شكل ومواصفات ياجوج وماجوج -كيف ستكون نهايتهم –

انتهينا من ذى القرنين  حول شخصيته وكذلك-العين الحمئة والمكان الذى ليس له  ليل او ظل يحجب الشمس لمدة شهور (نهار طويل ) كذلك مكان السد او الردم  –
 فمن هم ياجوج وماجوج ومواصفتهم وهل هم من البشر ومتى سيخرجون وكيف سيقضى عليهم
هذه خطبة مفصلة لشيخ محمد حسان احداث النهاية يشرح فيه ما جاء عن ياجوج وماجوج وساكتب بعدها ما جاء كتابتا
هذا هو الفديو

—————————————————————————————————————————————————–
يقول البعض انهم كانوا المغول ..
. من المؤكد انهم سيخرجون من الردم فى اخر الزماان وبعد ان يهزم عيسى الدجال اما قول البعض على اطلاقه انهم خرجوا قبل ذلك وهم المغول لااكون معه على اطلاقه وانما اميل الى كان قوم من ياجوج وماجوج خارج مكان السدين (منطقة- الردم)اثناء الردم .ولو قلنا انهم خرجوا .جميعا .نناقض انفسنا بحديث ياتى بيانه ان الله سيقول ليعسى لقد اخرجتهم لك اليوم وان النغف سيقتلهوم والطيور ستقذفهم فى الماء ونحو ذلك …
على ماذا استندت والله اعلم وجاء فى فتح البار شرح صحيح البخارى باب ياجوج وماجوج
. ومن رواية سعيد بن بشير عن قتادة قال : يأجوج ومأجوج ثنتان وعشرون قبيلة ، بنى ذو القرنين السد على إحدى وعشرين ” وكانت منهم قبيلة غائبة في الغزو وهم الأتراك فبقوا دون السد ” . وهذا سند من يقول انهم المغول والتتار –
ويتندون ايضا الى الحديث
– لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا الترك صغار الأعين حمر الوجوه ذلف الأنوف (قصيرالانف)كأن وجوههم المجان المطرقة (الترس)ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري-
….وفى رواية مسلم زاد يمشون فى الشعر.فان كان النعل فىالاقدام  فقط فلا ينطبق على المغول وان كان النعل بمعنى البس او الملابس مثل الفرو  والباروكة  بصفة عامة انطبق على المغول والتتار
 والله اعلم ولا افتى احد ولكن تدبر وتساؤل و الواضح ان الحديث انصرف للنعل اى المشى برواية مسلم
———————————————————————————————————————————————————
القول لمن يقول انهم من الفضاء
 قالوا انهم ملاين بل مليارات فكيف يسكنون الارض– ونقول انهم فى الارض – لان ذى القرنين قام بالردم عليهم فالردم لا يكون الا فى الفحرة او الارض – وهل ذى القرنين غادر الارض – والوقل بانهم ملاين لن تسعهم الارض  -يتوقف على احجامهم واعدادهم  – وكذلك على قدرة الله؟-  وهل كلهم سيتكاثرون ام ليس الجميع ؟  وكذلك  .اعتمادا بما ان الواحد منهم لو شرب 3 لتر ماء اذا سنحتاج الى ملاين منهم حتى يقضوا على الماء فى الارض .وتلك الاعداد الهائلة .لايمكن ان تكون هل الارض …اقول لهم ..من قال لكم انهم يشربون كلهم الحديث يقول ان الواحد منهم ليشرب ويمر الاخر .ويشرب الماء كله وليسوا جميعا ..ان ذى القرنين بنا للقوم السد لان ياجوج وماجوج قوم ظلموهم اى انهم على الارض ….وكانوا وراء السدين .وردم فى الوسط او كما يقول البعض ان بين السدين حفرة ردمها
———————————————————————————————————————————————————-
اما اعدادهم …
– يأجوجُ أمَّةٌ ومأجوجُ أمَّةٌ كلُّ أمَّةٍ أربعُمائةِ ألفِ أمَّةٍ لا يموتُ أحدُهم حتَّى ينظرَ إلى ألفِ رجلٍ من صلبِهِ كلُّهُم قد حَمَلوا السِّلاحَ قلت: يا رسولَ اللَّهِ صِفهم لنا قال هم ثلاثةُ أصنافٍ لا يمرُّونَ على فيلٍ ولا وحشٍ ولا جَمَلٍ ولا خِنزيرٍ ولا إنسانٍ إلا أكلُوه ويأكلونَ من مات منهُم تكونُ مَقدَمتُهم بالشَّامِ وساقَتُهم موضِعَ كذا وكذا يعني المشرقَ فيشربون أنهارَ المشرقِ وبُحيرةَ طَبَريَّةَ
الراوي: حذيفة بن اليمان المحدث: ابن الملقن – المصدر: شرح البخاري لابن الملقن

