تخيير الرجل بين أن يفجر أو أن يترك ويتهم بالعجز والرجعية – علامات لم تتحقق من يوم القيامة

مجيء زمان يخير الرجل فيه بين العجز والفجور

من علامات الساعة التي أخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم تخيير الرجل بين أن يفجر أو أن يترك ويتهم بالعجز والرجعية وغيرها من الألفاظ غير التقليدية في أهل الفساد فنبه النبي صلى الله عليه وسلم ونصح أولئك على  اختيار العجز والابتعاد عن الفجور

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:<<يأتي على الناس زمان يخير فيه الرجل بين العجز والفجور فمن أدرك ذلك الزمان فليختر العجز على الفجور>>(1)

وهذا الأمر ظاهر في زماننا حيث أن من التزمت بحجابها من النساء -مثلا-اتهمت بأنها عاجزة رجعية أو من ترك المساهمة في الرياء أو تعاطي الرشوة أو متابعة القنوات الفاسدة وصفه الناس بالرجعية والعجز عن التقدم فأصبح الإنسان في المجتمع مخيرا بين أن يفجر ويعصي أو يوصف بالعجز والرجعية


(1) قال الهيثم رواه أحمد وأبو يعلى عن الشيخ عن أبي هريرة وبقية رجاله ثقات  فالحديث في إسناده جهالة

Advertisements