOUGH THEY [FOSSILS] WERE JUST PLANTED THERE, WITHOUT ANY EVOLUTIONARY HISTORY. NEEDLESS TO SAY THIS APPEARANCE OF SUDDEN PLANTING HAS DELIGHTED CREATIONISTS. …BOTH SCHOOLS OF THOUGHT (PUNCTUATIONISTS AND GRADUALISTS) DESPISE SO-CALLED SCIENTIFIC CREATIONISTS EQUALLY, AND BOTH AGREE THAT THE MAJOR GAPS ARE REAL, THAT THEY ARE TRUE IMPERFECTIONS IN THE FOSSIL RECORD. THE ONLY ALTERNATIVE EXPLANATION OF THE SUDDEN APPEARANCE OF SO MANY COMPLEX ANIMAL TYPES IN THE CAMBRIAN ERA IS DIVINE CREATION AND (WE) BOTH REJECT THIS ALTERNATIVE.” (DAWKINS, RICHARD, THE BLIND WATCHMAKER, W.W. NORTON & COMPANY, NEW YORK, 1996, P. 229-230)

ويعترف بذلك علماء تطوريين آخرين:

“MODERN MULTICELLULAR ANIMALS MAKE THEIR FIRST UNCONTESTED APPEARANCE IN THE FOSSIL RECORD SOME 570 MILLION YEARS AGO – AND WITH A BANG, NOT A PROTRACTED CRESCENDO. THIS ‘CAMBRIAN EXPLOSION’ MARKS THE ADVENT (AT LEAST INTO DIRECT EVIDENCE) OF VIRTUALLY ALL MAJOR GROUPS OF MODERN ANIMALS – AND ALL WITHIN THE MINUSCULE SPAN, GEOLOGICALLY SPEAKING, OF A FEW MILLION YEARS.” (GOULD, STEPHEN J., WONDERFUL LIFE: THE BURGESS SHALE AND THE NATURE OF HISTORY, 1989, P. 23-24)

“THE FOSSIL RECORD HAD CAUSED DARWIN MORE GRIEF THAN JOY. NOTHING DISTRESSED HIM MORE THAN THE CAMBRIAN EXPLOSION, THE COINCIDENT APPEARANCE OF ALMOST ALL COMPLEX ORGANIC DESIGNS…” (GOULD, STEPHEN J., THE PANDA’S THUMB, 1980, P. 238-239)

ومازالت هذه المشكلة موجودة حتى الآن:

*IN BROAD TERMS, ROKAS AND SALICHOS FOUND THAT GENETIC DATA IS LESS RELIABLE DURING PERIODS OF RAPID RADIATION, WHEN NEW SPECIES WERE FORMED RAPIDLY. A CASE IN POINT IS THE CAMBRIAN EXPLOSION, THE SUDDEN APPEARANCE ABOUT 540 MILLION YEARS AGO OF A REMARKABLE DIVERSITY OF ANIMAL SPECIES, WITHOUT APPARENT PREDECESSORS. BEFORE ABOUT 580 MILLION YEARS AGO, MOST ORGANISMS WERE VERY SIMPLE, CONSISTING OF SINGLE CELLS OCCASIONALLY ORGANIZED INTO COLONIES.*

HTTP://WWW.SCIENCEDAILY.COM/RELEASES/2013/05/130515094809.HTM

ولكن هل باقي السجل الأحفوري خالي من التحديات للتطور؟

يمكنكم معرفة المزيد عن الانفجار الكامبري هنا

HTTP://THEGOSPELCOALITION.ORG/BLOGS/JUSTINTAYLOR/2013/05/30/DARWINS-DOUBT-AN-INTERVIEW-WITH-STEPHEN-C-MEYER/

حقائق تهدم التطور

الجزء الثاني

نأتي إلى الحقيقة الثانية وهي

PUNCTUATED EQUILIBRIUM:

أساسها هو ما لاحظه العلماء في السجل الأحفوري وهو ظهور حفريات لكائنات طوال مدة ظهورها لم تتغير مثال للتوضيح:

نفترض أن عندنا الكائن “أ” تم العثور على أول حفرية تدل على وجوده وعمرها 200 مليون سنة ثم تم العثور على حفريات أخرى عديدة لهذا الكائن وآخر حفرية تم العثور عليها من 100 مليون سنة, إذن فهذا الكائن ظهر من 200 مليون سنة وانقرض من 100 مليون سنة, عند مقارنة كل الحفريات التي تخص ذلك الكائن طوال هذه المدة الطويلة وجدوا أنه ليس هناك أي دلالة على أن هذا الكائن قد تطور “كما يزعم التطوريون” ولكن الكائن كما ظهر من 200 مليون سنة هو هو كما اختفى من 100 مليون سنة, تم ملاحظة هذه الظاهرة في كائنات عديدة وهي تمثل تحديا جديدا لفكرة التطور التدريجي, حاول التطوريون حل هذه المشكلة بابتداع مشكلة أكبر وهي أن الكائن يظل في فترة طويلة جدا في حالة خمول تعرف باسم

STASIS

“بدون تطور عكس ما يقوله التطور التدريجي” ثم يحدث تطور بشكل مفاجيء

يعترف العالم التطوري

GOULD, STEPHEN J.

بهذه الحقيقة أن معظم الكائنات ينطبق عليها هذا الوصف الذي ينافي التطور المتدرج

“PALEONTOLOGISTS HAVE PAID AN ENORMOUS PRICE FOR DARWIN’S ARGUMENT. WE FANCY OURSELVES AS THE ONLY TRUE STUDENTS OF LIFE’S HISTORY, YET TO PRESERVE OUR FAVORED ACCOUNT OF EVOLUTION BY NATURAL SELECTION WE VIEW OUR DATA AS SO BAD THAT WE ALMOST NEVER SEE THE VERY PROCESS WE PROFESS TO STUDY. …THE HISTORY OF MOST FOSSIL SPECIES INCLUDES TWO FEATURES PARTICULARLY INCONSISTENT WITH GRADUALISM: 1. STASIS. MOST SPECIES EXHIBIT NO DIRECTIONAL CHANGE DURING THEIR TENURE ON EARTH. THEY APPEAR IN THE FOSSIL RECORD LOOKING MUCH THE SAME AS WHEN THEY DISAPPEAR; MORPHOLOGICAL CHANGE I USUALLY LIMITED AND DIRECTIONLESS. 2. SUDDEN APPEARANCE. IN ANY LOCAL AREA, A SPECIES DOES NOT ARISE GRADUALLY BY THE STEADY TRANSFORMATION OF ITS ANCESTORS; IT APPEARS ALL AT ONCE AND ‘FULLY FORMED.'” (GOULD, STEPHEN J. THE PANDA’S THUMB, 1980, P. 181-182)