– أنَّ يأجوجَ ومأجوجَ من ذريةِ آدمَ ووراءَهم ثلاثُ أممٍ ولن يموتَ منهم رجلٌ إلا ترك من ذريتِه ألفًا فصاعدًا
الراوي: عبدالله بن عمرو المحدث: ابن حجر العسقلاني – المصدر: فتح الباري لابن حجر – الصفحة أو الرقم: 13/114
خلاصة حكم المحدث: روي بسند صحيح عن عبد الله بن سلام مثله

———————————————————————————————————————————————–

اما احجامهم….

….قكل الاحاديث التى تتحدث عن انهم ثلاث اصناف مابين الضعيف والموضوع والمرفوع ولم اجد دليل على صحة احدهم لكن حتى الان لم اجد وشاهدت بالمواقع احدايث لكن عندما ابحث اجدها موضوعة  وكاذبة وضعيفة 

————————————————————————————————————————————————————

ان ياجوج وماجوج ..علامة من علامات الساعة الكبرى التى نحن فيها

—————————————–
في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر عشر علامات متتابعة فقال: لن تقوم الساعة حتى تروا قبلها عشر آيات، فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى بن مريم ويأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من اليمن فتطرد الناس إلى محشرهم….ومن المتفق عليه ان الساعة تاتى بغتة …وتكون متتالية اذا انتهت الاولى بداءت الثانية

——————————————————————————————————————————————————

ساشرح اولا ما ورد عن قصتهم ثم ساتى بالدليل ..اولا اعلم ان الرسول قال بعثت انا والساعة هكذا واشعار باصبعيه .اما القصة
.
عندما ينتصر نبى الله عيسى على الدجال ويكون جالس .مع المؤمنين يقول لهم درجاتهم فى الجنة اذ يقول الله له اخلى الارض من المؤمنين واذهب على جبل الطور فلقد خرج لكم عباد لى لا قبل لكم جميعا بمقاتلتهم .فياتون من كل حدب
هم قوم من البشر. الاسماء اعجمية ..مشتقة من اجيج النار او من الماء الاجاج شديد الملوحة … من نسل سيدنا ادم .وهم بعث النار يعنى من كل الف منهم 999 واحد منهم فى النارفعند اذ يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ..وصفهم الرسول بان عيونهم صغيرة وجوهم عريضة شعرهم يميل لالاحمرار ..ثم يمر الواحد منهم على البحر فيشربه كله فيمر الاخر ويقول لقد كان هنا ماء سابقا . ويسيروا فى الارض حتى يقضوا على اهل الارض الا المؤمنين . فيقولون قتلنا اهل الارض هلموا نقتل اهل السماء فيرد الله عليهم سهامهم ونشابهم مخضبة بالدماء فيعتقدوا انهم قتلوا اهل السماء كما قتلوا اهل الارض ..فيقولون قتلنا اهل الارض وعلون اهل السماء….فيدعو سيدنا عيسى الله والمؤمنون ان يخلصهم منهم فيرسل الله عليهم النغف وهو دودفيقتلهم فتمتلى الارض بريحهم العفنة فيدعوا نبى الله عيسى ان يطهر الارض من هذا العفن والنتن..فيرسل الله عليهم طيرا فتاخذم وترميهم حيث شاء الله

