ما يحدث فى العراق من فتن – واحاديث الرسول فى داعش

هذا الموضوع لا علاقة له بتنظيم الدولة -(داعش -)

وانما هو  قواعد عامة – وانما  اقول قول الطبرى ومقصده  – نؤدى الامانة على ما وصلتنا – الموضوع متجدد

————————————————————————————————————————————————

 درجات الفتن —

– قال رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ فِتَناً كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ فِتَناً كَقِطَعِ الدُّخَانِ يَمُوتُ فِيهَا قَلْبُ الرَّجُلِ كَمَا يَمُوتُ بَدَنُهُ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِناً وَيُمْسِى كَافِراً وَيُمْسِى مُؤْمِناً وَيُصْبِحُ كَافِراً يَبِيعُ أَقْوَامٌ خَلاَقَهَمْ وَدِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا ».
– قال النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ وَهُوَ يُحَدِّثُ مَجْلِساً – عَنِ الْفِتَنِ قَالَ وَهُوَ يَعُدُّهَا « مِنْهُنَّ ثَلاَثٌ لاَ يَكَدْنَ يَذَرْنَ شَيْئاً وَمِنْهُنَّ فِتَنٌ كَرِيَاحِ الصَّيْفِ مِنْهَا صِغَارٌ وَمِنْهَا كِبَارٌ ».

اماكن الفتن —

ومن هذه الأحاديث: أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قام إلى جنب المنبر، فقال: «الفتنة هاهنا، الفتنة هاهنا، من حيث يطلع قرن الشيطان، أو قال: قرن الشمس». —-
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فقال : اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا ، قالوا : وفي نجدنا ، قال : اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا ، قالوا : يا رسول الله وفي نجدنا فأظنه قال الثالثة : هناك الزلازل والفتن ، وبها يطلع قرن الشيطان . رواه البخاري والترمذي وأحمد .
-لقد أجمع علماء الحديث وشراحه على أن المقصود من لفظ «نجد-»في حديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ليس المقصود منها بلاد “نجد” المعروفة بهذا الاسم؛ لكن المقصود منها هو ما ارتفع من الأرض؛ وقد ذكر الحديث في المدينة، فمن كان في المدينة فالعراق نجده؛ وبذلك فالمقصود من تلك اللفظة هو (بلاد العراق).

————————————————————————————————————————————————

ما يحدث بالعراق —

—————————————————————————————————————————-.

 قال رسول الله ستصالحون الروم–(النصارى ) صلحا أمنا -(اتفاقية سلام )فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائهم -(تحالف -ضد عدو مشترك )تسلمون وتغتنمون ثم تنزلون بمرج ذي تلول فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب ويقول غلب الصليب فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله فتغدر الروم وتكون الملاحم-(تبداء  الملاحم – والملحمة الكبرى – فيجتمون لكم في ثمانين غاية -( علم دولة – )-مع كل غاية اثنا عشر ألفا- (جنود)

—————————————-

عن أبو هريرة – رضي الله عنه – أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:«لاتقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق – أو بدابِقَ(قرية بالعراق ) – فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ ، فإذا تصافوا ، قالت الروم : خلوا بينا وبين الذين سُبُوا مِنَّا نقاتلْهم، فيقول المسلمون : لا والله، كيف نُخَلِّي بينكم وبين إخواننا ، فيقاتلونهم ؟فينهزم ثُلُث ولا يتوب الله عليهم أبدا ، ويُقتَل ثلثُهم أفضل الشهداء عند الله ، ويفتتح الثلث، لا يُفتَنون أبدا ، فيفتَتحِون قسطنطينية(تركيا -ستحتل  ثم يحررها المسلمون ) ، فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد عَلَّقوا سُيوفَهُهْم بالزيتون ،إذ صاح فيهم الشيطان : إنَّ المسيحَ الدَّجَّالَ فد خَلَفَكم في أهاليكم، فيخرجون ، وذلك باطل ، فإذا جاؤوا الشام خرج ، فبيناهم يُعِدِّون القتال ، يُسَوُّون صفوفَهم ، إذا أقيمت الصلاة ، فينزل عيسى بن مريم ، فأمَّهم ، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب في الماء فلو تركه لا نزاب حتى يهلك ، ولكن يقتله الله بيده -يعني المسيح- فيريهم دَمه في حربته ». أخرجه مسلم