وهنا يعترف بتجاهل التطوريين لهذه الحقيقة الخطيرة

“STASIS, OR NONCHANGE, OF MOST FOSSIL SPECIES DURING THEIR LENGTHY GEOLOGICAL LIFESPANS WAS TACITLY ACKNOWLEDGED BY ALL PALEONTOLOGISTS, BUT ALMOST NEVER STUDIED EXPLICITLY BECAUSE PREVAILING THEORY TREATED STASIS AS UNINTERESTING NONEVIDENCE FOR NONEVOLUTION. …THE OVERWHELMING PREVALENCE OF STASIS BECAME AN EMBARRASSING FEATURE OF THE FOSSIL RECORD, BEST LEFT IGNORED AS A MANIFESTATION OF NOTHING (THAT IS, NONEVOLUTION). (GOULD, STEPHEN J., “CORDELIA’S DILEMMA,” NATURAL HISTORY, 1993, P. 15)

“MOST FAMILIES, ORDERS, CLASSES, AND PHYLA APPEAR RATHER SUDDENLY IN THE FOSSIL RECORD, OFTEN WITHOUT ANATOMICALLY INTERMEDIATE FORMS SMOOTHLY INTERLINKING EVOLUTIONARILY DERIVED DESCENDANT TAXA WITH THEIR PRESUMED ANCESTORS.” (ELDREDGE, (ELDREDGE, NILES, MACRO-EVOLUTIONARY DYNAMICS: SPECIES, NICHES, AND ADAPTIVE PEAKS, 1989, P. 22)

ولكن هل هناك دلائل أخرى تنفي التطور المتدرج؟؟حقائق تهدم التطور
الحقيقة الثالثة
بعد أن عرضنا التحديان الأول والثاني للتطور “مرفق في التعليق الأول والثاني”, وكيف أن السجل الأحفوري الذي يستخدمه البعض كدليل على التطور هو في الحقيقة يهدم التطور
سنعرض اليوم الحقيقة الثالثة وهي
LIVING FOSSILS


أو الحفريات الحية, فمن أسس نظرية التطور أن الطفرات شيء حتمي, ولذلك فإن التطور شيء حتمي, ولذلك فإنه لابد لكل كائن أن يتطور إما للأفضل فيتم انتخابه أو للأسوأ فيتم إنقراضه, ومعنى هذا أن الكائنات الحية في تطور مستمر من أنواع إلى أنواع فالسمكة تتحول إلى زواحف والزواحف إلى ديناصوارات وهكذا ولكن, هل هذا صحيح؟

لا, يوجد العديد من الكائنات التي لم تتغير طوال مدة تواجدها بداية من السجل الأحفوري وحتى الآن التي تصل مدة عدم تغيرها “أو تغير طفيف جدا ولكنها مازالت في نفس نوعها أي لم تعطي كائنا جديدا” إلى 300 إلى 400 مليون سنة دون تطور؟؟؟أي ما يقارب حوالي 11% من مدة بداية نأة الحياة على كوكب الأرض.
فلماذا لم تتطور هذه الكائنات التي تعد شاهد عيان على عدم التطور؟؟؟
أتمنى أن نجد جوابا علميا.

ولكن, هل معنى أن تشابه كائنان بالضرورة أن لهما سلف مشترك؟
وهل وصل تصديق التطوريين للصدفة إلى هذا الحد من التسليم؟

HTTP://EN.WIKIPEDIA.ORG/WIKI/CATEGORY:LIVING_FOSSILS

HTTP://WWW.MNN.COM/EARTH-MATTERS/ANIMALS/PHOTOS/15-ANIMALS-THAT-ARE-LIVING-FOSSILS/CROCODILES

HTTP://WWW.MNN.COM/EARTH-MATTERS/ANIMALS/PHOTOS/15-ANIMALS-THAT-ARE-LIVING-FOSSILS/HORSESHOE-CRAB

HTTP://WWW.MNN.COM/EARTH-MATTERS/ANIMALS/PHOTOS/15-ANIMALS-THAT-ARE-LIVING-FOSSILS/PLATYPUS

HTTP://WWW.MNN.COM/EARTH-MATTERS/ANIMALS/PHOTOS/15-ANIMALS-THAT-ARE-LIVING-FOSSILS/NAUTILUS

HTTP://WWW.MNN.COM/EARTH-MATTERS/ANIMALS/PHOTOS/15-ANIMALS-THAT-ARE-LIVING-FOSSILS/TUATARA

HTTP://WWW.ABC.NET.AU/NEWS/2008-01-22/FOSSIL-SUGGESTS-PLATYPUS-LIVED-IN-DINOSAUR-TIMES/1019588



HTTP://WWW.SCIENCEDAILY.COM/RELEASES/2013/06/130604113437.HTM



HTTP://WWW.BBC.CO.UK/NEWS/SCIENCE-ENVIRONMENT-22770959

HTTP://WWW.BBC.CO.UK/PROGRAMMES/P00486WY

الحقيقة الرابعة:

CONVERGENT EVOLUTION

إن هذا النوع من التطور ينص على التالي:

1- هناك كائنات عديدة في قمة التشابه ولكنها ليس لها سلف مشترك, ولكن كيف أتت؟

2- أتت عن طريق الصدفة البحتة, حيث اتخذت الطفرات العشوائية طريقا متشابها جدا لهذه الكائنات الحية مما أدى إلى ظهورهم بهذا الشكل المتشابه بالرغم من أنه ليس لهم سلف مشترك.

فهذا ينفي فكرة السلف المشترك بسبب التشابه الجيني, فلو أتى أي شخص بكائنان متشابهان جدا جينيا أو شكليا وقال لي أنه دليل على السلف المشترك, سأقول له, أنا آسف جدا فالتطور نفسه رد على هذه النقطة وقال أنه ليس شرطا ان يكون هناك سلف مشترك للكائنات المتشابهة مهما وصل درحة التشابه وهناك أمثلة عديدة

HTTP://EN.WIKIPEDIA.ORG/WIKI/LIST_OF_EXAMPLES_OF_CONVERGENT_EVOLUTION

ولكن النقطة التالية وهي تسليم الملحد للصدفة إلى أبعد الحدود, فلو نظرت جيدا في هذا النوع لوجدت أنه استنادا إلى أسس التطور فإن الكائنات التي تمثل هذا النوع قامت الطفرات العشوائية “صدفة بحتة”

ON A MOLECULAR LEVEL, THIS CAN HAPPEN DUE TO RANDOM MUTATION UNRELATED TO ADAPTIVE CHANGES

HTTP://WWW.SCIENCEDAILY.COM/ARTICLES/C/CONVERGENT_EVOLUTION.HTM

بتكوين أعضاء وظيفية مماثلة للأخرى , ثم كانت الظروف التي تعرض لها هذان الكائنان مماثلة حتى يتمكن من العيش, ثم كانت الكائنات المحيطة به غير مهددة له وكان هو الأفضل حسب الاصطفاء الطبيعي ومن ثم مرر صفاته إلى أجياله القدامة.