القران

الأنبياء – الآية 96حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ

الأحاديث:
ولَدُ نوحٍ ثلاثةٌ فسامُ أبو العربِ وحامُ أبو الحبشةِ ويافثُ أبو الرومِ
الراوي: عمران بن الحصين و سمرة بن جندب المحدث: الهيثمي – المصدر: مجمع الزوائد – الصفحة أو الرقم: 1/198
خلاصة حكم المحدث: رجاله موثقون

وروى الإمام أحمد : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عاصب أصبعه من لدغة عقرب ، فقال ( إنكم تقولون لا عدو ، وإنكم لا تزالون تقاتلون عدوا حتى يأتي يأجوج ومأجوج : عراض الوجوه ، صغار العيون ، شهب الشعاف ( الشعور ) ، من كل حدب ينسلون ، كأن وجوههم المجان المطرقة) .

لأحاديث:

* عن أم المؤمنين زينب بنت جح- رضي الله عنها – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا يقول:<<لا إله إلا الله ,ويل للعرب من شر قد اقترب !فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه>>. وحلق يإصبعه الإبهام والتي تليها . فقالت: يا رسول الله ,أنهلك وفينا الصالحون ؟! قال:<< نعم ,إذا كثرالخبث>>(1)

* وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:[ فتح الله من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه ,وعقد بيده تسعين](2)

* وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنالنبي صلى الله عليه وسلم قال:<< يقول الله تعالى : يا آدم ,فيقول : لبيك وسعديك,والخير بين يديك , فيقول :أخرج بعث النار,قال: وما بعث النار؟ قال : من كل ألف تسهمائة وتسعين ,فعنده يشيب الصغير ,وتضع كل ذات حمل حملها , وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد>>. قالول: يا رسول الله ,وأينا ذلك الواحد؟ قال:<<أبشروا فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألف .ثم قال:<<والذي نفسي بيده إني أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة>> فكبرنا ,فقال:<<أرجوا أن تكونوا ثلث أهل الجنة>>فكبرنا,فقال:<< أرجوا أن تكونوا نصف أهل الجنة >>فكبرنا,فقال :<<ما أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود>>(3)

* وعن عمران بن حصين رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بعض أسفاره فتفاوت بين أصحابه السير فرفع بهاتين الآيتين صوته:{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (١) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ (٢) }(4) حتى بلغ آخر الآييتين ,فلما سمع أصحابه بذلك حثوا المطي وعرفوا أنه قول يقوله,فلما تأشيوا (5) حوله قال:<< أتدرون أي يوم ذاك؟ذاك يوم ينادى آدم فيناديه ربه تبارك وتعالى :يا آدم ابعث بعثا إلى النار.فيقول :يا رب وما بعث النار؟قال: من كل ألف تسعمائة وتسعين في النار وواحد في الجنة>>قال عمران : فأبلس (6) أصحابه ؛حتى ما أوضحوا بضاحكة.فلما رأى ذلك قال:<<أعموا وأبشروا ,فوالذي نفس محمد بيده إنكم لمع خليقتين ما كانتا مع شيء قط إلا كثرتاه< يأجوج ومأجوج ومن هلك من بني آدم وبني إبليس>>.قال :فأسرى عنهم ,ثم قال:<<اعملوا وأبشروا فوالذي نفس محمد بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير(7) أو الرقمة(8) في ذراع الداب>>(9)

* وقال صلى الله عليه وسلم في معرض كلامه عن أشراط الساعة ونزول عيسى علسه السلام وحكمه للناس:<< فبينما هو كذلك إذ إوحى الله إلى عيسى :إني قد أخرجت عبادا لي ,لا يدان لأحد بقتالهم (10), فحرّز عبادي إلى الطور(11)>>
جبل الطور بفلسطين

* عن نونس بن سمعان رضي الله عنه أن رسول الله قال :<< ويبعث الله يأجوج ومأجوج ,وهم من كل حدب ينسلون(12), فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية, فيشربون ما فيها, ويمر آخرهم فيقولون:لقد كان بهذه مرة ماء>>(13)بحيرة طبرية

وبحيرة طبرية : تسمى أحيانا بحر الجليل أو بحيرة الجليل بحيرة صغيرة .تقع :في شمالي فلسطين المحتلة,يصب فيها نهر الأردن ,ويخرج منها مستمرا في جريانه وسط غور الأردن ,ويخرج منها مستمرا في جريانه وسط غور الأردن.حجمها: يبلغ طول بحيرة طبرية 23كم,وأوسع عرض فيها 13كم, ولا يزيد عمقها على 44م,وتنخفض  عن مستوى البحر ب210م.