———————————————————————————————————————————————–

– يتنبأ النبي صلى الله عليه وسلم إلى قيام حرب بين المسلمين والروم في آخر الزمان في منطقة قرب حلب اسمها دابق أو الاعماق –
– دابق تقع في سهل واسع منبسط لا يحتوي على جبال ولا وديان وهو من أنسب الاماكن لمعارك كبيرة وفاصلة .
– دابق تقع قريبة من البحر البحر المتوسط وانا اتوقع انه سوف يكون هناك أنزال بحري للروم اثناء غزوهم للشام.
– لم يذكر الحديث سوى الروم وانا اتوقع انه سوف تزول و تضمحل امريكيا في آخر الزمان ربما بكارثة طبيعية كما حدث بقوم عاد ويصبح هناك ما يسمى أتحاد الروم أو دولة الروم أي أوربا حاليا والله اعلم.
– يشير الحديث إلى فتح القسطنطينية بعد هذه الملحمة الهائلة وهذا دليل اكيد أن القسطنطينية سوف يتم احتلالها وما حولها وهي تركيا حاليا في آخر زمان من قبل الروم لان نزول الروم في دابق لم يتم بعد.
– يشير الحديث انه سوف يسلم الكثير من الروم ويعيشوا مع المسلمين في الشام أو يتم سبيهم من الروم ويشهرون اسلامهم ثم يقاتلون مع المسلمين ضد الروم (قالت الروم : خلوا بينا وبين الذين سُبُوا مِنَّا نقاتلْهم، فيقول المسلمون : لا والله، كيف نُخَلِّي بينكم وبين إخواننا ).
– تنبأ النبي صلى الله عليه وسلم بوجود قرية دابق انا أراه في رأيي الشخصي اعجاز كبير لانها قرية صغيرة في شمال حلب كثير من اهل حلب لم يسمعوا بها في هذا العصر على الرغم من التكنلوجيا والمعلومات-
– يشير الحديث إلى انه سوف يكون للشام في آخر الزمان شأن كبير فيها يقتل الدجال وفيها ينزل المسيح عيسى بن مريم وفيها ينتصر المسلمون على الروم.
– الحديث يشير إلى ان القتال سوف يكون آخر الزمان بالسيف وهذا دليل على ان الحضارة والتكلنوجيا الحديثة سوف تضمحل وتزول ويعود الناس إلى الخيل والسيف بعد نضوب النفط الذي يقدر العلماء انه خلال الخمسين السنة القادمة سوف ينضب بشكل كامل كما ان العالم الان يتجه إلى الابتعاد عن الطاقة النووية لما لها من مخاطر هائلة على الناس والبيئة في حال الكوارث وأكبر مثال حاليا هو كارثة اليابان، كما ان المفاعلات النووية تكلف مبالغ هائلة و كمية اليورانيوم ايضا قليلة وسوف تنضب خلال فترة قريبة أما الطاقة الشمسية فتكاليف تصنيع الخلايا الشمسية مكلفة مقارنة مع استخراج النفط .
– يشير الحديث إلى أن خيار أهل الارض سوف يجتمعون في المدينة المنورة في آخر الزمان- ويخرجون منها مجاهدين إلى الشام للقاء الروم في دابق ويكون النصر على أيديهم.
– الحديث يشير إلى أن النصر ياتي من المجاهدين المخلصين الذي هم من خيار الناس.
– يشير الحديث إلى انه سوف يكون هناك زراعة للزيتون في دابق آخر الزمان فقد اشار الحديث إلى تعليق السيوف بالزيتون.
– دابق تقع في مكان يفصل بين الشرق الاسلامي والغرب الرومي النصراني وهي مكان المواجهة في آخر الزمان.(مقتبس من موسوعة الاعجاز العلمى فى القران الكريم

————————————————————————————————————————————————

 اثار الفتن

قال رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ عَرْضَ الْحَصِيرِ فَأَىُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ وَأَىُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ حَتَّى يَصِيرَ الْقَلْبُ عَلَى قَلْبَيْنِ أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا لاَ يَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ ، وَالآخَرِ أَسْوَدَ مُرْبَدٍّ كَالْكُوزِ مُخْجِيًّا – وَأَمَالَ كَفَّهُ – لاَ يَعْرِفُ مَعْرُوفاً وَلاَ يُنْكِرُ مُنْكَراً إِلاَّ مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ ».

 —————————————————————————————————————————————–

 اذا اختلط علينا الامر –  وام نعرف الحق

قال حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ يَقُولُ كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – عَنِ الْخَيْرِ ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ ، مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِى جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قَالَ « نَعَمْ » . قُلْتُ وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ قَالَ « نَعَمْ ، وَفِيهِ دَخَنٌ » . قُلْتُ وَمَا دَخَنُهُ قَالَ « قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْىٍ ، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ » . قُلْتُ فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قَالَ « نَعَمْ ، دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا » . قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا . قَالَ « هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا ، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا » . قُلْتُ فَمَا تَأْمُرُنِى إِنْ أَدْرَكَنِى ذَلِكَ قَالَ « تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ » . قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلاَ إِمَامٌ قَالَ « فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا ، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ ، حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ ، وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ » .

Advertisements