فهل يعقل عاقل أن يكون كل هذا قد تم بمحض المصادفة؟

كيف يمكن لنا الاستدلال بالتشابه بين الانواع على شجرة النشوء النسبيه فى ظل وجود الكثير من التطابقات الجزيئيه والبنيويه لانواع يستحيل اشتراكها فى نسب مزعوم متسق مع هذه الشجره حصره التطوريون تحت مصطلح CONVERGENT_EVOLUTION

التحدى بوضوح

على اى اساس ارجئ التطوريون التشابهه الاول الى سلف مشترك ما دام هناك تشابهات مثلها يستحيل عزوها للاسلاف المزعومه

التحدى قائم ولا توجد اجابه سوا الايمان الاعمى وننتظر من يثبت العكس

HTTP://PRECEDINGS.NATURE.COM/DOCUMENTS/2123/VERSION/1

HTTP://WWW.NCBI.NLM.NIH.GOV/PUBMED/20129036

HTTP://WWW.NCBI.NLM.NIH.GOV/PMC/ARTICLES/PMC3104589/

HTTP://WWW.NATURE.COM/HDY/JOURNAL/V108/N5/FULL/HDY2011119A.HTML

HTTP://EN.WIKIPEDIA.ORG/WIKI/LIST_OF_EXAMPLES_OF_CONVERGENT_EVOLUTION
AN ANCIENT ADAPTIVE EPISODE OF

من اين اتت المكاسب االجينيه الجديده من الكائنات عديده الخلايا بالغة البساطه الى الكائنات المعقده كالانسان واين هو وقود التطور العبثى بعد غياب ملعب الطفرات الغير مأهول وكشف زيفه ؟


كيف يمكن لنا الاستدلال بالتشابه بين الانواع على شجرة النشوء النسبيه فى ظل وجود الكثير من التطابقات الجزيئيه والبنيويه لانواع يستحيل اشتراكها فى نسب مزعوم متسق مع هذه الشجره حصره التطوريون تحت مصطلح CONVERGENT_EVOLUTION
التحدى بوضوح
على اى اساس ارجئ التطوريون التشابهه الاول الى سلف مشترك ما دام هناك تشابهات مثلها يستحيل عزوها للاسلاف المزعومه
التحدى قائم ولا توجد اجابه سوا الايمان الاعمى وننتظر من يثبت العكس

HTTP://PRECEDINGS.NATURE.COM/DOCUMENTS/2123/VERSION/1

HTTP://WWW.NCBI.NLM.NIH.GOV/PUBMED/20129036

HTTP://WWW.NCBI.NLM.NIH.GOV/PMC/ARTICLES/PMC3104589/

HTTP://WWW.NATURE.COM/HDY/JOURNAL/V108/N5/FULL/HDY2011119A.HTML

HTTP://EN.WIKIPEDIA.ORG/WIKI/LIST_OF_EXAMPLES_OF_CONVERGENT_EVOLUTION
AN ANCIENT ADAPTIVE EPISODE OF

عالم تطوري متخصص في ال PALEONTOLOGY يقول أن العلم عكس ما يتوقعون يؤكد فجوة الإنفجار الكامبري ويقول أن العلماء يحتاجون إلى طرح نظرية جديدة لتفسير نشوء كائنات الإنفجار الكامبري, وقد قام STEPHEN MEYER بكتابة كتاب خاص بموضوع الإنفجار الكامبري
يسمى “DARWIN’S DOUBT ” سينزل غدا إلى الأسواق. (نفسي أجيبه أوي 🙂 )

هذا لمن يشكك في الإنفجار الكامبري.

HTTP://WWW.EVOLUTIONNEWS.ORG/2013/06/PALEONTOLOGIST_073361.HTML

حقائق تهدم التطور

(يمكنكم مراجعة الكتب التي تم ذكرها)

هذا برنامج لتحميل الكتب

HTTP://BOOKOS.ORG/

الحقيقة الأولى

CAMBRIAN EXPLOSION:

HTTPS://WWW.YOUTUBE.COM/WATCH?V=2PAL7FGZXD8&LIST=PLESE5BCJSEGDI1M8XR73JTAEEHH2KAR2-&INDEX=3

والحقيقة التي لا مفر منها ان الانفجار الكامبري: هو حدث عالمي “أي في مناطق متعددة من العالم مثل روسيا , استراليا , الصين وغيرها”

ظهرت فيه أنواع جديدة, عديدة ومعقدة جدا من الكائنات الحية وأهم نقطة هي

*** بدون تاريخ تطوري***

أي أن هناك العديد من الكائنات الحية ظهرت في السجل الأحفوري *فجأة* كاملة التصميم

إن هذا الحادث كافي لأن يهدم التطور, وخصوصا أن كل الاكتشافات الحديثة ترسخ هذه الحقيقة وتثبت أنه حتى الآن ليس هناك تاريخ تطوري لكائنات الإنفجار الكامبري.

إن طول المدة هو دليل ضد التطور وليس معه, لماذا؟

لأنه بالرغم من طول المدة إلا أنه لم يوجد اي حفرية تدل على أنها تاريخ تطوري لأي كائن من هذه الكائنات.

يحتج بعضهم أنها كانت كائنات رخوة ولكن

أولا : هناك كائنات بدائية منذ ملايين, بل بلايين السنين ولها حفريات!

HTTP://WWW.SCIENCEDAILY.COM/RELEASES/2013/06/130606155123.HTM

HTTP://WWW.EVOLUTIONNEWS.ORG/2011/08/SURPRISINGLY_SOON_ARCHAEAN_MIC049921.HTML

HTTP://WWW.PNAS.ORG/CONTENT/97/9/4457.FULL

HTTP://WWW.SCIENCEMAG.ORG/CONTENT/305/5681/218.ABSTRACT

HTTP://WWW.NEWSCIENTIST.COM/ARTICLE/DN1839-JELLYFISH-JACKPOT-FOUND-ON-FOSSIL-BEACH.HTML#.UBUS0DG3B9O

 HTTP://WWW.SCIENCEDIRECT.COM/SCIENCE/ARTICLE/PII/S0012825205001662

ثانيا : إذا كانت الكائنات قبل الإنفجار الكامبري رخوة ولا تساعد على تكوين حفريات, فما هذه الثقة في التحدث عن شجرة حياة متفرعة طالما أن الحفريات ناقصة

يقول داروين في كتابه

“إذا كان من الممكن إثبات وجود أي عضو جسدي مركب, ليس من المحتمل أنه قد تم تكوينه عن طريق تعديلات بسيطة, عديدة ومتتالية, فإن ذلك من شأنه أن يجعل نظريتي تنهار تمام”

النسخة العربية صفحة 300 من 886

وهذا ما حدث بالفعل في الانفجار الكامبري.

يعترف بذلك دوكينز أيضا في كتابه ويعرف أن الحل الوحيد لتلك المعضلة هو الخلق الإلهي :

“IT IS AS THOUGH THEY [FOSSILS] WERE JUST PLANTED THERE, WITHOUT ANY EVOLUTIONARY HISTORY. NEEDLESS TO SAY THIS APPEARANCE OF SUDDEN PLANTING HAS DELIGHTED CREATIONISTS. …BOTH SCHOOLS OF THOUGHT (PUNCTUATIONISTS AND GRADUALISTS) DESPISE SO-CALLED SCIENTIFIC CREATIONISTS EQUALLY, AND BOTH AGREE THAT THE MAJOR GAPS ARE REAL, THAT THEY ARE TRUE IMPERFECTIONS IN THE FOSSIL RECORD. THE ONLY ALTERNATIVE EXPLANATION OF THE SUDDEN APPEARANCE OF SO MANY COMPLEX ANIMAL TYPES IN THE CAMBRIAN ERA IS DIVINE CREATION AND (WE) BOTH REJECT THIS ALTERNATIVE.” (DAWKINS, RICHARD, THE BLIND WATCHMAKER, W.W. NORTON & COMPANY, NEW YORK, 1996, P. 229-230)