ثم قال:صلى الله عليه وسلم :<<ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر (الخمر:بالفتح الشجر الملتف)وهو جبل بيت المقدس (أي فلسطين),فيقولون :لقد قتلنا من في الأرض .هلم فلنقتل من في السماء قيرمون بنشابهم(14) إلى السماء ,فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دما,ويحصر(15) نبي الله عيسى وأصحايه ,حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم(16), فيرغب نبي الله عيسى وأصجابه (17) ,فيرسل الله عليهم النغفة (18) في رقابهم فيصبحون فرسى(19) كموت نفس واحدة(20),ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض ,فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ,ونتنهم(21) , فيرغب نبي الله عيسى واصحابه إلى الله ,فيرسل الله طيرا كأعناق البخت(22),فتحملهم  حيث شاء الله , ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر(23),فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلقة (24) ,ثم يقال للأرض :أنبتي ثمرتك وردي بركتك , فيومئذ تأكل العصابة(25)من الرمانة ,ويستظلون بقحفها(26), ويبارك في الرسل(27), حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس(28), واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس ,واللقحمة من الغنم لتكفي الفخذ(29) من الناس, فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة, فتأخذهم تحت آباطهم ,فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم, ويبقى شرار الناس , يتهارجون (30) فيها تهارج الحمر ,فعليهم تقوم الساعة>>(31)

وفي رواية:<<….فيرغب عيسى إلى الله وأصحابه.قال: فيرسل الله عليهم طيرا كأعناق البخت.فتحملهم فتطرحهم بالمهبل(32),ويستوقد المسلمون من قسيهم (33)ونشابتهم وجعابهم (34) سبع سنين>>(35)القوس و جعبة السهام

* عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: [ لما كان أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم لقي إبراهيم وموسى وعيسى -عليهم السلام- فتذكروا الساعة إلى أن قال: فردوا الحديث إلى عيسى ,فذكر قتل الدجال ثم قال: يرجع الناس إلى بلادهم(36) فيستقبلهم يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون,ولا يمرون بماء إلا شربوه ولابشيء إلا أفسدوه .يجأرون إلي(37) فأدعو الله فيميتهم فتجوى الأرض  من ريحهم فيجأرون إلي فأدعوا الله فيرسل السماء بالماء فيحملهم فيقذف بأجسامهم في البحر](38)

نهر الاردن و بحيرية طبرية

* وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في كلامه عن يأجوج ومأجوج :[ ويخرجون على الناس فيستقون المياه,ويفر الناس منهم ,فيرمون سهامهم في السماء ,فترجع مخضبة بالدماء,فيقولون : قهرنا أهل الأرض , وغلبنا من في السماء قوة وعلوا! فيبعث الله عز وجل عليهم نغفا في أقفائهم , فيهلكهم ,والذي نفس محمد بيده ,إن دواب الأرض لتسمن وتبطر وتشكر شكرا(39) من لحومهم ](40)


