من نبؤات الرسول التى تحققت فى زماننا – حديث حذيفة بن اليمان وغيره

بعض نبؤات  النبى محمد -التى تحققت

الحديث الاول

البلاء سيحل على الامة  والمفاسد ستنتشر كل يوم اكثر من الذى قبله

قال رسول الله -“إِذا فعلتْ أمّتي خَمْس عَشْرَةَ خَصْلَةَ حَلَّ فِيها البلاء” قِيلَ: وما هِيَ يا رسول الله? قَالَ:

“إِذا كان المَغْنَمُ دُوَلا والأمَانَةُ مُغْنَماً والزكاة مَغْرَماً

وأطاع الرجل زوجته وعَقَّ أمَّهُ وبَرَّ صدِيقَه وجفا أبَاهُ

، وارتفعت الأصوات في المساجِدِ

وكان زعيم القوم أرْذَلَهُمْ وأكْرَمَ الرجلُ مَخافَةَ شَره

وشُربتُ الخمر ولُبِسَ الحَرير واتخذَت القَيْناتُ والْمَعَازفُ

ولَعَنَ آخرُ هذِهِ الأمّةِ أوّلها

كل ما سبق موجود فى زماننا  — ماذا سيحدث لنا

فَلْيَرْتَقِبُوا عِنْدَ ذلِكَ رِيحاً حَمْراءَ أو خَسْفاً أَو مسْخاً\

الحديث الثانى

يَا مَعْشَرَ المُهاجرينَ خَمْسُ خِصَال إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَأعُوذُ بِاللَّهِ أنْ تُدرِكُوهُنَّ

لَمْ تَظْهَر الفَاحشة في قوم قط حتَّى يُعْلِنُوا بِها إلا فَشَا فيهم الطاعونُ والأوجاعُ التي لمْ تكُن مَضَت في أسلافهم الذين مَضَوْا( اسال طبيب)

، ولم يُنْقِصُوا المكيالَ إِلاَّ أخِذُوا بالسنِينَ وشِدَّةِ المَؤُونَةِ وجَوْرِ السلطانِ عليهم،(اسال مؤرخ)

ولم يَمْنَعُوا زكاةَ أموالهم إِلاَّ مُنِعوا آلْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ، ولَوْلا البَهَائِمُ لَم يُمْطَرُوا

وَلَمْ يَنْقَضُوا عهدَ اللَّهِ وعَهْدَ رَسُولهِ إِلاَّ سَلَّطَ عَليْهِم عَدُوّاً مِنْ غَيْرِهِمْ فأخَذُوا بَعْضَ مَا في أيْدِيهِمْ وما لم تَحْكم أئمتُهم بكتابِ اللَّهِ وسَخِروا بما أنزلَ اللَّهُ إلا جَعَلَ الله بأسَهُم بَيْنَهُم”.(اسأل التاريخ )

حديث ثالث
-عن حذيفة بن اليمان يقول: كنا الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت: يا رسول الله:
“إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةِ وَشَر فَجاءَنا اللَّهُ بِهذا الخير

ِفَهَلْ بَعْدَ هَذا الخَيْر َمِنْ شَرٍ? قَالَ: “نَعَمْ”

وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّر مِنْ خَيْر? قَالَ: “نَعَمْ

وفيهِ دَخَنٌ” قُلْتُ: وَمَا دَخَنُهً? فقَالَ: “قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدييِ يُعْرَف منهُمُ ويُنْكَرُ

” قُلت: فهل بعد ذلك الخيرِ من شَرّ? قَالَ: “نَعَمْ دعاةٌ على أبواب جهنم مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيها”.

قلت: يا رسول الله صِفْهُمْ لنا. قال: “هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا ويَتَكَلَّمُونَ بِألْسِنَتِنَا”

. قلت: فَمَا تأ مُرْنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ?

قَال: “تَلْزَمْ جَمَاعَةَ المُسْلِمِين وإِمَامَهُم”.

قُلْتُ: فإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ إِمَامُ وَلاَ جَمَاعَةٌ.

قَالَ: “فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا وَلَو أنْ تَعَضَّ بأصْل شَجَرَةٍ حَتَّى يدْرِكَكَ المَوْتُ وَأَنْتَ عَلى ذَلِك”.

حديث رابع

خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم

” قال عمران: فلا أدري ذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة “

ثم إن بعدكم قوماً يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن(صاحب الوزن السائد )

Advertisements