ويعترف بذلك علماء تطوريين آخرين:

“MODERN MULTICELLULAR ANIMALS MAKE THEIR FIRST UNCONTESTED APPEARANCE IN THE FOSSIL RECORD SOME 570 MILLION YEARS AGO – AND WITH A BANG, NOT A PROTRACTED CRESCENDO. THIS ‘CAMBRIAN EXPLOSION’ MARKS THE ADVENT (AT LEAST INTO DIRECT EVIDENCE) OF VIRTUALLY ALL MAJOR GROUPS OF MODERN ANIMALS – AND ALL WITHIN THE MINUSCULE SPAN, GEOLOGICALLY SPEAKING, OF A FEW MILLION YEARS.” (GOULD, STEPHEN J., WONDERFUL LIFE: THE BURGESS SHALE AND THE NATURE OF HISTORY, 1989, P. 23-24)

“THE FOSSIL RECORD HAD CAUSED DARWIN MORE GRIEF THAN JOY. NOTHING DISTRESSED HIM MORE THAN THE CAMBRIAN EXPLOSION, THE COINCIDENT APPEARANCE OF ALMOST ALL COMPLEX ORGANIC DESIGNS…” (GOULD, STEPHEN J., THE PANDA’S THUMB, 1980, P. 238-239)

ومازالت هذه المشكلة موجودة حتى الآن:

*IN BROAD TERMS, ROKAS AND SALICHOS FOUND THAT GENETIC DATA IS LESS RELIABLE DURING PERIODS OF RAPID RADIATION, WHEN NEW SPECIES WERE FORMED RAPIDLY. A CASE IN POINT IS THE CAMBRIAN EXPLOSION, THE SUDDEN APPEARANCE ABOUT 540 MILLION YEARS AGO OF A REMARKABLE DIVERSITY OF ANIMAL SPECIES, WITHOUT APPARENT PREDECESSORS. BEFORE ABOUT 580 MILLION YEARS AGO, MOST ORGANISMS WERE VERY SIMPLE, CONSISTING OF SINGLE CELLS OCCASIONALLY ORGANIZED INTO COLONIES.*

HTTP://WWW.SCIENCEDAILY.COM/RELEASES/2013/05/130515094809.HTM

HTTP://WWW.NSF.GOV/NEWS/NEWS_SUMM.JSP?CNTN_ID=128215&ORG=NSF&FROM=NEWS

HTTP://PHYS.ORG/NEWS/2013-05-UNTANGLING-TREE-LIFE.HTML

ولكن هل باقي السجل الأحفوري خالي من التحديات للتطور؟

يمكنكم معرفة المزيد عن الانفجار الكامبري هنا

HTTP://THEGOSPELCOALITION.ORG/BLOGS/JUSTINTAYLOR/2013/05/30/DARWINS-DOUBT-AN-INTERVIEW-WITH-STEPHEN-C-MEYER/

وهنا رد لبعض الإدعاءات

HTTP://WWW.EVOLUTIONNEWS.ORG/2012/05/HAS_THE_TALK-OR059171.HTML

HTTP://WWW.EVOLUTIONNEWS.ORG/2012/05/MORE_PROBLEMS_W059921.HTML



HTTP://WWW.EVOLUTIONNEWS.ORG/2012/04/LOTS_OF_SEDIMEN059021.HTML

 

وهذا كتاب 50 صفحة فقط عن تلك الفترة

HTTP://WWW.GOOGLE.COM.EG/URL?SA=T&RCT=J&Q=CAMBRIAN%20EXPLOSION%20STEPHEN%20MEYER&SOURCE=WEB&CD=1&VED=0CCGQFJAA&URL=HTTP%3A%2F%2FWWW.DISCOVERY.ORG%2FARTICLEFILES%2FPDFS%2FCAMBRIAN.PDF&EI=ESK4UEM0L8JI4ASK4OGIAQ&USG=AFQJCNGVEZXSAELI5WNEL5F1UL5OO_L_XA&BVM=BV.47810305,D.BGE&CAD=RJA


إكتشاف حفرية جديدة تمثل أفضل الحفريات حفاظا على الجهاز العصبي لأحد كائنات الإنفجار الكامبري والتي تعرف بال ALALCOMENAEUS , ولكن المفاجأة هي أن هذا الكائن له مخ وهذا الجهاز العصبي يماثل الجهاز العصبي الخاص بالعناكب والعقارب الحالية الحالية

هذا يزيد من معضلة الإنفجار الكامبري , فبالمقارنة بما قبل الإنفجار من كائنات بسيطة وبما بعدها تزيد المعضلة خاصة عندما نكتشف تلك القفزة الرهيبة لتكوين جهاز عصبي مماثل لتلك الكائنات في يومنا الحالي

THE DISCOVERY OF A FOSSILIZED BRAIN IN THE PRESERVED REMAINS OF AN EXTINCT “MEGA-CLAWED” CREATURE HAS REVEALED AN ANCIENT NERVOUS SYSTEM THAT IS REMARKABLY SIMILAR TO THAT OF MODERN-DAY SPIDERS AND SCORPIONS, ACCORDING TO A NEW STUDY.

HTTP://WWW.LIVESCIENCE.COM/40474-ANCIENT-MEGA-CLAWED-CREATURE-FOSSILIZED-BRAIN.HTML

HTTP://WWW.NATURE.COM/NATURE/JOURNAL/V502/N7471/FULL/NATURE12520.HTML



اكتشاف حفريه مفصليات الأرجل لديها مخ معقد كما لديها ايضا نظام بصري معقد و جهاز تنفسي و يرجح ان حتي الكائنات في عصر الكمبري كان لديها ابنيه و اجهزيه معقده كالحشرات و القِشريات الرِّخوة
الموجوده الان ببساطه هذه الحفريه تحتاج الي حفرية حلقه وسيطه ما قبل الكمبري كي يقال انها تطورت ولازالت الدروانيه في مأزق لا ينفك
HTTP://WWW.NATURE.COM/NATURE/JOURNAL/V490/N7419/FULL/NATURE11495.HTML
HTTP://PHYS.ORG/NEWS/2012-10-COMPLEX-BRAINS-EVOLVED-EARLIER-PREVIOUSLY.HTML
 

حاله اخرى من الرخويات لها بنيه معقدة و انسجه تتحدي الاليه الدروانيه ولازال التعامي !!!!!