(1) متفق عليه
(2) رواه مسلم
(3)  متفق عليه
(4) الحج:1-2
(5)تأشبوا : أي اجتمعوا إليه وأطافوا به
(6) أبلس: أي سكتوا من شدة المفاجأة والفزع
(7) الشامة: أي العلامة السوداء
(8) الرقيمة: أي الدائرة الصغيرة وهو صلى الله عليه وسلم يشير إلى قلة الأمة يوم القيامة بالنسبة لكثرة الأمم معهم
(9) رواه أحمد والترمذي وقال: حديث حسن صحيح ورواه البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
(10) أي لا قدرة لأحد على قتالهم
(11)  أي ضمهم واحفظهم  إلى جبل الطور
(12) ينسلون: أي يمشون مسرعين
(13)  رواه مسلم
(14) نشابهم : سهامهم
(15) يحصر: يكون محاصرا مع أصحابه
(16) أي يصيبهم شدة وحاجة وجوع شديدين حتى لو وجد أحدهم رأس ثور لكان فرحه به كفرح أحد الصحابة بمائة دينار
(17) أي يرغبون إلى الله ويدعونه ليخلصهم
(18) النغفة: في الأصل دود يكون في أنوف الأبل والغنم فيقتلها ,وسوف يرسله الله على رقاب يأجوج ومأجوج
(19) فرسى: أي قتلى
(20) أي يموتون في لحظة واحدة
(21) زهمهم ونتنهم: دسمهم ورائحتكم الكريهة
(22)  البخت: الإبل العظيمة ذات السنامين
(23) أي يرسل الله مطرا يخترق البيوت المينية من الطين الصلب والجارة والمبنية من الصوف والشعر
(24) الزلقة: أي كالمرأة شببها بها في وصفائها ونظافنها
(25) العصابة: الجماعة
(26) قحف الرمانة: هو مقعر قشرها تشبيها بقحف الرأس وهو الذي فوق الدماغ
(27) الرسل: اللبن
(28) الفئام:أي الجماعة الكثيرة من الناس
(29) أي أن لبن الغنم يكفي الجماعة من الأقارب
(30) يتهارجون:أي يجامع الرجال النساء بحضرة الناس كما يفعل الحمير,ولا يكترثون لذلك
(31) رواه مسلم
(32) المهبل: الحفرة العميقة
(33) قسيهم: جمع قوس والمراد به هنا القوس الذي يستخدم في رمي السهام
(34) جعبة السهام :هي  الشيء الذي يوضع فيه السهام
(35)  رواه النرمذي وهو صحيح
(36) أي بعد هربهم من الدجال في الجبال وغيرها يقتل عيسى عليه السلام الدجال ويرجع الناس إلى بلاده وبيوتهم فيستقبلهم يأجوج
مأجوج
(37) يعني : يجأر الناس إلى عيسى عليه السلام ويطلبن منه أن يدعو الله لهم
(38) أخرجه الحاكم في المستدرك (4)(488-489) وقال:صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في تلخيصه وأخرجه الإمام أحمد في
المسند(4)(189-190) تحقيق أحمد شاكر وقال إسناده صحيح
(39) تبطر وتشكر: تسمن وتمتلئ لحما
(40)  رواة الترمذي  وحسنه وابن ماجه والحاكم وصححه ووافقه الذهبي في التلخيص


من الأحاديث الضعيفة الواردة فيهم:

ورد فييأجوج ومأجوج آيات وأحاديث كثيرة واشتهر بين الناس بعض الأحاديث الضعيفة وأذكر هنا بعضها لحالها:

عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال:[ سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن يأجوج ومأجوج ؟فقال:<< يأجوج أمة ,ومأجوج أمة,كل أمة أربعمائة ألف أمة, لا يموت الرجل حتى ينظر إلى ألف ذكر بين يديه من صلبه كل قد حمل سلاح>>.قلت: يا رسول الله صفهم لنا؟.قال:<< هم ثلاثة أصناف , فصنف منهم أمثال الأزر>>.قلت: وما الأزر؟.قال:<< شجر بالشام ,طول الشجرة عشرون ومائة ذراع في السماء>>.فقال النبي صلى الله عليه وسلم :<<هؤلاء الذين لا يقوم لهم حيل ولا حديد,وصنف منهم يفترش بأذنه ويلتحف بالأخرى, لايمرون بفيل ولا وحش ولا جمل ولا خنزير إلا أكلوه, ومن مات أكلوه ,مقدمتهم بالشام, وساقتهم  بخرسان,يشربون أنهار المشرق وبحيرة طبرية>>](1)


(1) قال الهيثمي (6/8) رواه الطبراني في الأوسط وفيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف

كذلك القول  أن يأجوج ومأجوج خلقوا من مني خرج من آدم فاختلط بالتراب فخلقوا من ذلك فعلى هذا يكونون مخلوقين من آدم وليسوا من حواء وهذا قول غريب جدا لا دليل عليه


Advertisements