Tonicella-lineata.jpg

MOLLUSKS ARE ONE PHYLUM OF NEARLY TWENTY WHOSE ABRUPT APPEARANCE COMPLETE WITH COMPLEX TISSUES, ORGANS AND HIERARCHICAL STRUCTURES DEFY DARWINIAN MECHANISM
HTTP://WWW.EVOLUTIONNEWS.ORG/2013/11/CAMBRIAN_EXPLOS_2078971.HTML

HTTP://WWW.EVOLUTIONNEWS.ORG/2014/02/IN_THE_CANADIAN082161.HTML

اكتشاف حيوان من عصر الكمبري لديه نظام كامل مع قلب و اوعيه دماويه معقده و كامله من نصف بليون سنه
قام فريق من جامعة اريزونا و الصين و المملكة المتحدة باكتشاف حفريه لكائن بحري لديه نظام كامل معقد و مع وجود قلب و اوعيه دماويه به من نصف بليون سنه  و قالت الورقه هذا يعكس انه حتي المخلوقات الاولي في كانت العصر الكمبري لها نظم تنظيم داخلي مثل أسلاف المخلوقات الموجوده في هذا العصر !!!!!
داروين في مأزق

:rolleyes:
HTTP://PHYS.ORG/NEWS/2014-04-ANCIENT-SHRIMP-LIKE-ANIMALS-MODERN-HEARTS.HTML#JCP

HTTP://PHYS.ORG/NEWS/2014-04-ANCIENT-SHRIMP-LIKE-ANIMALS-MODERN-HEARTS.HTML

بعض الحيوانات الكمبريه ذات الابنيه المعقده من موقع الشك بداروين لستيفين ماير

HTTP://WWW.DARWINSDOUBT.COM/PHOTO-GALLERY/

وما زال الإنفجار الكامبري غصة في حلق التطوريين :

ففي كتاب جديد تم إصداره يوم 18 يناير
HTTP://WWW.AMAZON.COM/THE-CAMBRIAN-EXPLOSION-CONSTRUCTION-BIODIVERSITY/DP/1936221039


هناك إعترافات قوية من عالمين تطوريين , وهذا بعض ما وجد في مختصر عن الكتاب, يتحدث عن أنه في حالة عدم قدرة النظرية تفسير نشوء كائنات الإنفجار الكامبري أو أن هناك تناقض بينها, ففي هذه الحالة إما أن تكون النظرية كلها خاطئة أو كون صالحة لتفسير حالات خاصة فقط

IF OUR THEORETICAL NOTIONS DO NOT EXPLAIN THE
FOSSIL PATTERNS OR ARE CONTRADICTED BY THEM, THE THEORY IS EITHER INCORRECT OR
IS APPLICABLE ONLY TO SPECIAL CASES.
ص 11

وهذا رابط المقدمة
WWW.ROBERTS-PUBLISHERS.COM/MEDIA/EV_1.PDF

وهنا موضوع كامل عن الموافقات الموجودة داخل الكتاب والتي تؤكد أهمية وخطورة الإنفجار الكامبري
HTTP://WWW.EVOLUTIONNEWS.ORG/2013/06/ERWIN_VALENTINE_CAMBRIAN_EXPLOSION073671.HTML

عندما يحاول العلماء التطوريين تفسير الإنفجار الكامبري , فإن أول شيء يلجأون له هو زيادة نسبة الأكسجين في تلك الفترة ” مع أن ذلك لا يفسر ظهور أنظمة بنيوية جديدة وفريدة ومعقدة في الإنفجار الكامبري بالنسبة لسابقتها” ولكن , عزيزي التطوري , هناك بحث بتاريخ 25 / 9 / 2013 يقول أن نسبة الأوكسجين كانت مناسبة قبل حوالي 600 مليون سنة مما تم حسابه من قبل , هذا البحث يصعب جدا حل لغز الإنفجار الكامبري , لأن نسبة الأوكسجين التي كان يعتمد عليها التطوررين كتفسير , ظهرت من فترة طويلة جدا من قبل ما كان متوقع , فلماذا ظهرؤت تلك الأنظمة البنيوية الجديدة والفريدة والمعقدة في الإنفجار الكامبري , ولم تظهر من قبل حوالي 600 مليون سنة عند وجود نسبة مناسبة من الأكسجين ؟؟؟ والبحث موجود في NATURE
OVERALL, OUR FINDINGS SUGGEST THAT THERE WERE APPRECIABLE LEVELS OF ATMOSPHERIC OXYGEN ABOUT 3 BILLION YEARS AGO, MORE THAN 600 MILLION YEARS BEFORE THE GREAT OXIDATION EVENT AND SOME 300–400 MILLION YEARS EARLIER THAN PREVIOUS INDICATIONS FOR EARTH SURFACE OXYGENATION.HTTP://WWW.NATURE.COM/NATURE/JOURNAL/V501/N7468/FULL/NATURE12426.HTML

فحتى نسبة الأوكسجين في ذلك الوقت “الذي تم حسابه مجددا” كانت أعلى من نسبة الأوكسجين في الوقت الذي تم حسابه من قبل والذي تم بناء عليه فرضية نشوء كائنات الإنفجار الكامبري
IT IS WIDELY ASSUMED THAT ATMOSPHERIC OXYGEN CONCENTRATIONS REMAINED PERSISTENTLY LOW (LESS THAN 10−5 TIMES PRESENT LEVELS) FOR ABOUT THE FIRST 2 BILLION YEARS OF EARTH’S HISTORY1.
FURTHERMORE, USING OUR DATA WE COMPUTE A BEST MINIMUM ESTIMATE FOR ATMOSPHERIC OXYGEN CONCENTRATIONS AT THAT TIME OF 3×10−4 TIMES PRESENT LEVELS.
HTTP://WWW.NATURE.COM/NATURE/JOURNAL/V501/N7468/FULL/NATURE12426.HTML

===================================================================================================================================================================================================================================================================================================================================================================================================

قبل أقل من شهرين فقط، من إصدار الدكتور ستيف مايرز لكتابه الجديد الذي طال انتظاره حول الإنفجار الكمبري (شكوك داروين: أمام الإنفجار الحياتي للأصل الحيواني و التصميم الذكي)، ربما تساءل البعض عن ما نعنيه بالإنفجار الكمبري. هذا ما سيناقشه “إندريو هالاوي” في هذه المقالة الجديدة.

لقد كان تشارلز داروين في حيرة من أمره حيال السجل الحفري الذي ناقض افتراضات نظريته. وقال داروين في كتابه ‘أصل الأنواع’: ” إن الأمر الذي لا يقبل الجدل أن الطبقة الكمبرية السفلى قد ترسبت … وكان العالَم يعج بالكائنات الحية “.
لقد اعترف رغم كل شيئ أن الصخور تحت طبقات الكمبري كانت خالية تقريبا من الحفريات، بل وأضاف قائلا : ” ظهرت بشكل مفاجئ، أنواع حية تنتمي إلى العديد من الأقسام الرئيسية الخاصة بالمملكة الحيوانية، أسفل الصخور الحفرية المعروفة” ، فبدون أي دليل على وجود سلالات لكائنات حية سابقة، يعترف داروين صراحة أن عدم وجود أشكال لسلالات قديمة سابقة كان “برهانا صحيحا” ضد نظريته، لا كنه تمنى أن تسهم البحوث المستقبلية في اكتشاف أدلة مفقودة.

البراهين الناسفة

بعد 150 عاما تقريبا من “معضلة دارون” زاد الوضع سوءا على سوء. فمن المعروف الآن أن 40 مجموعةً حيوانية رئيسية ظهرت من العدم في طبقات الكمبري، وهو ما يعادل 50 إلى 80 بالمائة من كل أنواع الكائنات الحية التي وجدت على ظهر الأرض. تسمى هذه الدفقة الدراماتيكية للمخلوقت بالإنفجار الكمبري.
حتى في عصر داروين، كان الجيولوجيون يعلمون أن أقدم الحفريات ظهرت فجأة على طبقات صخرية فارغة في تلك الحقبة التي كانت تعرف حينها بالصخور الكمبرية.

لماذا يبدو الانفجار الكمبري وكأنه حقل ديناميت تقف عليه نظرية التطور ؟

يفترض التطوريون الجدد أن أنواعا من الكائنات ترتقي من أنواع أخرى، في مراحل تدريجية بطيئة مع مرور الزمن، وأن الأنواع الأكثر اختلافا تحتاج المزيد من المراحل التطورية و المزيد من الوقت.

إن المشكلة مع الانفجار الكمبري (حوالي 540 مليون سنة وفقا للتاريخ الإشعاعي) هو أن مجموعات ضخمة من المخلوقات تظهر في فترة قصيرة جدا – حوالي عشرة ملايين سنة – مع عدم وجود مراحل تطور تدريجي سابق عليها. عشرة ملايين سنة هي كلمح البصر في الزمن الجيولوجي، و هي أيضا قصيرة جدا أمام اعتقاد أشد التطوريين حماسا في أنه يمكن أن يتطور 40 نوعا من الكائنات الحية الرئيسية.

زعم داروين أن حفريات سالفة ربما وُجدت ، لاكنها تآكلت في ما بعد. صحيح أنه لا توجد طبقات صخرية بين الكمبري وطبقات عصر ما قبل الكمبري في معظم الصخور الأماكن ، لذا فقد بدت فرضية داروين ذات مصداقية. مع ذلك، فإن الإختبار الحقيقي لصدقية الفرضية هو هل مازالت توجد هذه الطبقات الصخرية الحاسمة في أماكن من العالم بما تحمله من أحافير ؟

تفاقم المشكلة

ما نتيجة 150 عاما من البحث ؟
لقد تم العثورُ على صخور أخرى تعود إلى ما قبل الكمبري. مع القليل من الحفريات فيها، و هذا لن يسر داروينَ بالطبع. ولم تأت تلك الحفريات الغريبة بأي علاقة تربطها مع حفريات العصر الكمبري. لذا فهي لا يمكن أن تكون أسلافا لها.

جادل البعض بأن تلك الأسلاف المتطورة لمخلوقات الكمبري ربما لم تحفظها الطبقات لسبب ما. ولكن علماء الحفريات المتحجرة وجدوا أحافير لكائنات صغيرة جدا كتلك البكتيريات و الكائنات المجهرية التي عُثر عليها في طبقات ما قبل العصر الكمبري. وهذا يوحي بأن الظروف المثالية للتحجر كانت متوافرة في ما قبل الكمبري، لذلك فإن أي حيوان وجد في ذلك الوقت كان يمكن، أو يجب أن يوجد متحجرا.
وإن مما زاد الأمر سوءا على داروين ، أن أكثر الحفريات التي تم اكتشافها في وجدت في ذروة فترة الانفجار الكمبري ! فقد وجد الباحثون في المتحجرات أحافير لشوكيات الجلد و بعض الفقاريات إلى جانب ثلاثية الفصوص و ذوات القوائم الذراعية الشهيرة.
في الواقع، لقد عثروا على حفريات من كل أنواع المجموعات الحيوانية الرئيسية التي تعيش إلى يومنا هذا !. ومع افتراض نشوء جميع الفروع الرئيسية للشجرة التطورية الحيوانية بأكملها قبل عصر الكمبري، فإنها مفقودة في سجل الحفريات .

و قد ظهرت مشكلة جديدة، وهي أن حفريات ما فوق الكمبري تختلف عن مخلوقات العصر الكامبري ذاته الذي تختلف كائناته بدورها عن بعضها البعض، ومرة أخرى، لا يكاد يوجد أي دليل على حدوث تغيرات في بين ذلك .

ومع كل الجهود الحثيثة التي تبذلونها ، فإنه من الصعوبة بمكان أن يجدوا أدلة كافية لدعم نظرية التطور التدريجي، أدلة يمكن تصديقها لتفسير هذا التطور العجيب والسريع للغاية، في فترة قصيرة جدا من الزمن الجيولوجي كحقبة الكمبري. إن الطبقات الكمبرية تبين أن معظم من الكائنات الحية من الحيوانات الرئيسية التي نعرفها اليوم ظهرت في تلك الفترة وتشكلت بالكامل.
عالم الحفريات القديمة الأستاذ شارل مارشال يندب حظ هؤلاء قائلا: ” على الرغم من وجود سجل حفري جيد لحيوانات من ذوات الهياكل العظميةً، إلا أنه ليست لدينا فعليا أحافير قابلة للإحالة بشكل لا لبس فيه إلى مجموعات أصلية أكثر قاعدية لهذه الكائنات الحية. تلك الفروع الأولى التي تقع بين آخر سلف مشترك مجموعة الحيوانات ثنائية الجانب آخر سلف مشترك من ما يمثل الكائنات الحية اليوم… فمن اللافت غيابها، فأين هي ؟ ” .
حينما تُقدم هذه الأدلة المحرجة برهانا على أن التطور لم يحدث بالفعل، فبالتأكيد سترغي أفواه التطوريين وتزبد. ولكن الحقيقة هي أن ‘الانفجار الكامبري’ يسخر من عملية التغييرات الدقيقة البطيئة والتدريجية التي تقوم عليها النظرية بأكملها”.

هل تحل المعضلة جينات هوكس ؟

كانت هناك محاولات لتفسير هذا الانفجار، لكنها بطبيعة الحال لم تكن مقنعة. قُدمت فكرة وحيدة لشرح كيفية تطور هيكل جسمي جديد في قفزات مفاجئة وهي أن الجينات هي المتحكمة في التطور، وبالأخص جينات هوكس، وهذا إذا كان التغيير يحدث في مرحلة أساسية من مسار التطور فيمكن أن يظهر مخطط هيكلي جديد، أو هكذا تذهب النظرية. مع أن تغير المخطط الهيكلي هو أمر غير عادي، فكيف يمكن لبناء في نصف المرحلة، جسم وسطي أن يظل على قيد الحياة حتى يمرر مثل تلك التحولات ؟
وبالنظر مثلا، إلى الإختلاف الواقع بين الغلاف الجسمي (الهيكل الخارجي) والهيكل الداخلي(الحبلي)، يصعب أن نتصور كائنا حيا بهيكل نصفه داخلي ونصفه خارجي، بل إنه من المُرجح كثيرا أن يتم استئصاله عن طريق الإنتقاء الطبيعي، بدل الحفاظ عليه.
وليس هذا فحسب، بل إن مخططا جسميا جديدا يتطلب كميات ضخمة من المعلومات المعقدة والدقيقة للغاية (CSI) مشفرةً في الحمض النووي الغير البروتيني. وهذه المعلومات الوراثية هي مؤشر على التصميم وليس على التغير العشوائي. جميع البحوث حتى الآن تشير إلى أن جينات هوكس وحدها لا تكفي لإنشاء هيكل جسمي جديد، و حتى لو أمكنها أن تنتج مثل هذه التغييرات الجذرية، فلا تزال هناك مشكلة. مثل هذه التحولات الهيكلية في مخطط جسمي هي غير ممكنة في نمو الحيوانات. وتعرف هذه التحولات الهيكلية باسم ‘الجنينات المميتة’ بسبب أنها تموت في العادة قبل ولادتها.

وحتى لو وُلد كائن حي مع بعض من التغيرات الوسطية في الهيكل الجسمي، فإن فرصه في البقاء على قيد الحياة ستكون محدودة للغاية. جسم نصف متطور من شبه المؤكد أنه سيكون عائقا بدل كونه ميزة في الطبيعة. وحدها التغيرات الواسعة النطاق، و التي تقع في نصف المرحلة من التغير إلى كائن آخر، هي التي من المحتمل أن تكون مؤثرة. وحتى لو ظل هذا الكائن على قيد الحياة مدة تكفي للوصول إلى مرحلة البلوغ، فإنه قد يكون غير قادر على التناسل واجتذاب الزوج لنشر مثل هذه التغييرات. فهذه التغييرات يجب أن تكون متحققة منذ البداية لكي تؤدي عملها. فعلى سبيل المثال، أنتجت تجارب طويلة المدى مسخا لذبابةَ الفاكهة معروفة بانتينابيديا ANTENNAPEDIA ، و كان لها ساقان حيث يجب أن تكون لها قرون استشعارية. غير أنه في البرية، سيقضي الانتقاء الطبيعي على مثل هذه المسوخ في أسرع وقت.

هل هي العيون إذا ؟

فكرة أخرى:
صحا الجو للمرة الأولى، وأرسلت الشمس أشعتها على المحيطات. وفجأة، تميزت تلك المخلوقات التي طورت أنظمة بصرية بخاصية استثنائية، ثم انتشرت العيون في الأرجاء، وهذا ما أدى إلى تنامي ظاهرة الإفتراس بين الحيوانات، وهو بالتالي ما أشعل فتيلة الإنفجار الكمبري.
وكانت التغيرات أعطت دفعا إضافيا من أفضل مهارات الهجوم والدفاع، ثم أُجبر التطور على مضاعفة سرعته. تدعى هذه النظرية التي طرحها الأحيائي البروفيسور (أندرو باركر) نظريةَ مفتاح الضوء.

توجد مشكلة:
أنت الآن تتوقع أن أول عيون ظهرت كانت بدائية جدا، ثم تطورت في وقت لاحق إلى عيون أكثر تعقيدا. ولكن لسوء حظ أنصار التطور ، كانت أول العيون التي تظهر في طبقات الكمبري متطورة جدا، وهي تنتمي الى ثلاثية الفصوص ، و ثلاثية الفصوص ظهرت للمرة الأولى في صخور الكمبري الأولية، وليس في آخرها. وعيون ثلاثية الفصوص هذه معقدة بشكل لا يصدق، بل وأكثر تعقيدا من بعض ما نجده في زماننا هذا. وكان تميزها بتلك الأعين المركبة هو ما يفسر بقاء ثلاثيات الفصوص وانتشارها، غير أن عيونها تلك، لا تتناسب مع فكرة الارتقاء والتطور من البسيط إلى المعقد تسلسلا.

والثانية:
لو افترضنا أنه كانت هناك زيادة كبيرة في النشاط التطوري إبان العصر الكمبري، لكانت الصخور الكمبرية محملة بالأحافير الانتقالية. بدلا من ذلك، فإننا نجد عددا قليلا جدا من المتحجرات التي قد يُنظر إليها على أنها تظهر تغييرات من مخلوق إلى آخر .

سيعود أنصار التطور إلى مقولة داروين أن الحلقات المفقودة هي ببساطة مفقودة – كما هي بالنسبة للغالبية العظمى من السجل الأحفوري. إنهم ليرفضون مجرد التفكير في أن هذه الوسائط قد لا تكون موجودة أصلا . الإحاثي والتطوري جيمس فلانتاين كتب ما يلي: ” إن العديد من الأقسام الكبيرة وكذلك الصغيرة، مجهولة الأصل، لا أسلاف لها. وإن مثل هذه الثغرات هي دون شك تعود إلى عدم اكتمال السجل الحفري … ” .

علوم كاذبة

بالإضافة إلى ما سبق، فقد أدت فرضيات التطور حول ما قبل الكمبري إلى وقوع بعض العلماء في أخطاء علمية. فعلى سبيل المثال، ظن خطأ تشارلز دوليتل والكوت أن (الشوريا) طحالب وحيدة الخلية، هي اللا فقريات SHELLY حينما كان يبحث عن أسلاف لمخلوقات الكمبري في ما قبل الكمبري وتبعه الكثيرون في ذلك. وعندما عُثرعلى تلك الكائنات الغريبة والمعروفة بكائنات الإدكارا في منطقة (أديكارا) في أستراليا وغيرها من الأماكن حول العالم، ظن الكثيرون أنهم وجدوا حلا لمعضلة داروين، ولكن بعد توالي المزيد من الاكتشافات لهذه الحفريات الغريبة، فإن أنصار التطور قد عاودتهم الشكوك مجددا.
رغم أنهم لم يدخروا جهدا في محاولة إيجاد علاقة تطورية في هذه الكائنات، إلا أن هذه الكائنات بدأ يُنظر إليها بطريقة مختلفة عن غيرها منذ أن أقترح أحد علماء الحفريات أنه ينبغي أن تصنف على أنها مملكة حيوانية منفصلة تماما، ولاكنه لم يستطع أن تصنيفها هل هي حيوانات أم نباتات أم نوع بينهما.

وهذا اعتراف من عالم الحفريات التطوري بيتر وارد، في قوله: ” ألقت دراسات جديدة ظلالا ممن الشك على حول الصلة بين المخلوقات التي تعيش في وقتنا الحالي ووجود بقايا لأسلافها محفوظة في الصخور الرملية ، بل إن عالم الآثار الألماني الكبير سلايشر A. SEILACHER ، من جامعة تيوبنجن ، قد ذهب أبعد من ذلك في قوله إن كائنات الإديكارا لا صلة لها مطلقا بالمخلوقات الحية حاليا. وعلى هذا، فتكون كائنات الأديكارا قد أُبيدت تماما قبل بداية حقبة الكمبري “.
في الواقع، وأمام يأس أنصار التطورين من العثور على الأسلاف المفقودة من الحفريات الكمبرية فإنهم يستميتون في مساعيهم تلك، حتى أنهم أخطئوا في اعتبار أشكال غير عضوية على أنها حفريات . فمثلا، ظن بعضهم أن الصخور المتحولة (إيوزون كنَدنس) EOZOON CANADENSE هي حفريات لكائنات حية.

وفي المقابل، فإن ما يتفق تماما مع أدلة الكمبري مع وجهة نظر تاريخية. هو أن هوية نموذجة من المعلومات الوراثية قد تكون أُدخلت بشكل مفاجئ في الأنظمة البيولوجية، في مراحل مختلفة من السجل الأحفوري ، خصوصا في بدايات الأطوار الأولية من خلق الحيوان و النبات.
REFERENCES

1. FIFTH EDITION (1869), CHAPTER IX, ‘ON THE IMPERFECTION OF THE GEOLOGICAL RECORD’, PP. 378-381.

2. ‘EXPLAINING THE CAMBRIAN “EXPLOSION” OF ANIMALS’, ANNUAL REVIEW OF EARTH AND PLANETARY SCIENCES 34, PP. 362-3 (2006)

3. ‘ON THE ORIGIN OF PHYLA’, UNIVERSITY OF CHICAGO PRESS (2004), P. 35.

4. ‘ON METHUSELAH’S TRAIL: LIVING FOSSILS AND THE GREAT EXTINCTIONS’, W. H. FREEMAN (1992), P. 36

ACKNOWLEDGEMENT: ORIGINALLY PUBLISHED IN THE DELUSION OF EVOLUTION BY A. HALLOWAY ET AL, NEW LIFE PUBLISHING, 5TH EDITION (2012
HTTP://WWW.C4ID.ORG.UK/INDEX.PHP?OPTION=COM_CONTENT&VIEW=ARTICLE&ID=258%3AWHY-THE-FOSSILS-FROM-THE-CAMBRIAN-ERA-ROCK-THE-FOUNDATIONS-OF-DARWINISM-&CATID=52%3AFRONTPAGE&ITEMID=1

 

 

هذا مقال يبين بوضوح مدي هزل نظرية التطور

ويؤكد افتقارها للأدلة الملموسة، وأنها لا يمكن أن تقوم لها قائمة أمام التحدي الإلاهي في إبداع خلقه وتمام حكمته في خلقه ومطلق قدرته، هذا مقال ترجمته للإفادة وهو بعنوان:

 المقال مترجم –

العيون المركبة في مفصليات الأرجل نموذج لتصميم أجهزة كاميرا رقمية

ليست هذه أول مرة يقوم العلماء بمحاكاة ما يجدونه في الطبيعة لتصنيع الآلات والأدوات التي نحتاجها. في مقال نُشر مؤخرا بعنوان “الكاميرات الرقمية بتصاميم مستوحاة من أعين المفصليات ” يسلط الضوء على أبحاث علماء يحاولون تصميم أجهزة كاميرات تشبه أعين مفصليات الأرجل.

عيون المفصليات المركبة هي على حد وصف الباحثين : “أنظمة تصوير معقدة واستثناية ” . هذا لأن لديها زاوية رؤية واسعة جدا، مع انحرافات منخفضة، و قدرة عالية على الحركة وعمقا لانهائيا في حقل الرؤية. وهي نصف كروية الشكل ومجهزة بالعديد من العيينات المستقبلة للضوء.

تتكون كل عيينة من خلايا مخروطية الشكل تغطيها عدسات وموصلة بأجهزة بصرية أخرى تمثل الجزء القاعدي لها وتسمى خلايا المخروط البلوري، تعمل على تركيز الضوء في العصب البصري ، وتتولى هنا أصباغ حساسة نقل الإشارات الكهربائية إلى الأعصاب التي توصل بدورها الإشارة إلى عقدة بصرية، حيث يتم دمج الصورة من فسيفساءات ضوئية قادمة من جميع العدسات.

ويجب أن تقع العيينات في مكانها الدقيق المناسب. هذا يعني أن كل عيينة يجب تتجه في زاويتها الصحيحة بالضبط، كما يجب أيضا أن تكون بزاوية دقيقة في موقعها من نصف قطر العين وبالنسبة للعيينات الأخرى. و يذكر الباحثون عند محاولتهم مماثلة هذه العيون باستخدام مستقبلات ضوء رقمية : ” أن الأبعاد و الخواص الميكانيكية لنظام التصوير لها أهمية بالغة في العملية، حيث تحدد زاوية القبول بزاوية تموضع العيينات الأخرى طبيعة الصورة ” .

وتعتبر أول عيون تم العثور عليها في السجل الحفري كانت في بداية “الإنفجار الكمبري” للحيوانات منذ 530 مليون سنة، وهي المرحلة التي شهدت ظهور كافة الكائنات الحية الرئيسية المعروفة لدينا تقريبا، مثل ذوات الأجسام المخططة الحديثة، وغيرها من أنواع أخرى كثيرة، والتي ظهرت فجأة إلى الوجود في تلك الحقبة.
وشملت هذه العينات الحفرية مجموعة غنية من الحيوانات البحرية، ومنها ثلاثيات الفصوص، التي هي أحدى أقدم المفصليات. ولدينا حفريات دقيقة جدا من ثلاثية الفصوص تنتمي إلى تلك الحقبة، وهي تظهر بوضوح شكل عيونها المركبة.

ليس من قبيل المبالغة القول أن هذا يضعنا فعلا أمام لغز محير، حول كيفية وجود أنظمة رؤية معقدة كهذه في ذلك الوقت والادعاءَ بأنها تطورت بطريقة مفاجئة، مع عدم وجود أي قرائن بينة تثبت وجود أسلاف لها في السجل الحفري.فلا توجد أية حفريات لحيوانات أخرى عثر عليها في الطبقات التي أنهكت بحثا معمقا، تبرهن على حصول تطور تدريجي لعيون ثلاثيات الفصوص، بأي شكل من الأشكال.

ولا ينحصر الأمر بفشلنا في وجودها في تلك الكائنات الرخوية الناعمة فقط، بل على العكس من ذلك فلدينا الكثير من الحفريات لكائنات ذات أجسام ناعمة، وقد جاءت قبل الانفجار الكمبري ، وهي معروفة باسم كائنات الإديكارا.

لقد فشلت نظرية التطور تماما، في تقديم تفسير لظهور مثل هذه الأنظمة البصرية الرائعة بذلك الشكل المفاجئ. لذا وفقط مع تقدم التقنيات الإلكترونية والهندسات الأكثر تقدما يحاول خبراء التصميم أن يستلهموا من تلك الأنظمة البصرية لإنتاج أجهزة مماثلة. وأما الإدعاء بأن الأخطاء العشوائية غير الموجهة في الشفرة الوراثية ، بالإضافة إلى الانتقاء الطبيعي يمكن أن تنتج مثل هذه العيون ، ‘ في لمح البصر’، لهو خاطئ تماما .

مصادر
DIGITAL CAMERAS WITH DESIGNS INSPIRED BY THE ARTHROPOD EYE
HTTP://WWW.NATURE.COM/NATURE/JOURNAL/V497/N7447/FULL/NATURE12083.HTML

HTTP://WWW.NCBI.NLM.NIH.GOV/PUBMED/23636401

[II] FOR A GREAT ACCOUNT SEE: STEPHEN JAY GOULD, (1990). WONDERFUL LIFE. THE BURGESS SHALE AND THE NATURE OF HISTORY. NEW YORK: VANTAGE,.

[III] FOR A DETAILED DISCUSSION ON THIS SEE: LATHAM A. THE NAKED EMPEROR: DARWINISM EXPOSED. JANUS PUBLISHING. 2005.

HTTP://WWW.C4ID.ORG.UK/INDEX.PHP?OPTION=COM_CONTENT&VIEW=ARTICLE&ID=259%3ATHE-COMPOUND-EYE-OF-ARTHROPODS-IS-A-MODEL-FOR-DESIGNING-SPECIALISED-DIGITAL-CAMERAS&CATID=52%3AFRONTPAGE&ITEMID=1#_EDN1